مقتل 10 في حرائق مفتعلة تفسد مواسم القمح والشعير الضخمة في سوريا

بعد توقع إنتاج قمح وفير يقارب 2.5 مليون طن هذا العام بعد سنوات الجفاف جاءت الحرائق لتفسد على الفلاحين محاصيلهم
مقتل 10 في حرائق مفتعلة تفسد مواسم القمح والشعير الضخمة في سوريا
الإثنين, 17 يونيو , 2019

أشار مصدر لأريبيان بزنس أن 10 أشخاص -إحداهما امرأة- قتلوا في حريق محاصيل قرب أرض زراعية في مدينة الحسكة مساء السبت فيما أصيب العشرات بحالات اختناق خلال محاولاتهم إخماد النيران.

ونقلت أ ف ب أن الحرائق امتدت من شرق مدينة القامشلي حتى ريف مدينة الحسكة، اندلعت منذ يوم السبت ولا تزال مستمرة.

يأتي ذلك فيما أفادت تقارير صحفية أن جهات مجهولة قامت بإشعال حرائق في حقول القمح والشعير في جميع المناطق المنتجة  في سوريا ملحقة أضرارا كبيرة بالحقول، فيما خرجت تأكيدات بأن التأثير سيكون محدوداً في ظلّ إنتاج مبشّر يعدّ الأفضل منذ عقود.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الكردي كمال درباس لوكالة فرانس برس الأحد إن الحرائق تسببت بإصابة خمسة أشخاص آخرين بحروق بدرجات متفاوتة.

وأوضح أن "الناس حاولوا اطفاء الحريق في الحقول وتمت محاصرتهم من قبل النيران، متسببة بحالات اختناق ووفاة".

واندلعت حرائق في مناطق سورية عدة خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصاً في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في شمال شرق البلاد. وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ عدد منها.

ودعا مسؤولون أكراد قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إلى مساعدتهم للسيطرة على تلك الحرائق التي اقتربت من آبار ومحطات النفط.

وشملت الحرائق مناطق عديدة فيما كانت مدينة الحسكة صاحبة النصيب الأكبر من الحرائق، علماً بأن الإنتاج المتوقع حالياً لهذه المحافظة تجاوز 800 ألف طن من القمح، ومثلها للشعير بحسب صحيفة الاخبار.
في جولة على امتداد طريق تل براك ــــ القامشلي، تتصاعد ألسنة اللهب والدخان من الحقول الزراعية في القرى الممتدة من قرية خربة الجدوع، وصولاً إلى قرية خراب عسكر، على طريق القامشلي ــــ تل حميس. المعلومات المتداولة هناك تقول إن الحرائق (حتى الأربعاء الماضي) التهمت محاصيل 15 قرية بالكامل، لترتفع مساحة الأراضي المحروقة إلى أكثر من 140 ألف دونم للشعير، و110 آلاف دونم للقمح.

وفي هذا السياق، يكشف معاون مدير الزراعة في الحسكة، رجب السلامة، في حديث إلى «الأخبار»، أنه «رغم الحرائق المؤلمة التي طاولت محاصيل الفلاحين هذا العام، إلا أن المساحات التي احترقت لا تصل إلى حدود 8 في المئة من المساحات المزروعة بالقمح والشعير»، لافتاً إلى «بقاء التفاؤل بموسم وفير». كذلك، يشير المدير العام لـ«السورية للحبوب»، يوسف قاسم، إلى أن مؤسسته «تسلّمت بعد أيام قليلة من فتح المراكز أكثر من 111 ألف طن، من بينها 56 ألف طن في الحسكة». ويتوقّع قاسم أن تشهد المراكز الحكومية «إقبالاً واسعاً خلال الأيام المقبلة، بما يضمن تحقيق نسب تسلّم عالية هذا العام».

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج