حجم الخط

- Aa +

الخميس 19 سبتمبر 2019 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تنشئ نظاما متطوراً للطاقة المتجددة في باربودا بعد إعصار مدمر

بناء محطات طاقة حديثة قادرة على مواجهة الظروف المناخية لتوفير الكهرباء لجزيرة باربودا بعد تعرضها لإعصار "إيرما" الذي دمر نحو 95 في المائة من الجزيرة في 6 سبتمبر 2017

الإمارات تنشئ نظاما متطوراً للطاقة المتجددة في باربودا بعد إعصار مدمر

وام- أعلن صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة، عن تعاونه مع كل من وزارة المرافق العامة والطيران المدني والمواصلات والطاقة في أنتيجوا وباربودا، وصندوق مجموعة الكاريبي للتنمية /كاريكوم/، ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة في نيوزيلندا، بهدف العمل على إعادة الكهرباء إلى جزيرة باربودا التي كانت قد تعرضت إلى إعصار "إيرما" الذي دمر الجزيرة بشكل شبه كامل في سبتمبر 2017.

وتعد هذه أكبر مبادرة في مجال الطاقة المتجددة ضمن منطقة الكاريبي.

تجدر الإشارة إلى أن صندوق الإمارات - الكاريبي للطاقة المتجددة هو ثمرة شراكة بين كلٍ من وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات، وصندوق أبوظبي للتنمية وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، التي تضطلع بمسؤولية تصميم وتنفيذ المشاريع.

من جهة أخرى، تساهم حكومة أنتيغوا وباربودا بمبلغ مليون دولار أمريكي من خلال صندوق مجموعة الكاريبي للتنمية، فيما تساعد نيوزيلندا بمبلغ 500 ألف دولار أمريكي، للمساعدة في تمويل مشروع محطة طاقة هجينة تعمل بالطاقة الشمسية والديزل ومزودة ببطارية لتخزين الطاقة.

وسيتم تنفيذ المشروع من قبل صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة بالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي وصندوق أبوظبي للتنمية وشركة أبوظبي للطاقة المستقبلية /مصدر/ المسؤولة عن تصميم وتنفيذ المشروع. 

ويهدف المشروع إلى بناء محطات طاقة حديثة تتسم بالاستدامة والمرونة والأمان والقدرة على مواجهة الظروف المناخية لتوفير الكهرباء لجزيرة باربودا بعد تعرضها لإعصار "إيرما" الذي دمر نحو 95 في المائة من الجزيرة في 6 سبتمبر 2017، وأجبر جميع السكان البالغ عددهم 1800 على إخلاء جزيرة باربودا والتوجه إلى أنتيجوا.

وسوف تساهم المحطة في توفير استهلاك 260 ألف ليتر من الديزل سنوياً، مما يوفر لحكومة أنتيغوا وباربودا 320 ألف دولار أمريكي، ويساعد في تفادي إطلاق 690 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون المتواصل بين نيوزيلندا والحكومة الإماراتية لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة ضمن دول الجزر الصغيرة والمجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.