لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 3 نوفمبر 2019 10:30 ص

حجم الخط

- Aa +

هيئة السوق المالية السعودية توافق على طلب أرامكو إدراجها في البورصة

الطرح العام الأولي لشركة أرامكو يستهدف دفع الإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتنويع اقتصاد السعودية

هيئة السوق المالية السعودية توافق على طلب أرامكو إدراجها في البورصة

(أريبيان بزنس/ رويترز) - وافقت هيئة السوق المالية السعودية على طلب شركة أرامكو السعودية للنفط تسجيلها في البورصة المحلية.

ويستهدف الطرح العام الأولي لأكبر شركة ربحية في العالم دفع الإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتنويع اقتصاد المملكة، التي أبرزت هجمات 14 سبتمبر/أيلول على اثنتين من منشآتها النفطية تأثير اعتمادها على الخام.

وقالت الهيئة في بيان "تعلن هيئة السوق المالية (الهيئة) صدور قرار مجلس الهيئة المتضمن الموافقة على طلب شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) (الشركة) تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام".

وتعتبر موافقة الهيئة على الطلب نافذة لفترة ستة أشهر من تاريخ القرار، وتصبح ملغاة في حال عدم اكتمال طرح وإدراج أسهم الشركة خلال هذه الفترة.

وذكرت قناة العربية نقلاً عن مصادر أن الإعلان عن نشرة إصدار أرامكو سيكون يوم الأحد المقبل 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وكانت خمسة مصادر مطلعة قالت لوكالة رويترز في وقت سابق إن الأمير محمد بن سلمان وافق يوم الجمعة الماضي على أن يصدر الإعلان عن الطرح العام الأولي لشركة أرامكو المملوكة للدولة اليوم الأحد.

وأضافت المصادر أن أرامكو، أكبر شركة للنفط في العالم، ستعلن خطتها للطرح في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني أي اليوم الأحد.

وقال أحد المصادر "ولي العهد أعطى أخيرا الضوء الأخضر"، في حين امتنعت أرامكو عن التعقيب.

ووفقا لمصادر، فإن مسؤولين ومستشارين من أرامكو عقدوا اجتماعات اللحظات الأخيرة مع مستثمرين على مدى الأيام القليلة الماضية في محاولة للوصول إلى تقييم أقرب ما يمكن إلى تريليوني دولار قبيل إطلاق إدراج متوقع اليوم الأحد.

وعقدت الحكومة السعودية آخر اجتماعاتها مساء الجمعة الماضي لاتخاذ قرار بشأن المضي قدماً في الإدراج.

وعلى الرغم من أن ولي العهد حدد في مطلع 2016 تقييما للشركة يصل إلى تريليوني دولار، فإن مصرفيين ومسؤولين بالشركة يقولون إن تقييم أرامكو يقترب من 1.5 تريليون دولار.

ولكن حتى مع هذا السعر ستظل قيمة أرامكو أكثر بما لا يقل عن 50 بالمئة من أعلى شركتين من حيث القيمة على مستوى العالم وهما مايكروسوفت وأبل اللتان يبلغ رأس المال السوقي لهما نحو تريليون دولار.

وتسعى الرياض إلى أن يجمع الإدراج الأولي لحصة تتراوح من واحد إلى اثنين بالمئة من الشركة في البورصة السعودية ما بين 20 مليار و40 مليار دولار على الأقل. وإذا تجاوزت القيمة 25 مليار دولار، فسوف يكون هذا هو أكبر طرح عام أولي على مستوى العالم ويتجاوز الطرح العام الأولي لشركة علي بابا الصينية في العام 2014 والذي جمع 25 مليار دولار.

والإدراج هو الركيزة الأساسية لخطة ولي العهد لإحداث تغيير شامل في الاقتصاد السعودي بتنويع منابعه بعيداً عن النفط. لكنه أرجئ عدة مرات منذ الإعلان عنه أول مرة في 2016.

ويريد الأمير محمد أن يتم في نهاية المطاف إدراج ما إجماليه خمسة بالمئة من الشركة. ومن المتوقع أن يكون هناك بيع دولي يعقب الطرح العام الأولي المحلي.

وقال مصدر آخر إنه من المرجح أن تبدأ اجتماعات المحللين مع كبار مستثمري المؤسسات اليوم الأحد.

كما خاطبت أرامكو حكومات في الخليج وآسيا ومنها الحكومة الصينية للحصول على الجانب الأكبر من الاستثمارات من بلدان لها علاقات طيبة مع السعودية حيث ذكرت مصادر من قبل أن رد الفعل تجاه الطرح العام للشركة كان أكثر فتوراً.