حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 4 سبتمبر 2019 02:30 م

حجم الخط

- Aa +

موسكو تشيد بخالد الفالح بعد فصل وزارة الطاقة عن الصناعة في السعودية

وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك يقول أن التغييرات في قطاع النفط السعودي لن يكون لها تأثير على التعاون بين موسكو والرياض

موسكو تشيد بخالد الفالح بعد فصل وزارة الطاقة عن الصناعة في السعودية

(رويترز) - قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك وكيريل ديمترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، صندوق الثروة السيادي، اليوم الأربعاء إن التغييرات في قطاع النفط السعودي لن يكون لها تأثير على التعاون بين موسكو والرياض.

وعينت السعودية، هذا الأسبوع، ياسر الرميان رئيس صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادي للمملكة، رئيساً لمجلس إدارة أرامكو السعودية ليحل محل خالد الفالح مع استعداد الشركة لطرح عام أولي.

وتأتي الخطوة بعد استحداث المملكة وزارة جديدة للصناعة والثروة المعدنية، وفصلها عن وزارة الطاقة.

ويبدو أن الفصل وتعيين "الرميان" سيقلصان سلطة الفالح الذي احتفظ بسيطرته علي حقيبة الطاقة.

وقال "نوفاك" للصحفيين "سنواصل التعاون الدولي مع زملائنا، مع صديقي السيد الفالح". وأضاف أنه ينوي التوجه إلى السعودية للإعداد لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقررة إلى المملكة في أكتوبر/تشرين الأول.

وتطورت العلاقات بين روسيا والسعودية في العامين الماضيين بعد أن تعاونت الدولتان مع دول أعضاء وغير أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لكبح الإنتاج بهدف دعم الأسعار.

وأشاد "ديمترييف"، الذي قام بدور محوري في توطيد التعاون بين موسكو والرياض، بالعمل مع "الفالح" وقال إن جميع الخطط القائمة ستبقى دون تغيير.

وقال "السعودية بلا شك شريكة رئيسية لنا. والفالح...لعب دوراً محورياً بامتياز في استقرار أسواق النفط العالمية". وأضاف "نخطط للقيام باستثمارات مشتركة مع أرامكو في روسيا...وهذه الخطط ستبقى كما هي".

ودخل صندوق الاستثمار المباشر الروسي في شراكة مع صندوقي ثروة سياديين في السعودية، وهما صندوق الاستثمارات العامة والهيئة العامة للاستثمار.

وقال "نوفاك" اليوم الأربعاء إن "أوبك" والمنتجين المستقلين سيواصلون التعاون بشأن الإنتاج.

وأضاف "هذا مهم للغاية للحفاظ على استقرار السوق".

وتستعد شركة أرامكو، أكبر شركة منتجة للنفط في العالم، لطرح عام أولي لما يصل إلى 5 بالمئة بحلول 2020-2021 فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي في العالم.

وبيع حصة في أرامكو حجر زاوية في خطة "رؤية 2030" الرامية لتنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن من الاعتماد على النفط تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.