حجم الخط

- Aa +

السبت 29 ديسمبر 2018 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

لاجئ سوري يصبح من كبار مصنعي الجبن في ألمانيا

نجح لاجئ سوري في ألمانيا من تجسيد ولعه بصناعة الجبن ليؤسس شركة كبيرة للجبن في ولاية سارلاند الألمانية.

لاجئ سوري يصبح من كبار مصنعي الجبن في ألمانيا

تمكن اللاجئ السوري عبد السميع، من تحقيق نجاح تجاري كبير في ألمانيا بسبب حبه للجبن حين لم يجده قبل أربعة أعوام حين وصل إلى ألمانيا.

وكان عبد السميع وهو أب لولدين قد ركب على قارب من مصر إلى إيطاليا هربا من الحرب في سوريا عام 2014 مع زوجته وشقيقتها وأولادهم، ودامت رحلته البحرية الشاقة 14 يوما، توجه بعد وصوله الشواطئ الإيطالية إلى ألمانيا.

 ومع وفرة الحليب في الجوار أصبحت فكرة تصنيع الجبن أمام الشاب القادم من شمال سوريا أكثر سهولة من خلال مساعدة عائلة ألمانية لديها مزرعة وموارد حليب كبيرة في جنوب ألمانيا بدلا من تعقيدات تمويل مشاريع اللاجئين.

وحين استفسرت العائلة الألمانية عن سبب شراءه 4 ليتر حليب كل بضعة أيام أخبرهم بتصنيعه للجبن وتبلورت وقتها فكرة الشراكة لتأسيس شركة أجبان حيث أصبحت الألمانية أنا ريهم التي تدير المزرعة مديرة للشركة.

وقام بإنتاج الجبن بنفسه بتصنيع العديد من الأنواع المعروفة في بلاد الشام مثل الجبن البلدي والمشلل والسوركي وغيرها، ونقلت وكالة أنباء قوله: "منذ الصيف الماضي أصبح لدينا هنا أول مصنع لصناعة الجبن السوري في ألمانيا".

وتمكن المصنع واسمه "شام سار " خلال الفترة الماضية من تحويل ألف لتر من اللبن إلى جبن، حيث يتم تحويلها إلى ما بين 180 إلى 200 كيلوغرام يوميا.

ونقلت وكالة دي بي ا أن عبد السميع أصبح يبيع لشركات تركية أو عربية في ألمانيا أو لباعة الجملة في ألمانيا وهولندا والسويد فضلا عن البيع عبر موقع الشركة على الإنترنت www.chamsaar.de.

يضيف عبد السميع قائلا: "يمكنني أن أصنع 5000 كيلوغرام من الجبن يوميا وسوف تباع على الفور".

ويقول الشاب السوري: "لدي بائع جملة في ولاية هيسن قال لي يوما: "أعطني ما تستطيع أن تعطيني منها فسآخذه جميعا".

من جانب آخر، حصلت قصة مشابهة في بريطانيا مع لاجئة كانت تعمل صيدلية في دمشق، وكذلك هو الحال مع افتقادها للجبنة التي اعتادت عائلتها على تناولها وهي جبنة الحلوم فاستفادت من خبرتها الصيدلانية في تصنيع الجبنة.

وأسست شركة يوركشاير تشيز yorkshiredamacheese.co.uk سنة 2014 وها هي اليوم توزع منتجاتها لمختلف أنحاء بريطانيا بعد فوزها بالعديد من الجوائز.