«بيت.كوم» دبي تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام

يبحث «بيت.كوم»، أكبر موقع للوظائف في المنطقة ومقره دبي، طرح أسهمه للاكتتاب العام في أسواق الأسهم خلال الفترة المقبلة
«بيت.كوم» دبي تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 07 يوليو , 2019

يبحث «بيت.كوم»، أكبر موقع للوظائف في المنطقة ومقره دبي، طرح أسهمه للاكتتاب العام في أسواق الأسهم بحسب تصريحات خاصة أدلى بها لـ «البيان الاقتصادي» ربيع عطايا المؤسس والمدير التنفيذي لشركة بيت.كوم.

وأشار عطايا إلى أن خطة الطرح مرتبطة بظروف الأسواق المالية ووضع الشركة، واستبعد أن يتم ذلك في 2019. وقال: نحن منفتحون على فكرة الاكتتاب العالم ونبحث هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة.

ويضم بيت.كوم المتخصص في التوظيف أكثر من 40 ألف شركة و36.3 مليون باحث عن عمل من كل قطاعات العمل والجنسيات والمستويات المهنية.

ويتيح الموقع للشركات الإعلان عن وظائفها الشاغرة، وللمهنيين البحث عن وظائف، فيما يبلغ إجمالي العاملين في مختلف مكاتب «بيت.كوم» 354 موظفاً.

عروض استحواذ

ولفت عطايا إلى أن شركة «بيت.كوم» تلقت العديد من عروض الاستحواذ خلال السنوات الماضية من قبل شركات معروفة لكن تم رفضها، وأضاف: نريد أن نكون الطرف الذي يقوم بالاستحواذ وليس المستحوذ عليه من قبل الآخرين، مشيراً إلى أن الشركة حالياً في مرحلة التوسع من ناحية الحضور الجغرافي والمنتجات والخدمات التي تقدمها، نافياً وجود تركيز حالياً على شراء أو الاستحواذ على شركات، مرجعاً ذلك إلى المكانة القيادية التي تحتلها في مجالات اختصاصها في المنطقة.

وشدد على أن «بيت.كوم» تهدف إلى أن تكون شركة عالمية انطلقت كشركة خاصة من العالم العربي، موضحاً أنه رغم وجود شركات عربية عدة انطلقت إلى العالمية لكن معظمها ليست خاصة، وتابع قائلاً: هناك شركات باتت عالمية لكنها لا تزال ترتبط لدى الجمهور بالدول التي نشأت منها، على غرار شركة تاتا الهندية ونوكيا الفنلندية وتأتي سويسرا بوصفها موطناً لأهم شركات المنتجات الدوائية في العالم، ونريد أن يرتبط «بيت.كوم» كشركة عالمية بالعالم العربي.

الانطلاق من دبي

وساهمت انطلاقة بيت.كوم من دبي عام 2000 في توسع عملياتها وتعزيز انتشاره وتطور خدماتها، ولفت عطايا إلى أن تأسيس الموقع في الإمارة تزامن مع مبادرات حكومية رائدة عدة وسباقة آنذاك وفي مقدمتها مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت، ومن ثم مدينة دبي للتعهيد وحي دبي للتصميم، لافتاً إلى أن هذه المناطق وفرت بيئة متكاملة للشركات الريادية، وأكد أن التواجد في دبي والإمارات لم يعد خياراً أمام رواد الأعمال والشركات الناشئة بل بات يشكل ضرورة من خلال التواجد بشكل أو بآخر حتى في حال لم تكن دبي محطة تأسيس وانطلاقة المشروع، لافتاً إلى أن مقرات معظم الشركات التقنية في العالم العربي تتواجد في دبي.

موارد الدخل
ورداً على سؤال حول أهم موارد الدخل لـ «بيت.كوم» أوضح عطايا أن الشركات وأصحاب العمل يشكلون أحد مصادر الدخل، وذلك من خلال دفع اشتراكات تتيح لهم البحث في قاعدة بيانات الباحثين عن عمل أو للإعلان عن وظائف شاغرة.

وأوضح أن البرمجيات التي يطورها «بيت.كوم» داخلياً تشكل أيضاً أحد أهم موارد الدخل، وأضاف: لدينا حالياً مكتب في الولايات المتحدة ونبيع برمجياتنا لأكبر الشركات الأمريكية، أي أننا نصدر التقنية لهم، ويمكن للجميع الاطلاع على التقييمات الإيجابية التي قدمتها العديد من الشركات الأمريكية حول تقنية «في فيرز» التي طورتها شركة «بيت.كوم» وهي عبارة عن منصة لمعارض افتراضية، وتستخدمها الجامعات لتسويق برامجها وفعالياتها الدراسية فيما تعتمد عليها بعض المؤسسات في تنظيم فعاليات مرتبطة بالموارد البشرية والتوظيف.

وهناك شركات تنظم معارض تجارية افتراضية من خلالها، وقد باتت هذه التقنية توجهاً عالمياً واستقطبت عدداً من أكبر الشركات الأمريكية التي طلبت منا الحصول على ترخيص للتقنية وأشادت بها.

فرص عمل
وأكد ربيع عطايا أن الشركات الناشئة تساهم بشكل فعّال وواسع في خلق فرص العمل في المنطقة، فعلى سبيل المثال، يناهز عدد السائقين العاملين في شركة كريم أكثر من مليون سائق، أي أنها وفرت مليون فرصة عمل، وقامت شركة «مامزورلد» التي انطلقت قبل بضع سنوات بتوظيف المئات وما زالت تتوسع.

وأضاف: ريادة الأعمال هي الأكثر مساهمة في خلق الوظائف الجديدة، إذ أظهرت دراسة صدرت أخيراً أن سوق العمل في الولايات المتحدة كان سيتقلص سنوياً منذ السبعينيات لحد الآن لولا الشركات التي تقل أعمارها عن 5 سنوات، مما يؤكد أن النسبة الأكبر من الوظائف الجديدة توفرها الشركات الناشئة والريادية وليست التقليدية والقديمة.

ذكاء اصطناعي
أطلقت «بيت.كوم» أخيراً مجموعة من الميّزات التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطوير عمليتي البحث عن عمل والتوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما أطلقت منصة تقنية حديثة لتسهيل عملية دمج الموظفين الجدد في بيئة العمل تدعى «AfterHire»، تم تصميمها لتعزيز عملية تأهيل الموظفين الجدد، وضمان دمجهم بفعالية في بيئة الشركة ومساعدتهم على أداء مهامهم اليومية بإنتاجية أكبر.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج