شركة إماراتية تحول روث الإبل إلى وقود لإنتاج الإسمنت

يوجد 9 آلاف جمل في رأس الخيمة تُستخدم في إنتاج الحليب وفي مسابقات الهجن والجمال ويخرج كل رأس من هذه الإبل 8 كيلوجرامات من الروث يومياً وهي كمية تزيد كثيراً عما يستخدمه المزارعون كسماد
شركة إماراتية تحول روث الإبل إلى وقود لإنتاج الإسمنت
بواسطة أريبيان بزنس
الإثنين, 22 يوليو , 2019

(أريبيان بزنس/ رويترز) - ألوف الأطنان من روث الإبل تُستخدم كوقود في إنتاج الاسمنت بشمال دولة الإمارات العربية المتحدة في مشروع لخفض الانبعاثات وإبعاد الروث عن مكبات النفايات.

وبموجب برنامج تديره حكومة إمارة رأس الخيمة، يتخلص مربو الإبل من روثها في محطات تجميع ليجري نقله بشاحنات إلى مصنع ضخم للإسمنت حيث يخلط مع الفحم لتوفير الطاقة المطلوبة لتشغيل غلاية المصنع.

ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع في منع إلقاء روث الإبل في مكبات النفايات، حيث تسعى الحكومة لإبعاد 75 بالمئة من كل النفايات عن المكبات بحلول العام 2021.

وقال محمد أحمد علي إبراهيم المدير العام لشركة أسمنت الخليج إن الناس "بدأوا يضحكون، صدقوني"، عندما وصفت وكالة إدارة النفايات الفكرة لهم.

ولكن بعد إجراء الاختبارات اللازمة لتقييم كمية الطاقة التي يمكن أن تنجم عن روث الإبل، وجدت الشركة أن طنين من روث الإبل يمكن أن يحلا محل طن من الفحم كوقود.

وقال إبراهيم "هذا ليس بجديد في المجتمع المحلي... سمعنا من أجدادنا وجداتنا أنهم كانوا يستخدمون روث البقر للتدفئة أو الطهو. لكن لم يفكر أحد في (استخدام) روث الإبل".

ويتم استغلال روث الأبقار كمصدر لتوليد الطاقة في دول عديدة من بينها الولايات المتحدة والصين وزيمبابوي. وروث الإبل وقود نادر، لكنه ملائم بشكل كبير لرأس الخيمة، إحدى الإمارات السبع المكونة لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يوجد نحو تسعة آلاف من الجمال تُستخدم في إنتاج الحليب وفي مسابقات الهجن والجمال. ويخرج كل رأس من هذه الإبل نحو ثمانية كيلوجرامات من الروث يومياً، وهي كمية تزيد كثيراً عما يستخدمه المزارعون كسماد.

وعندما يُخلط جزء واحد من الروث مع تسعة أجزاء من الفحم، فإن شركة الإسمنت توفر بذلك مزيجا يحترق بثبات، وذلك ضروري لتسخين فرن الإسمنت الذي يعمل بلا توقف عند درجة حرارة تصل إلى 1400 درجة مئوية.

وتقول سونيا ناصر المدير التنفيذي لمؤسسة إدارة المخلفات الصلبة بإمارة رأس الخيمة إن السلطات ترغب في زيادة عمليات الجمع وتوسيع المخطط ليشمل مزيدا من مصانع الاسمنت والتوسع في مصادر مثل فضلات الدجاج وإطارات السيارات والرواسب التي تنجم عن معالجة المياه.

وأضافت "ناصر" أن "النفايات ما هي إلا موارد في مكان خطأ".

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة