حجم الخط

- Aa +

الأحد 3 نوفمبر 2019 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

حقائق عن أرامكو السعودية عملاق صناعة النفط في العالم

شركة أرامكو السعودية تعد أكبر شركة تنتج نفط في العالم وأصبحت اليوم بعد إدراجها صاحبة أعلى قيمة لشركة مدرجة في البورصات

حقائق عن أرامكو السعودية عملاق صناعة النفط في العالم

(رويترز) - صفة جديدة ستضيفها شركة أرامكو السعودية إلى قائمة الصفات التي تنفرد بها بين الشركات على مستوى العالم ألا وهي صاحبة أعلى قيمة لشركة مدرجة في البورصات.

فقد أعلنت الشركة العملاقة المملوكة للدولة اليوم الأحد نيتها طرح أسهمها في سوق الرياض للأوراق المالية، وقالت إن نسبة الأسهم التي ستباع ستتحدد في نهاية فترة بناء سجل أوامر الاكتتاب.

وقالت مصادر إن أرامكو ستطرح ما بين واحد واثنين في المئة من أسهمها في البورصة المحلية لتجمع بين 20 و40 مليار دولار.

وتعد أرامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، وتضخ عشرة في المئة من الإمدادات العالمية كما أنها أكثر شركات العالم ربحية.

وقد خفض ضعف أسعار النفط أرباح الشركة في النصف الأول من العام بنسبة 12 في المئة إلى 46.9 مليار دولار لكن الرقم فاق بكثير أرباح أبل أكثر شركات العالم المدرجة في البورصات ربحية؛ إذ بلغت أرباحها 31.5 مليار دولار.

وفي العام الماضي، حققت أرامكو أرباحا صافية قدرها 111 مليار دولار أي ما يزيد بمقدار الثلث على صافي الأرباح المجمعة لشركات النفط الخمس الكبرى: إكسون موبيل ورويال داتش شل وبي.بي وشيفرون وتوتال.

ولتنويع أنشطتها النفطية عمدت أرامكو إلى التوسع في عمليات التكرير وصناعة البتروكيماويات بهدف زيادة إنتاجها من الكيماويات إلى ثلاثة أمثاله تقريبا ليصل إلى 34 مليون طن سنوياً بحلول العام 2030 وزيادة قدرتها التكريرية على مستوى العالم إلى ما بين ثمانية وعشرة ملايين برميل في اليوم من حوالي خمسة ملايين برميل يومياً.

وفيما يلي بعض الحقائق الأساسية عن تاريخ أرامكو واحتياطياتها وعملياتها.

التاريخ

اكتشف منقبون من شركة ستاندرد أويل التابعة لعائلة روكفلر النفط في السعودية في العام 1938. وأُطلق اسم شركة الزيت العربية الأمريكية على الشركة التي ستتولى استخراجه وبلغ إنتاج النفط الخام 500 ألف برميل يومياً في العام 1949.

وبحلول العام 1980، كانت السعودية قد اشترت جميع الأسهم من كل المساهمين الأصليين، وأصبحت تملك الشركة بنسبة 100 في المئة. وبعد ثماني سنوات تأسست رسمياً شركة أرامكو السعودية.

وغذت أرامكو ازدهاراً اقتصادياً في السعودية لعشرات السنين.

والمملكة هي أبرز الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ولها دور في رسم تحركات أسعار النفط في الأسواق العالمية.

ويسعى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد السعودية ضمن خطة حكومية كبرى باسم (رؤية 2030) إلى تنويع موارد الاقتصاد السعودي بحيث لا يعتمد على النفط. وقال الأمير في العام 2016 وهو يعلن خطط الطرح الأولي لأسهم أرامكو إن على المملكة أن تنهي "إدمان النفط" لكي تضمن ألا تكون تحت رحمة التقلبات السعرية.

احتياطيات النفط

الاحتياطيات النفطية لدى أرامكو 260.2 مليار برميل من المكافئ النفطي، أي أنها أكبر من الاحتياطيات المجمعة لدى شركات إكسون موبيل وشيفرون ورويال داتش شل وبي.بي وتوتال. ويقدر العمر الاحتياطي لهذه الاحتياطيات بواقع 54 عاماً.

إنتاج النفط

أنتجت الشركة 10.3 مليون برميل من النفط الخام يومياً العام الماضي مستفيدة من أرخص تكلفة للإنتاج في العالم؛ إذ تبلغ تكلفة إنتاج البرميل الواحد 2.80 دولار حسبما أوضحت وثائق الشركة.

صادرات النفط

تم شحن حوالي ثلاثة أرباع صادرات أرامكو من النفط الخام أي حوالي 5.2 مليون برميل يومياً إلى زبائن في آسيا العام الماضي؛ حيث تعتقد الشركة أن الطلب سينمو في القارة الآسيوية بوتيرة أسرع منها في أي مكان آخر بالعالم. ومن الدول التي تشتري النفط من أرامكو في آسيا الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وتايوان.

وتجاوز حجم شحنات الشركة من النفط الخام إلى أمريكا الشمالية مليون برميل يومياً، وبلغت شحناتها إلى أوروبا 864 ألف برميل يومياً.

تكرير النفط

تنتج الشركة النفط الخام وتقوم بتكريره وتصديره من السعودية غير أن لها أنشطة تكريرية في مختلف أنحاء العالم.

وتملك شركة موتيفا انتربرايزس، وحدة التكرير التابعة لأرامكو في الولايات المتحدة، مصفاة بورت آرثر بولاية تكساس والتي تبلغ طاقتها التكريرية 607 آلاف برميل يومياً؛ وهي أكبر مصافي التكرير في الولايات المتحدة، وقد أعلنت في 2017 خططاً لاستثمارات تبلغ 18 مليار دولار في عملياتها في الأمريكتين على مدار خمس سنوات.

وتعمل أرامكو على توسعة قدرتها التكرير وفي أنشطة المصب لاسيما في الدول سريعة النمو مثل الصين والهند. وفي 2018، كانت أرامكو تملك قدرة تكريرية صافية تبلغ 3.1 مليون برميل يومياً.

موظفون ومكاتب

بلغ عدد العاملين في شركة أرامكو نحو 76 ألف موظف في 2018 ولها عمليات في صناعة الطاقة ومنشآت بحثية ومكاتب منتشرة في مختلف أنحاء العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين.

وللشركة مكاتب في بكين ونيودلهي وسنغافورة ونيويورك ولندن وهيوستون وغيرها.