تكبدت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) صافي خسارة بمقدار 2.88 مليار ريال سعودي في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بصافي ربح بقيمة 1.84 مليار ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق، كما أعلنت الشركة في إفصاح على موقع “تداول السعودية” اليوم.
وعزت الشركة هذه الخسائر إلى خسائر غير نقدية نتيجة لصفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على كامل حصة (سابك) في الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) التي تم الإعلان عنها سابقاً والبالغة 2.93 مليار ريال سعودي. وذكرت أن هذه الصفقة سوف تُمَكِّن شركة (سابك) من التركيز على محفظة أعمالها الاستراتيجية، للحفاظ على قدرتها التنافسية القيادية وإعداد الشركة لعصر جديد من النمو في مجال البتروكيماويات.
وبفضل الأداء المستمر للشركة بزيادة حجم المبيعات إلى جانب جهودها لاحتواء التكاليف، تمكنت الشركة من تحقيق صافي ربح قدره 536 مليون ريال سعودي في الربع الحالي من عملياتها المستمرة. وقد حققت الشركة صافي ربح من العمليات المستمرة بمقدار 1.64 مليار ريال سعودي في الربع نفسه من العام السابق، بانخفاض قدره 67% ويرجع ذلك إلى الأسباب التالية:
- الركود على الطلب العالمي للكيماويات مما أدى إلى انخفاض في متوسط أسعار البيع، وبالتالي انخفاض في قيمة المبيعات بـ 7.3 مليار ريال سعودي بالرغم من ارتفاع الكميات المباعة.
- انخفاض حصة شركة (سابك) في نتائج المشاريع المشتركة والشركات الزميلة بقيمة 919 مليون ريال سعودي، والذي يعزى بشكلٍ رئيسي إلى انخفاض كمية المبيعات وانخفاض أسعار البيع.
- تسجيل مخصص انخفاض في القيمة لبعض الأصول الرأسمالية بقيمة 255 مليون ريال سعودي كجزءٍ من برنامج إعادة الهيكلة في أوروبا لتحسين العائد الاستثماري.
وحققت الشركة صافي خسارة بمقدار 1.04 مليار ريال سعودي في أول 9 أشهر من العام الحالي مقارنة بصافي ربح مقداره 16.24 مليار ريال سعودي في الفترة نفسها من العام السابق.
وحققت الشركة صافي ربح من العمليات المستمرة قدره 2.78 مليار ريال سعودي في أول 9 أشهر من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق والبالغ 15.44 مليار ريال سعودي بانخفاض قدره 82%. ويرجع ذلك إلى الأسباب التالية:
- الركود على الطلب العالمي للكيماويات مما أدى إلى انخفاض في متوسط أسعار البيع، وبالتالي انخفاض في قيمة المبيعات بـ 37 مليار ريال سعودي.
- انخفاض حصة شركة (سابك) في نتائج المشاريع المشتركة والشركات الزميلة بقيمة 3.64 مليار ريال سعودي، والذي يعزى بشكلٍ رئيسي إلى انخفاض كمية المبيعات وانخفاض أسعار البيع.

