حجم الخط

- Aa +

الأحد 13 أكتوبر 2019 08:45 م

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع بورصتي دبي وأبوظبي والسعودية تتراجع تحت ضغط البنوك

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى متتبعة صعود الأسهم العالمية يوم الجمعة، بعد أن اقتربت الولايات المتحدة والصين من التوصل لحل لحربهما التجارية.

ارتفاع بورصتي دبي وأبوظبي والسعودية تتراجع تحت ضغط البنوك

رويترز - هبطت البورصة السعودية يوم الأحد تحت ضغط خسائر أسهم البنوك، بينما ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى متتبعة صعود الأسهم العالمية يوم الجمعة، بعد أن اقتربت الولايات المتحدة والصين من التوصل لحل لحربهما التجارية.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.8 في المئة، مع تراجع سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، 2.4 في المئة، بينما هبط سهم بنك الرياض 2.3 في المئة، قبيل بدء موسم إعلان النتائج المالية هذا الأسبوع.

وهبطت أسهم البنوك بعدما قال البنك المركزي السعودي يوم الأحد إن على المؤسسات المالية في السعودية تعيين مواطني المملكة في المناصب القيادية، وفي حالة تعيين أجانب سيكون عليها شرح الأسباب التي دفعتها لذلك.

وتراجع المؤشر السعودي في ثماني جلسات من تسع جلسات هذا الشهر، وهو ما يجعله منخفضا 2.5 في المئة منذ بداية العام. وصعد المؤشر بما يزيد عن 20 في المئة في الأربعة أشهر الأولى من 2019 تحسبا للانضمام إلى مؤشري إم.إس.سي.آي وفوتسي راسل للأسواق الناشئة، وهو ما ساعد على جذب مليارات الدولارات من الصناديق الخاملة.

لكن السوق تضررت منذ ذلك الحين جراء تنامي التوترات التجارية وتقلبات أسعار النفط وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، وهو ما جعل صناديق الاستثمار النشطة في الأسواق الناشئة تحجم عن الاستثمار في المملكة.


وزاد مؤشر سوق دبي 0.5 في المئة، مدعوما بصعود سهم إعمار العقارية القيادي إثنين في المئة.

وقفز سهم أرابتك القابضة 8.9 في المئة بعدما عينت شركة البناء مستشارين لاندماج محتمل مع شركة تروجان القابضة للإنشاءات، حسبما ذكرت رويترز نقلا عن مصادر.

وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3 في المئة. وقفز سهم العالمية القابضة 8.8 في المئة، بينما صعد سهم بنك أبوظبي التجاري 0.8 في المئة.

هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 في المئة، مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي، ذي الثقل في السوق، واحد في المئة.

لكن سهمي حديد عز والحديد والصلب المصرية ارتفعا 2.2 و1.4 في المئة على الترتيب، بعدما فرضت مصر رسوما وقائية نهائية متدرجة على واردات بعض منتجات الحديد والصلب لمدة ثلاث سنوات بنسبة 25 بالمئة على حديد التسليح و 16 بالمئة على البليت (خام الحديد).