حجم الخط

- Aa +

الخميس 22 Aug 2019 12:45 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: إقبال نخبة الطلاب على برنامج " رئيس تنفيذي ليوم واحد"

مارك هوتون العضو المنتدب لشركة “أودجرز بريندسون” يتحدث عن البرنامج الذي قامت بتطويره شركة الاستشارات العالمية “أودجرز بريندسون” لاختيار مجموعة من الطلاب الجامعيين في السنوات الجامعية الثالثة والرابعة ليرافقوا أحد كبار الرؤساء التنفيذيين الإقليميين في كبرى الشركات في المنطقة ليوم عمل واحد أو أكثر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الإمارات: إقبال نخبة الطلاب على برنامج " رئيس تنفيذي ليوم واحد"
مارك هوتون العضو المنتدب لشركة أودجرز بريندسون

انضم أكثر من 200 طالب من جامعات إماراتية للمشاركة بالبرنامج وتم اختيار 16 طالبا.

حول البرنامج تحدث مع أريبيان بزنس مارك هوتون العضو المنتدب لشركة أودجرز بريندسون المتخصصة بمجال البحث عن الرؤساء التنفيذين وتطوير وتقييم الموارد البشرية.

يحظى برنامج “رئيس تنفيذي ليوم واحد” الهادف إلى تطوير القيادات المستقبلية والذي يعمل على الجمع بين الطلاب الطموحين والرؤساء التنفيذيين البارزين، بدعم نخبة الجامعات والقادة من جميع أنحاء قطاعات التعليم والأعمال في الإمارات العربية المتحدة.


كيف يمكن للطلاب المشاركة في البرنامج؟
بإمكان الطلاب الانضمام لبرنامج "رئيس تنفيذي ليوم واحد" من خلال إرسال طلباتهم عبر الإنترنت عن طريق الموقع الرسمي (www.ceox1day.ae)، وإرفاق سيرتهم الذاتية مع سجّل رسمي لنتائجهم الدراسية. وسيخضع المتقدمون لتقييم ’هوجان‘ للقياس النفسي، ثم يجري الذين اجتازوا هذه المرحلة مقابلة هاتفية، يليها تقييم لمدة نصف يوم، ويضمّ: مقابلات شخصية ودراسات للحالات وعروض تقديمية. بالإضافة إلى مراجعة لنتائج تقييم ’هوجان‘ الخاص بالمتقدم، وذلك لتحديد مدى أهليته لمرافقة رئيس تنفيذي إقليمي لمدة يوم واحد أو أكثر.

ما الجامعات والتخصصات التي يمكنها الاستفادة من هذه الفرصة؟
نعمل مع مجموعة منتقاة من الجامعات التي تجمعنا بها شراكات منذ ثلاثة أعوام، وذلك بهدف ضمان إدارة الطلبات بكفاءة عالية. وتتألف القائمة من جامعة أبوظبي والجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة هيريوت وات دبي وجامعة ميدلسكس في دبي وجامعة نيويورك أبوظبي وجامعة ولونجونج في دبي. وبالطبع سيكون من دواعي سرورنا بناء شراكات مع أي جامعات مهتمة بالانضمام إلى برنامجنا. ويعتبر مشروع "رئيس تنفيذي ليوم واحد" مفتوحاً لكافة الطلاب في المرحلة الجامعية خلال السنتين الأخيرتين من برنامجهم الأكاديمي في أي مجال كان، بشرط أن يكونوا من طلاب الجامعات الشريكة.

ما الفائدة التي يعود بها البرنامج على الشركات أو الرؤساء التنفيذيين المشاركين؟
سيحظى الرؤساء التنفيذيون بفرصة لقضاء الوقت بشكل شخصي مع جيل الألفية الصاعد ودعمه في مسيرته نحو قيادة المستقبل. ما سيعطيهم صورة قيّمة وأكثر وضوحاً عن واقع أعمالهم الحالية، وسيناريوهات تطويرها وإعادة هيكلتها مستقبلاً. فضلاً عن تمكينهم من فهم آثار كل ذلك على شركاتهم، وكيفيات صياغة استراتيجيات جديدة للتعامل مع الواقع الجديد.

ما هو أصعب جانب في هذه التجربة بالنسبة للطلاب والرؤساء التنفيذيين؟
بالنسبة للطلاب، فإن أصعب ما في الموضوع هو إيجاد الوقت المطلوب لإتمام الإجراءات، حيث تتزامن فترة التقديم مع الامتحانات النهائية بالنسبة للكثيرين منهم. وقد حرصنا على تطوير آليات تقييم تضمن اختيار أفضل المواهب وأكثرها التزاماً. إذ سنجمع كل رئيس تنفيذي مع طالب واحد فقط، على نحو يسمح للطرفين بتحقيق الاستفادة الأمثل من هذه التجربة التي تقدَّم إليها مئات الطلاب. أما بالنسبة لفريقنا، فإن أصعب ما في الأمر هو عملية اختيار عدد محدود من الطلاب من بين جميع المتقدمين الموهوبين. وفي حين لا أستطيع التحدث باسم الرؤساء التنفيذيين، غير أنني أدرك بأن جداولهم الزمنية حافلة بالالتزامات. ما يتطلب حجز المواعيد سلفاً قبل أشهر عديدة لضمان نجاح تجربة مرافقة كل طالب لكل رئيس تنفيذي لمدة يوم واحد أو أكثر.

ما هي أبرز نقاط عملية التقييم التي تمّت بتاريخ 30 مايو؟
كانت عملية التقييم فرصة ثمينة للتفاعل عن كثب مع الكثير من الطلاب الجامعين الموهوبين الذين عملوا كأفراد وفرق لإثبات قدراتهم. وهنا بالذات تكمن أروع جوانب التجربة؛ حيث لمسنا إصرارهم وشغفهم ليكونوا جزءاً من المشروع، مع إصغائنا إلى ما واجهوه من تحديات في سعيهم لنيل فرصة تمضية يوم كامل معنا. إنه شيء رائع جداً، لدرجة أن أحد الطلاب بلغ منه الحماس والحرص أن استيقظ في الساعة الثالثة صباحاً خوفاً من أن يتأخر عن الموعد! كما تعاملنا مع الكثيرين من دول فقيرة أو نامية، ممّن ألهمونا بقصصهم وما تنطوي عليه من عزيمة وطموحات عالية، ولاسيما هذا العام الذي أبدى المتقدمون فيه سوية مذهلة من التفاني.

ما القطاعات الديناميكية التي ينتمي إليها الرؤساء التنفيذيون؟
يعمل الرؤساء التنفيذيون في قطاعات متعددة، مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا وصناعة السيارات والتجارة والتجزئة وغيرها. إذ نسعى لتقديم أوسع طيف ممكن من القطاعات. ونلتزم كل عام بإتاحة الإمكانية للرؤساء التنفيذيين كي يبقوا معنا حتى المشروع القادم، ويغمرنا بالسرور كلما أبدى أحدهم استعداده للاستمرار معنا. وهنالك ثلاث شركات تواظب على المشاركة في برنامجنا عاماً بعد عام منذ بدايته، وهي ’فيريرو‘ و’جاكوار لاند روڤر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘ و’سيمنز الشرق الأوسط‘. كما حظينا بمشاركة ودعم متكرر ومذهل للعام الثاني على التوالي من قبل رؤساء تنفيذيين من المؤسسات التالية: ’مطارات دبي‘ و’أوبرا دبي‘ و’دايسون‘ و’إن إم سي‘ و’نستله‘ و’زيوريخ إنترناشيونال‘. وقد كانت آراء الرؤساء التنفيذيين المشاركين في غاية الإيجابية، ما شجعنا لدعوة العديد منهم ليحلوا ضيوفاً ومتحدثين في فعاليتنا النهائية بعد انتهاء البرنامج. بالإمكان الاطلاع على آراء الرؤساء التنفيذيين والطلاب عبر موقعنا الإلكتروني.

يذكر أن البرنامج يستهدف – الذي وشهدت دورة عام 2019 من البرنامج تقدّم أكثر من 200 طالب للمشاركة من الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة “هيريوت وات” في دبي وجامعة “ميدلسكس” في دبي وجامعة “ولونجونج” في دبي وجامعة نيويورك أبوظبي وجامعة أبوظبي.

وتتاح للطلاب في شهري سبتمبر وأكتوبر مرافقة رؤساء تنفيذيين من شركات “العبار” و”أستر دي إم للرعاية الصحية” و”أتكنز″ و”أفيردا” و”كولجيت- بالموليف” و”مطارات دبي” و”دبي أوبرا” و”دايسون” و”فيريرو” و”جاكوار لاند روفر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” و”نستله الشرق الأوسط” و”إن إم سي للرعاية الصحية بي إل سي” و”رفينيتيف” و”سيمنز الشرق الأوسط” و”زيورخ انترنشونال لايف”.
وأكد هوتون على نجاح البرنامج بالقول:" نجحنا في الحصول على دعم لبرنامجنا على أعلى المستويات من بعض أهم الشركات والمؤسسات التي تغطي مجموعة واسعة من القطاعات، كما أبدى الكثير من الرؤساء التنفيذيين اهتمامهم في توظيف، أو تقديم فرصة التدريب الداخلي للطلاب الذين رافقوهم خلال البرنامج”.