حجم الخط

- Aa +

الخميس 25 Jul 2019 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

سابك السعودية توقف مناقشات الاندماج مع كلارينت السويسرية

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" تأجيل مناقشات الاندماج مع شركة كلارينت السويسرية لصناعة الكيماويات.

سابك السعودية توقف مناقشات الاندماج مع كلارينت السويسرية

أعلنت شركة كلارينت يوم الخميس إن محادثاتها مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، أكبر مساهم فيها، بشأن مشروع مشترك توقفت بسبب خلافات على السعر، وهو ما يشكل انتكاسة أخرى لشركة صناعة الكيماويات السويسرية التي استقال رئيسها التنفيذي بشكل مفاجئ هذا الأسبوع، وفقا لرويترز.

وهوت أسهم كلارينت 11 بالمئة في الوقت الذي أعلنت فيه الشركة أيضا تكبدها خسارة في النصف الأول متضررة من تجنيب مخصصات فيما يتعلق بتحقيق أوروبي بشأن ممارسات تنافسية.

وكانت سابك، التي تملك حصة 25 بالمئة في المجموعة السويسرية، وكلارينت تعملان على دمج أنشطة كلارينت للإضافات والأصباغ المتخصصة مع أجزاء من عمليات الكيماويات المتخصصة لسابك.

وكانتا تأملان في تأسيس نشاط يحقق مبيعات سنوية بقيمة 3.1 مليار فرنك (3.14 مليار دولار) وتسيطر عليه الشركة السويسرية. وتتضمن الأصباغ الألوان والإضافات ومركزات المؤثرات الخاصة للبلاستيك المستخدم في بعض المنتجات، مثل التعبئة.

وقال المدير المالي لكلارينت باتريك جاني إن أوضاع السوق تسببت في جعل الاتفاق بشأن مقدار المبلغ الذي يتعين على كلارينت دفعه مقابل أصول سابك أمرا بعيد المنال. وقال جاني لرويترز ”من جانب البائعين، لم يكن الأمر منطقيا بالنسبة لهم. فهم على الأرجح سيتلقون عوائد أقل مما كانوا يتوقعونه. وبالنسبة لنا، لم يكن الأمر منطقيا لأنه على الأرجح سنضطر إلى دفع أكثر من اللازم من وجهة نظرنا مقابل هذا النشاط“.

وكانت كلارينت تعاني من اضطرابات بالفعل حتى قبل انهيار محادثات المشروع المشترك، حيث استقال الرئيس التنفيذي للشركة إرنستو أوشيلو على نحو مفاجئ بعد عشرة أشهر فقط من انضمامه للشركة قادما من سابك ”لأسباب شخصية وبأثر فوري“.

وتراجعت أسهم كلارينت بما يصل إلى 13 بالمئة منذ استقالة أوشيلو حتى الآن.

وقالت الشركة السويسرية إنها تتطلع بدلا من ذلك إلى بيع أنشطتها للأصباغ المتخصصة بجانب أعمالها للأصباغ العادية المطروحة للبيع بالفعل.

وكانت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط أبرمت اتفاقا هذا العام مع صندوق الاستثمارات العامة الذي تديره الدولة لشراء حصة مسيطرة في سابك مقابل 69.1 مليار دولار. 

وقال مازن السديري مدير إدارة الأبحاث لدى الراجحي المالية إن ظروف السوق قد تكون أحد عوامل تعليق المشروع المشترك، وذلك في ظل انخفاض أسعار البتروكيماويات عالميا، مما أضر بنتائج القطاع.

وقال السديري ”كلما وجدت مخاوف أو تغييرات تتعلق بالدورة الاقتصادية، ينبغي تعليق عمليات الاندماج والاستحواذ“. وأضاف أن سابك تعلمت هذا الدرس عندما تبعت استحواذها على وحدة من جنرال إلكتريك في 2007 مقابل ثمانية مليارات دولار أزمة كبيرة للرهن العقاري.

وكانت سابك قد اشترت حصتها في كلارينت عام 2018 لتدخل المشهد باعتبارها المنقذ الذي أنهى معركة الشركة السويسرية مع مستثمرين نشطين كانوا قد عرقلوا اندماجا محتملا للشركة بقيمة 20 مليار دولار مع هانتسمان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا.

وأعلنت كلارينت يوم الخميس عن تكبدها صافي خسارة للنصف الأول بقيمة 101 مليون فرنك سويسري (102.56 مليون دولار)، انخفاضا من 211 مليون فرنك في نفس الفترة قبل عام.

واستقرت المبيعات عند 2.2 مليار فرنك. وانخفضت الربحية في نشاطين من بين ثلاثة أنشطة تخطط كلارينت للإبقاء عليها، بما فيها مكونات الصابون ونشاط المحفزات الذي يبيع مواد كيماوية تساعد على تسريع التفاعلات.