لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 6 فبراير 2020 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

انحسار مخاوف الفيروس وبيانات قوية تقفزان بالنفط والاسهم

ستاندرد اند بورز 500 يغلق على ذروة قياسية بفضل بيانات قوية وانحسار مخاوف الفيروس

انحسار مخاوف الفيروس وبيانات قوية تقفزان بالنفط والاسهم

نيويورك (رويترز) - أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 على مستوى قياسي مرتفع يوم الأربعاء مع صعود الأسهم الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي بفضل بيانات مشجعة عن اقتصاد الولايات المتحدة وانحسار المخاوف من العواقب المالية لفيروس الصين.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 483.02 نقطة بما يعادل 1.68 بالمئة ليصل إلى 29290.65 نقطة، وزاد ستاندرد اند بورز 37.12 نقطة أو 1.13 بالمئة مسجلا 3334.71 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 40.71 نقطة أو 0.43 بالمئة إلى 9508.68 نقطة.

من جانب آخر، قفزت أسعار النفط نحو اثنين بالمئة يوم الأربعاء بفضل تقارير إعلامية بأن العلماء يطورون لقاحا للفيروس التاجي سريع الانتشار، حتى مع قول خبراء الصحة العالميين إنه لا توجد علاجات مكتشفة حتى الآن.

تدعم النفط أيضا بأنباء أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها يدرسون إجراء مزيد من تخفيضات الإنتاج في مواجهة انكماش محتمل للطلب العالمي على النفط.

أودى الفيروس بحياة نحو 500 شخص ويلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والطلب النفطي.

وهونت منظمة الصحة العالمية من التقارير الإعلامية، قائلة إنه ”لا يوجد علاج فعال معروف“ في مواجهة الفيروس.

وختمت العقود الآجلة لخام برنت الجلسة مرتفعة 1.32 دولار بما يعادل 2.5 بالمئة عند 56.46 دولار للبرميل في حين زاد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.14 دولار أو 2.3 بالمئة ليتحدد سعر التسوية على 50.75 دولار. وكلا العقدين ارتفع أكثر من أربعة بالمئة خلال الجلسة.

وحافظت الأسعار على مكاسبها بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية 3.4 مليون برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 31 يناير كانون الثاني، بينما كان من المتوقع في استطلاع أجرته رويترز أن تزيد 2.8 مليون برميل.

وقال فيل فلين، المحلل لدى برايس فيوتشرز جروب في شيكاجو، ”خلا التقرير على الأرجح من أي شيء صادم بما يكفي لإفساد زخم العودة الكبيرة للخام التي رأيناها اليوم.

”السبب الرئيسي للتراجع العنيف للنفط على هذا النحو لم يكن يرجع إلى ما كنا نعرفه؛ بل ما لم نكن نعرفه. والآن، يبدو أن بوسعنا تقدير حجم الضرر اللاحق بالطلب والنظر إلى الأمام.“