بورصة السعودية تغرد منفردة خارج سرب أسواق الشرق الأوسط المتراجعة

أنهت مؤشرات أسواق المال الخليجية تعاملات جلسة الأحد قبل الأخيرة لعام 2018، على تباين، بسبب موسم إجازات رأس السنة الميلادية.
بورصة السعودية تغرد منفردة خارج سرب أسواق الشرق الأوسط المتراجعة
بواسطة أريبيان بزنس
الأحد, 30 ديسمبر , 2018

(رويترز) - شكلت البورصة السعودية النقطة المضيئة الوحيدة بين أسواق الشرق الأوسط المتراجعة يوم الأحد، إذ تحركت معظم البورصات صعودا وهبوطا وسط تعاملات ضعيفة في ظل غياب بعض المستثمرين بمناسبة عطلات نهاية العام.

وتراجعت البورصة السعودية في الاشهر القليلة الماضية بسبب هبوط أسعار النفط وبواعث قلق جيوسياسية. لكن عددا كبيرا من مديري الصناديق يتوقعون صعود السوق في العام الجديد تحسبا لتدفق نحو 15 مليار دولار من الصناديق الخاملة على البورصة حين تنضم إلى مؤشرات للأسواق الناشئة.

ومن المقرر إدراج الرياض على مؤشر فوتسي راسل على مراحل في الفترة بين مارس آذار وديسمبر كانون الأول 2019، بينما ينضم لمؤشر إم.إس.سي.آي على مراحل تتزامن مع مراجعات للمؤشر في مارس آذار وأغسطس آب.

وسجلت أسهم شركات البتروكيماويات والبنوك القيادية، المرجح أن تلقى إقبالا من الصناديق الخاملة، أداء قويا يوم الأحد.

وارتفع مؤشر البورصة السعودية 0.8 بالمئة مع صعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) على سبيل المثال بنسبة 1.2 بالمئة وبلغت أحجام التداول في السوق أقل مستوياتها منذ أبريل نيسان 2014، حسب بيانات رفينيتيف، وقد يكون نقص السيولة سببا في تعظيم مكاسب بعض الأسهم.

وزاد سهم السعودية للصناعات المتطورة 4.8 بالمئة بعدما اقترح مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.25 ريال للسهم عن تسعة أشهر.

واستقر مؤشر دبي دون تغير يذكر تقريبا. وأضاف سهم الاتحاد العقارية 1.2 بالمئة وكان الأكثر تداولا في السوق، ليعزز مكاسبه التي حققها في الأيام الأخيرة بعد أن نزل لأقل مستوى في خمسة أعوام. وقفز سهم جي.إف.إتش المالية 9.2 بالمئة، وكان ثاني أكثر الأسهم تداولا.

وقالت المجموعة إن الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف أكدت تصنيفاتها الدولية مع نظرة مستقبلية مستقرة وإنها ستعمل على القيام بتخارجات مربحة من استثمارات من أجل مصلحة المساهمين.

وفي قطر، استقر مؤشر البورصة تقريبا رغم صعود ودام الغذائية 3.4 بالمئة إلى 69 ريالا في تداولات كثيفة على غير المعتاد، ليرتفع فوق مستوى مقاومة فنية عند ذروة أوائل ديسمبر كانون الأول البالغة 68.50 ريال.

ونزلت البورصة المصرية 0.3 بالمئة رغم ارتفاع أوراسكوم للاستثمار 2.1 بالمئة بعدما أصدرت الشركة بيانا توضح فيه أنها معفاة من العقوبات الدولية على الاستثمار الأجنبي في كوريا الشمالية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة