6 أسباب تدفع الموظفين إلى الاستقالة

60% من الموظفين في منطقة الشرق الأوسط ينوون البحث عن فرص عمل جديدة خلال الاثني عشر شهراً القادمين. إليك أهم 6 أسباب لرحيلهم.
6 أسباب تدفع الموظفين إلى الاستقالة
60% من الموظفين في منطقة الشرق الأوسط ينوون البحث عن فرص عمل جديدة خلال الاثني عشر شهراً القادمين
بواسطة Hana El Mourad
الأربعاء, 04 يونيو , 2014

لعل الدليل الأكبر على وجود مشكلة حقيقية في طبيعة العلاقة بين أصحاب الشركات وموظفيهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو عدم توفر عدد كافٍ من الدراسات حول موضوع رضا الموظفين. فغياب هذه الدراسات يعني أن الشركات لا تصغي إلى موظفيها وبالتالي فإنها لا تعتبر أن الحفاظ على موظفيها هو أحد أولوياتها. ويعود ذلك لعدة عوامل أبرزها أن الطلب على الوظائف في المنطقة يفوق العرض بأشواط مما يجعل استبدال الموظفين أمراً سهلاً. إلا أنَ وفرة الكفاءات والمرشحين لا تعني التخلي عن الموظفين بسهولة. فالعنصر البشري هو أحد أهم مصادر الشركات ويعتبر المحرك الأساسي لأي مؤسسة. وقد أظهرت دراسة قام بها موقعBayt.com المختص بالتوظيف في العالم العربي أن 60% من الموظفين في منطقة الشرق الأوسط ينوون البحث عن فرص عمل جديدة خلال الاثني عشر شهراً القادمين. وهذا رقم ينذر بالخطر!
فكر بالأمر بهذه الطريقة: في ظل المنافسة الشرسة التي نشهدها اليوم في السوق، من المناسب القول أنك، كصاحب شركة، في حربٍ للبقاء وأن السوق هو ساحة معركتك وأن هدفك الأساسي هو حماية شركتك وسحق منافسيك. ولكن كيف ستتمكن من القيام بذلك من دون جيشٍ وفي؟ وكيف تتوقع أن تحافظ على جيشك بعد أن تحولوا إلى مرتزقة يبحثون عن المهمة القادمة التي تقدم لهم المزيد من المال؟
الجواب أسهل مما تتوقع: للحفاظ على موظفيك، يجب عليك أن تصغي إليهم، أن تجعلهم أولويتك، وأن تقدم لهم ما يحتاجون إليه. قبل أن تتسرع بالإجابة والقول إن شركتك لا تملك الكثير المال، هنالك العديد من الأمور التي تستطيع أن تقدمها لموظفيك والتي تعد بالنسبة لهم أكثر أهمية من المال.

  1. التقدم الوظيفي: تعتبر القوى العاملة في منطقة الشرق الأوسط فتيةً جداً مع أكثر نصف سكان المنطقة تحت سن الـ 25 عاماً. ومن الطبيعي أن تكون أولوية هؤلاء التقدم الوظيفي. إن الركود الوظيفي هو من أكثر الأمور إحباطاً بالنسبة للموظفين. والمطلوب هنا الكثير من الوضوح في الهرم الوظيفي ورسم المسيرة المهنية لكل موظف داخل مؤسستك وتحديد ما يترتب عليه من إنجازات للانتقال من مركز إلى آخر.
  2. التدريب وتطوير المهارات: قال دايفد أوغلفي الذي أطلقت عليه مجلة تايم لقب "حكيم دنيا الإعلانات": "ابحث عن الأشخاص الذين يطمحون إلى تحقيق إنجازات استثنائية، والذين لن يقبلون بحياةٍ من الرتابة". من الضروري أن تهتم بتطوير موظفيك فهم أحد أهم الاستثمارات التي تقوم بها كما أن تحسين مهاراتهم لن يؤثر على إنتاجيتهم ومنهيتهم فحسب بل سيشعرهم بتحقيق الذات وبالتالي سيزيد من ولائهم ويرفع من مستوى أدائهم. 
  3. الشعور بالاستقرار: أظهرت دراسة أجراها موقع Bayt.com أن 44.7% من الموظفين يتركون وظائفهم بسبب شعورهم بعدم الاستقرار. وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المتقلبة في المنطقة، إن أكثر ما يرغب فيه الموظف هو الشعور بالاستقرار في إحدى نواحي حياته. قم بأنسنة الإدارة عوضاً عن جعلها كياناً بعيداً عن الموظفين. تحاور معهم، أخبرهم عن خطط الشركة المستقبلية وعن الصعوبات التي تواجهها. ذلك يخلق بيئة عمل أوضح وسيعزز شعورهم بالانتماء.
  4. سياسة الأبواب المفتوحة: يخلق انفصال الإدارة عن الموظفين فجوةً كبيرة ويُشعرهم بالعزلة. إن الشفافية بالتعامل مع الموظفين تجعلهم يشعرون أنهم يساهمون في اتخاذ القرارات. لا تجعل من مكتبك حصناً منيعاً. كن متوفراً للحديث معهم، أظهر لهم أنك تصغي إليهم وأن آرائهم تهمك. ذلك سيضفي على علاقتكم الكثير من الاحترام والثقة.
  5. تعزيز روح الفريق: يقضي الموظفين أكثر من ثلث نهارهم في مكاتبهم مما يجعل زملائهم جزءاً أساسياً في حياتهم. الخطوة الأولى هي توظيف أشخاص يؤمنون برؤية الشركة فالعمل لتحقيق الأهداف المشتركة يخلق وحدةً قويةً بين الموظفين. شجع العمل الفريقي وجلسات العصف الذهني، قم بتنظيم نشاطات تسلط الضوء على الأفراد كالاحتفال بأعياد ميلادهم أو ولادة طفل...
  6. المكافآت التشجيعية: تضع زيادة الرواتب عبئاً مالياً كبيراً على الشركات لذلك نشهد تراجع كبير بنسبة الزيادات خاصةً مع ظروف الأسواق الصعبة عالمياً ومحلياً. قم بمراجعة ميزانيتك السنوية مزامنةً مع مراجعة الأداء للموظفين. قم بصرف مكافآت مالية حتى لو لم تكن كبالغ طائلة إلا أن هذه المبادرة تشعر الموظفين أنك تقدر جهودهم بالرغم من الظروف الصعبة.


اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة