"دبي ديزرت إكستريم": مغامرة ريادية محفوفة بالعوائق والنجاحات

كبر شهريار وشاهين خودجسته في ظل والد ريادي بامتياز وعندما قررا الدخول إلى عالم الأعمال، مشيا في خطى والدهم. رحلتهما الريادية تشبه إلى حدٍّ كبير مجال رياضة الإثارة الذي دخلوا إليه فكانت محفوفةً بالمخاطر والمغامرات واحتاجت إلى الكثير من الخبرة والتمرس حتى استطاعا إتقانها. خلال أعوامهم الأولى، بدءا بتأسيس متاجر "رايج" التي تتخصص ببيع ألواح التزلج ومن ثم توسعا إلى سوق الدراجات الهوائية مع "رايد بايك شوب" وأسسا شركة "دبي ديزرت إكستريم" كمظلة لتحوي جميع الشركات التي أسساها. فيما يلي مقتطفات من حديثنا مع شهريارخودجسته، الرئيس التنفيذي للشركة.  
بواسطة Hana El Mourad
الأربعاء, 04 يونيو , 2014

نشأة عائلة ريادية

تبدأ قصة هذين الشابين الجريئين والمليئين بالأمل والشغف مع حقيبة حيث كان شهريار منذ الصغر كثير الأسفار فأمضى أعوامه الأولى يتنقل مع والديه بين سويسرا وإيران. وبعد ذلك، انتقل إلى بلجيكا حيث ولد أخاه شاهين ومن ثم إلى أستراليا حيث أمضى 17 عشرة عاماً وحاز على الجنسية الأسترالية وأنهى تحصيله العلمي ونال شهادةً في المعلوماتية.

في عام 1996، لحق شهريار بوالديه الذين كانا قد انتقلا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في العام السابق. وانضم إلى شركة والده منصور خودجسته، رجل الأعمال الإيراني الأصل الذي أطلق شركة العقيلي للمفروشات، وعمل لديه بمركز مدير التسويق للمجموعة لأكثر من 17 عاماً ومعاً توسعا بشركة العقيلي وأطلقا كاربت لاند، أوفيس لاند، كيرتن لاند، وراغ لاند. ورغم التحاقه بالجامعة، إلا أن شهريار ما زال يعتقد أن أفضل مدرسة أعمال يمكن للشخص أن يلتحق بها هي مدرسة "منصور خودجسته" حيث يرى أن خبرة ومعرفة والده في عالم الأعمال توازي بأهميتها أكبر وأبرز الجامعات الأكاديمية. وقد ساهم والده في تحضيره إلى الانطلاق إلى عالم الأعمال.

ويقول شهريار: "والدي رجل أعمال صارم. علمني الكثير وساعدني في التحضير للدخول إلى عالم الأعمال. أراد أن أكون كسائر موظفيه وأن أبدأ من الأسفل وأن أتقدم تدريجياً. وكان راتبي منخفض لأنه لم يشاء أن يمنحني معاملة خاصة أو يقوم بالتمييز."  كان شهريار في ذلك الحين يكسب 7,500 درهم في الشهر ورغم ذلك، تمكن من ادخار مبلغاً من المال كل شهر حيث كان ما يزال يسكن مع أهله ولم تكن هناك الكثير من النشاطات الاجتماعية أو الرياضية التي تستدعي إنفاق المال.

في عام 2001، بعيد تخرج الأخ الأصغر شاهين من الجامعة، أراد أن يدخل عالم الأعمال وأن يتبع خطى والده الريادية. ونظراً لصغر سنه في ذلك الحين واتصاله المباشر بالشبان من عمره، أراد شاهين أن يأسس عملاً يتوجه إلى هؤلاء الشبان. ولاحظ أنه لا يوجد الكثير من النشاطات الرياضية في المنطقة التي تشجع الشبان على الحركة واللعب خارج منازلهم بعيداً عن الألعاب الإلكترونية والتلفاز والنشاطات الغير صحية. وكونه من عشاق رياضات الإثارة (Action Sports)، ارتأى أن يؤسس "رايج" (Rage) أول متجر يهتم ببيع ألواح التزلج وهي رياضة كانت في أوج شعبيتها في ذلك الحين. وطرح المشروع على أخيه شهريار الذي أعجب كثيراً بالفكرة وقرر الانضمام إليه وقام بتمويل المشروع بالمبلغ الذي كان أدخره خلال عمله مع والده. كما لعبت والدتهما دوراً كبيراً حيث كانت من أكبر مشجعيهم وقدمت لهم الدعم المعنوي فقامت بالبحث واختيار موقع المتجر كما ساهمت بتمويل المشروع فتكلفت بدفع الإيجار للعام الأول.

بداية المغامرة

كان متجرهم الأول صغيراً بمساحة 20 متر مربع في جميرا بيتش رود في مركز الشاطئ مع موظف مبيعات واحد. وقام الأخوين بتوزيع المهام الإدارية فتولى شاهين إدارة المتجر والاهتمام بالشؤون المالية أما شهريار الذي استمر بالعمل لدى والده فقام بالتسويق. ويقول شهريار: "أعتقد أنه من الأساسي عند بدء أي مشروع تجاري أن يكون هناك أشخاص تلعب أدور مختلفة حيث لا يستطيع شخص واحد القيام بكل شيء. فوزعنا الأدوار منذ البداية وقررنا أن يقوم أحدنا بالتفرغ للشؤون المالية والآخر يهتم بالتسويق والمبيعات. وبما أنني شخصٌ اجتماعي بالفطرة أما أخي فهو شخصٌ هادئ ويبرع بالأمور المالية والحسابات، كانت الأدوار واضحة منذ البداية."

في عامهما الأول، جنى المتجر أرباحاً لم يتوقعها الأخوين ويذكر شهريار بوضوح المبلغ وكان قدره 350,000 درهم. وقاما بإعادة استثمار كل الأرباح في المتجر بهدف النمو. خلال الأعوام السبعة التالية، قام الأخوان بافتتاح عدة متاجر في مواقع مختلفة في الإمارات وأخذا على عاتقهما تنمية هذه الرياضة وترويجها من خلال إطلاق المسابقات ورعاية الحفلات الموسيقية وغيرها. ويقول شهريار:" لم نريد أن نكون مجرد متجر لألواح التزلج بل أردنا أن نقوم بمساعدة هذه الرياضة على الانتشار وبناء مجتمعات حولها وتشجيع الحركة والنشاطات الرياضية. ومن خلال بناء هذه المجتمعات، استطعنا أن نضمن نجاح وربحية شركتنا حيث سيعتمد هؤلاء الأشخاص على متاجرنا للحصول على معداتهم. وهكذا نكون قد بنينا عمل متكامل. ونقوم بهذا من خلال تنظيم المناسبات والمسابقات ورعايتها وقمنا بإطلاق مجلة خاصة برياضة التزلج على اللوح."

وبالرغم من النمو الذي شهده متجرهما، شعر شهريار وشاهين أن سوق رياضة الإثارة سوق متخصص جداً (Niche market) وبالتالي فإن توسع شركتهم سيكون محدوداً جداً. فبدآ بالبحث عن أسواق جديدة تمكنهما من تحقيق النمو الذي يريدونه. وكانا في هذه المرحلة قد اختبرا فكرة الدراجات الهوائية عبر متاجر "رايج" حيث كان المتجر يتضمن بالإضافة إلى ألواح التزلج، أدوات لرياضات أخرى قام الأخوين بتشجيعها كألواح الركمجة والتزلج على الثلج والدراجات الهوائية. "شعرنا أنه كان بإمكاننا أن نجعل رياضة التزلج رياضة رائجة وجعلها متاحة للجميع، فتخيل ما نستطيع فعله برياضاتٍ أكثر شعبية وانتشار بين مختلف الفئات العمرية والجنسيات"، يتذكر شهريار. وفي حين كان السوق في ذلك الحين متوجه نحو الدراجات الهوائية الفخمة أو الباهظة الثمن، لم يأخذ أحد إلى العائلات والأطفال بعين الاعتبار.

وفي عام 2007، أطلق شاهين وشهريار "رايد بايك شوب" أول متجر متخصص بالدرجات الهوائية. وقام الأخوين بإتباع نفس استراتيجية التسويق التي اتبعاها مع "رايج" ورياضة التزلج على اللوح. "لقد قمنا بمسابقات ونشاطات عديدة للقيام بتشجيع الأفراد على العيش الصحة والتواصل الاجتماعي والتواصل العائلي والاختلاط بين الجنسيات المختلفة وخلق الألفة بينهم. هذه النشاطات تساعد الأطفال على الانضباط وتساهم بانتشار الرياضة وتشجيعها حيث يحضر السباقات الأهل والأصدقاء وغيرهم فينضمون بدورهم إلى هذه الرياضة وكل هذه الأمور تنعكس تلقائياً على مبيعاتنا"، يضيف شهريار.

قرارات شجاعة

انطلاقا من النجاح الذي حققه المتجر الأول، شعر الرياديان أن السوق جاهز لاستقبال هذه الرياضة فقاما بخطوةٍ جريئةٍ جداً ولربما غير مدروسة في عام 2008 وقاما بافتتاح أربعة متاجر إضافية لـ “رايد بايك شوب" في كلٍ من فستيفال سيتي، أواسيس سنتر، دبي مول، ومردف سيتي سنتر.

ويتذكر شهريار بابتسامة يملؤها التأمل: " أردنا في تلك الفترة أن نجعل الدراجات متواجدة في كل مكان لنزيد وعي الأشخاص حول هذه الرياضة. ونظراً لأن معظم الناس يزورون المجمعات التجارية يومياً، قمنا بافتتاح أربعة متاجر خلال عامين وأصبحنا أكبر سلسلة متاجر لبيع الدراجات الهوائية في وقت قصير. ولكن، تسرعنا كثيراً بقرارنا. وكلفنا هذا الخطأ الكثير خاصةً أن افتتاحنا للمتاجر تزامن مع الأزمة الاقتصادية أواخر عام 2008."

في عام 2011، قام شاهين وشهريار باتخاذ أحد أصعب القرارات التي قد يقوم بها أي رجل أعمال وهي إغلاق ثلاثة من أصل أربعة متاجر الدراجات الهوائية كما قاما بإغلاق عدد من متاجر "رايج". وبالفعل، كانت التجربة مؤلمة للأخوين إلا أنها كانت ضرورية حيث ساهمت كثيراً في تصويب رؤيتهما وتحديد أولياتهما وفهم السوق بالطريقة الصحيحة.

بعد إغلاق المتجر، قام الأخوين باستئجار متجر كبير على شارع الشيخ زايد عام 2012 وقاما بنقل كل منتجاتهما وموظفيهما إليه. وعند سؤالهما عن سبب هذه الخطوة، يقول شهريار: “كانت الخطوة المناسبة فنحن لم نريد أن نغلق متاجرنا بالكامل ولم نشأ أن نتخلى عن موظفينا بل أردنا أن نقوم بالاستثمار الصحيح. وهذا فعلاً ما حصل. واليوم فإن متجرنا هذا يدر علينا بالربح أكثر مما كانت تلك المحلات الثالث تنتج مجموعة. وقد حالفنا الحظ عندما قمنا باستئجار هذا الموقع حيث كان في أعقاب الأزمة المالية فاستطعنا أن نقوم باستئجاره بمبلغٍ زهيد نسبياً وذلك ساعدنا على توفير مبالغ طائلة كنا ندفعها في السابق لقاء موقعنا في المجمعات التجارية."

خلال العامين الماضين، طرأ الكثير على أعمال الشابين وحصل الكثير من التطورات المشوقة والغير متوقعة. فقام الأخوين بالاستماع إلى نصائح الأصدقاء والعائلة وقررا أن يصبا تركيزهما على مجال واحد للقيام بتأمين مركزهما في السوق وضمان ثباته قبل الانطلاق إلى مجالات أخرى. في حزيران من عام 2012، قرر شهريار أن يترك مركزه كمدير التسويق لمجموعة العقيلي للمفروشات وتفرغ بشكلٍ كامل لـ “دبي ديزرت إكستريم" وهي الشركة المظلة التي أسسها مع أخيه، لتحوي شركاتهما الحالية. وعند انضمامه إلى الشركة بمركز الرئيس التنفيذي، قام شهريار بالتركيز على حملات التسويق وتشجيع المبيعات ودعم وتوسيع عمليات التوزيع فأطلقا العديد من السباقات والمناسبات الرياضية كما بدءا التوزيع في أسواق جديدة منها قطر والمملكة العربية السعودية. وخلال عامٍ واحد، استطاعت الشركة استرداد صحتها وحققت نمو بنسبة 41%. ويقول شهريار بفخر وثقة شديدين:" أستطيع أن أخبرك أن النمو المتوقع لهذا العام كان بنسبة 70% وحتى الآن مع نهاية الربع الثالث من العام، لقد حققنا نمو بنسبة 77% وهذا أمر مدهش!"

ويضيف:" تركت العمل مع والدي في منتصف عام 2012 وكان ذلك ضروري حيث كنا ما زلنا نعاني من تبعات الأزمة الاقتصادية ولم نستطع الخروج منها بسهولة فتطلب الأمر الاهتمام الكامل. وفي تلك المرحلة كان لدينا 11 متجر وأغلقنا 6 منها. كان نعاني من الكثير من الخسائر المالية وأدركنا أن شركتنا لديها الكثير من الإمكانات الكامنة. نحن لا نشعر بالندم فرغم أننا لم نحقق ربح مادي في تلك المرحلة، إلا أننا حققنا ما أردناه من ناحية الترويج لهذه الرياضة. ولكنه كان تمرين باهظ الثمن. أهم وأكبر تحدي تخوضه الشركات الصغيرة والمتوسطة هي تحقيق الانضباط والتركيز وتحديد الأوليات. وهذا ما كان علينا فعله منذ البداية."

دبي: مدينة الرياديين

في حديثه عن دبي يقول شهريار أن أحد الأسباب الذي يجعل من دبي المكان الأمثل للقيام بالأعمال هي أن القيادة في الدولة تلهم الأفراد وتحثهم على الأحلام الكبيرة. "نحن نعيش في دولة الأرقام القياسية وأردنا أن نمشي في خطاها وأن نحقق أهداف كبيرة. وكما تلقب الولايات المتحدة بالحلم الأميركي، أصبحت دبي مرادفة للحلم العربي حيث يستطيع رجال الأعمال تحقيق ما قد يعتبر مستحيلاً في بلادهم. ألهمتنا دبي للارتقاء بعملنا. ونحن لا نفكر كمتجر عادي بل نريد أن نكون الرائدين في المنطقة في مجال البيع بالتجزئة والجملة. وقد شهدنا على نمو دبي خلال الأربع عشرة أعوام الماضية وشهدنا على انبثاق أطول الأبراج وبناء شارع الشيخ زايد وكيف أصحبت دبي إحدى أكثر المدن شهرةً في العالم خلال أعوامٍ قليلة وأصبحت تتنافس في المجالات الاقتصادية والسياحية مع أقدم العواصم في العالم. وهذا الأمر بحد ذاته كافي لإلهام رجال الأعمال لتحقيق المستحيل."

أمر آخر لا يمكن أن يتغاضى عنه أحد هو أن المؤسسات الحكومية في الإمارة توفر الكثير من الدعم والمنشآت للقيام بتشجيع الشركات فقامت بتخصيص مسابقات وبرامج موجهة إلى رجال الأعمال والرياديين خاصةً أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs). وقد احتلت مؤخراً شركة "دبي ديزرت إكستريم" المركز الرابع من Dubai SME 100. ويقول شهريار: "كان مفاجأة كبيرة. كنا حقيقةً بحاجة لهذا النوع من التقدير خاصة بعد كل ما مررنا به من صعوبات وتحديات. ونحن سعيدون جداً بهذا البرنامج لأنه ليس مجرد لقب بل تجربة رائعة فمن خلاله، تقدم لنا المؤسسة التوجيه في مجال الحوكمة المؤسسية والإدارة والتسويق مما يساعدنا على تطوير شركتنا بشكل أفضل. كل رياضي محترف لديه مدرب. وكوننا في مجال الرياضة، نحتاج إلى التدريب المناسب وهذه ما تمثل لنا Dubai SME 100."

كما انضمت "دبي ديزرت إكستريم" إلى منظمة "إنديفور"، وهي منظمة عالمية غير ربحية تقود حركة الريادة من خلال دعم رواد الأعمال ذوي التأثير حول العالم، التي افتتحت فرعاً جديداً لها في الإمارات في بداية هذا العام. وهي تقوم باختيار ودعم الرياديين لدعم ومساعدة الاقتصادات المحلية على النمو والتطور. وتعتبر الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم إحدى أهم مصادر الدخل القومي للدول حول العالم وهذا القطاع بدأ باستقطاب الاهتمام الذي يستحقه مؤخراً.    

وبالحديث عن كون الإمارات مدينة غير صديقة أو مناسبة للرياضة، يرى شهريار أنه بالرغم من قسوة الطقس المحلي خلال أشهر الصيف، ساهمت الدولة في جعل هذه الرياضة أكثر جاذبية من خلال تأمين الأماكن المخصصة لها. ويشرح كيف تطورت إمارة دبي خلال الأعوام الماضية وتحولت إلى حلم كل رياضي مع بنيتها التحتية المميزة. فقد قامت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بتطوير تخطيطها العمراني ليتضمن شبكة استراتيجية للدراجات الهوائية والتي ستغطي الإمارة كجزء من مخططها لجذب أكبر وأهم سباقات الدراجات. وسيتم تطبيق هذا المخطط من خلال تنفيذ مسارات خاصة للدارجات الهوائية يصل طولها لحوالي 1000 كيلومتر موازية للطرق ومنفصلة عنها. كما يوجد حالياً العديد من المسارات الخاصة بالدراجات في عدة مناطق أشهرها مضمار دبي للدراجات الهوائية بمنطقة القدرة البدنية ودبي أوتودروم ومسار الدراجات الهوائية في ند الشبا.

ويضيف أن أبو ظبي قد انضمت إلى دبي في هذه المبادرة من خلال افتتاحها حلبة مرسى ياس في جزيرة ياس كما أعلنت دائرة النقل في الإمارة عن بدء تنفيذ خطة شاملة للمشي وركوب الدراجات الهوائية حيث من المتوقع اكتمالها بحلول العام 2020، وتتضمن إنشاء بنية تحتية متكاملة لتشجيع المواطنين والمقيمين على المشي وركوب الدراجات الهوائية.

وختاماً يقول: "شعارنا هو أن رياضة الدراجات الهوائية تجعل العالم مكان أفضل. وذلك لعدة أسباب فهي تساعد على خفض مستويات التلوث كما تشجع الأفراد على اللياقة البدنية وهي رياضية اجتماعية ولهذا تحن شغوفين جداً بها."

 

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة