حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 20 نوفمبر 2019 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

شاهد أهم اختراق تقني لشركة أمريكية يدعمها بيل غيتس

اختراق تقني غير مسبوق للطاقة الشمسية يمهد لتوليد درجات حرارة تزيد عن ألف درجة مئوية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوجيه ألواح المرايا لتركيز الطاقة الشمسية

شاهد أهم اختراق تقني لشركة أمريكية يدعمها بيل غيتس

أعلنت شركة هيليوجين Heliogen التي يساهم بيل غيتس ومستثمرين كبار آخرين بتمويلها،  أنها حققت اختراقا تقنيا في أول يوم تشغيل لعمليات مشروعها الجديد باستخدام الذكاء الاصطناعي في الطاقة الشمسية لتوليد درجات حرارة عالية للاستخدامات الصناعية مثل تصنيع الاسمنت وتوليد الهيدروجين وغيرها.

ونقلت سي ان ان بزنس عن بيل غروس مؤسس الشركة أن تسخير برامج الذكاء الاصطناعي يتيح للشركة توجيها بالغ الدقة للمرايا الشمسية التي تتجه نحو سطح محدد لترفع درجة الحرارة فيه بوساطة الأشعة الشمسية المركزة إلى أكثر من 1000 درجة مئوية، أي قابلية تصنيع الاسمنت أو الزجاج أو الفولاذ وعمليات التصنيع الأخرى التي تحتاج لدرجات حرارة عالية باستخدام الطاقة الشمسية. يلفت غروس إلى أهمية برامج الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الشركة في ضبط و توجيه كل مرآة بزاوية مناسبة لموقعها وحركة الشمس، لتعكس كل منها أشعة نحو نقطة محددة طوال الوقت.

 

وتنقسم استخدامات الطاقة الشمسية الحالية إلى ثلاثة استخدامات رئيسية منها توليد الحرارة بتمرير أنابيب المياه باللوحات الشمسية، وتوليد الكهرباء بلوحات شمسية كهروضوئية (فوتوفولتايك Photovoltaics (PV)) والنوع الثالث وهو استخدام المرايا لتوجيه أشعة الشمس وتركيزها على نقاط محددة، والتي يشار لها باصطلاح الطاقة الشمسية الحرارية المركزة (concentrated solar thermal,  CSP) كما هو الحال مع شركة هيليوجين.

يذكر أن شركات مماثلة تعمل في تطوير تقنيات تركيز الطاقة الشمسية للاستخدامات الصناعية مثل شركة غلاس بوينت سولار التي تعمل في مشاريع في سلطنة عمان وهو مشروع "مرآة" في جنوب منطقة الامتياز التابعة لشركة تنمية نفط عمان بمحافظة ظفار، ويسخر المشروع تقنيات الشركة في الطاقة الشمسية لتوليد البخار، وتبلغ طاقته ١٠٢١ ميجاواط حراري.
ووفرت المحطة حلاً مستداماً لتوليد البخار المستخدم في أساليب الاستخلاص المعزز للنفط الذي يولّد حالياً بحرق الغاز الطبيعي.
كما وفر مشروع "مرآة" ٥,٦ تريليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي سنوياً، وهي كمية يستفاد منها في توفير الكهرباء للمنازل لأكثر من ٢٠٩ آلاف شخص في عُمان.
ويولد مشروع "مرآة" كمية طاقة هائلة للمستهلكين تفوق ما تنتجه محطات الطاقة الشمسية الأخرى في العالم.