حجم الخط

- Aa +

الأحد 28 Jul 2019 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

دانة غاز الإماراتية تعلن عن أول كشف نفطي في إقليم كردستان العراق

أعلنت شركة دانة الإماراتية أن الحقول التي تمتلك فيها حصصا في إقليم كردستان تضم ”أكبر احتياطيات للغاز في العراق“.

دانة غاز  الإماراتية تعلن عن أول كشف نفطي في إقليم كردستان العراق

أعلنت شركة دانة غاز الإماراتية عن ارتفاع حصّتها من الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة في حقلي خورمور وجمجمال التابعين لشركة "بيرل بتروليوم" بنسبة 10% في إقليم كردستان العراق، وذلك في أعقاب مصادقة شركة "غافني كلاين آند أسوشييتس" مؤخراً على احتياطيات الحقلين.

وأضافت الشركة في بيان "التقرير المستقل الصادر عن شركة "غافني كلاين آند أسوشييتس"، بالنيابة عن شركة "بيرل بتروليوم"، أكد أن إجمالي حصّة "دانة غاز"، التي تمتلك نسبة مقدارها 35% في "بيرل بتروليوم"، من الاحتياطيات قد ارتفع بنسبة 10% ليصل إلى 1,087 مليون برميل نفط مكافئ مقابل 990 مليون برميل نفط مكافئ، بحسب تقرير الاحتياطيات الأول الذي أصدرته شركة "غافني كلاين آند أسوشييتس" في أبريل/نيسان 2016".

وتابعت: "يؤكد هذا إمكانية أن يكون هذين الحقلين الواقعين في إقليم كردستان العراق أكبر حقلين للغاز في العراق ككل، وتعززت احتياطيات الشركة نتيجة لقيد احتياطات نفطية لأول مرة في حقل خورمور".

وأظهر أحدث تقارير شركة "غافني كلاين آند أسوشييتس" أن حصّة "دانة غاز" من الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة في حقلي خورمور وجمجمال بلغت 4.4 تريليون قدم مكعبة من الغاز و136 مليون برميل من المكثفات، و13.3 مليون طن متري من الغاز البترولي المُسال و18 مليون برميل نفط، بما يعادل 1,087 مليون برميل نفط مكافئ.


وقال الدكتور باتريك ألمان وارد، الرئيس التنفيذي لشركة "دانة غاز": "أكدت شركة غافني كلاين آند أسوشييتس في تقريرها المستقل أن احتياطات "دانة غاز" المؤكدة والمحتملة في حقولها بإقليم كردستان العراق قد تجاوزت المليار برميل نفط مكافئ، وهو ما يعزز قناعتنا الراسخة بالإمكانات الهائلة التي يمتلكها حقلا خورمور وجمجمال، وسيكونان على الأرجح أكبر حقلين للغاز في الإقليم والعراق ككل، بما سيعزز مكانتهما العالمية.

وأضاف "نحن سعداء بقيام مدققينا بقيد الاحتياطات النفطية رسمياً ولأول مرة في حقل خورمور، وتعد هذه خطوة مهمة لتأكيد تقديراتنا المتعلقة بالموارد النفطية المحتملة التي من المتوقع أن تفوق الـ 7 مليارات برميل نفط، ولا شك أن الإعلان عن هذه الاحتياطيات الإضافية يؤكد أننا نمضي قدماً على المسار الصحيح في تنفيذ خططنا التطويرية المستقبلية، التي ستوفر بدورها مصدر طاقة موثوق قادر على سد احتياجات التوليد الكهربائي ومواكبة متطلبات مسيرة نمو القطاع الصناعي بما يعود بالخير على سكان الإقليم والشعب العراقي ككل".