لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 18 سبتمبر 2019 08:45 م

حجم الخط

- Aa +

شاهد بن بان أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم في مصر

يجري الانتهاء من تركيب 7.2 مليون لوح كهروضوئي- فوتوفولتايك تولد 1.8 غيغاوات

شاهد بن بان  أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم  في مصر
لقطة من الفضاء- خرائط غوغل

أكد محمد عرابى، أستاذ علم الطاقة فى جامعة أسوان أن حديقة بنان للطاقة الشمسية هى الخطوة الأولى لوضع مصر على خريطة العالم لإنتاج الطاقة. جاء ذلك في حوار مع مجلة "سبكترام" التي يصدرها معهد مهندسى الكهرباء والإلكترونيات، حول قرب الانتهاء من بناء محطة بنبان للطاقة الشمسية.

ولفت تقرير المجلة إلى أن العمل جار على ضع  اللمسات الأخيرة على مشروع حديقة بنبان الشمسية التي ستدخل الخدمة قريبا لتغذية شبكة الكهرباء في مصر، وحديقة بنبان تعد واحدة من أكبر المنشآت الشمسية فى العالم فهناك ما يصل إلى 7.2 مليون لوحة من الألواح الضوئية ستشكل حديقة للطاقة الشمسية، وهو مشروع ضخم للطاقة المتجددة وسيكون ظاهرا  للرؤية من الفضاء.

ولفت التقرير إلى أن المحطة التى ستولد 1.8 جيجاوات من الطاقة هى أول منشأة كهروضوئية على نطاق المرافق فى مصر، التى تنعم ببعض أفضل الموارد الشمسية فى العالم.

ووصفت المجلة المشروع الطموح بأنه جزء من جهود مصر لزيادة قدرتها على التوليد ودمج المزيد من المصادر المتجددة.

ونقل التقرير عن محمد عرابى، أستاذ علم الطاقة فى جامعة أسوان قوله: إن حديقة بنان للطاقة الشمسية هى الخطوة الأولى لوضع مصر على خريطة العالم لإنتاج الطاقة الشمسية.

وأوضحت المجلة أن تغير المناخ يعد قضية ملحة بشكل متزايد للمصريين ومعظم أنحاء العالم فقد ارتفعت درجة حرارة سطح البحر والجو فى العالم بمعدل درجة مئوية عن مستويات ما قبل الصناعى.

وفى مصر سيقلل الاحتباس الحرارى من الإنتاجية الزراعية ويمكن أن يؤدى إلى فيضانات فى دلتا النيل ويتسبب فى وفاة المزيد من الناس بسبب الإجهاد الحرارى.

ولفت التقرير إلى أن الحكومة المصرية اختارت موقعا بعيدا فى صحراء أسوان كونه يؤمن سطوعا طويلا لأشعة الشمس على مدار السنة إذ يؤمن الموقع استمرارية لسطوع أشعة الشمس بين 8 إلى 9 ساعات يوميا طوال العام. 

وتهدف مصر إلى توليد نصف حاجتها من الطاقة من المصادر البديلة كالطاقة الشمسية. وفي عام 2016 لم تتجاوز نسبة الكهرباء المولد من المصادر البديلة أكثر من 6%، أغلبها من الجسور على نهر النيل.