حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 26 مارس 2019 02:45 ص

حجم الخط

- Aa +

السعودية تزيح روسيا مجدداً في توريد النفط لأكبر مستورد في العالم

#أخبار_السعودية بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية تؤكد أن السعودية أصبحت أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في فبراير 2019 مستعيدة الصدارة من روسيا بعد أن حلت في المركز الثاني بدءاً من يناير 2019

السعودية تزيح روسيا مجدداً في توريد النفط لأكبر مستورد في العالم

(أريبيان بزنس/ رويترز) - أظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الصينية اليوم الاثنين أن السعودية كانت أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في فبراير/شباط الماضي مستعيدة الصدارة من روسيا بعد أن حلت في المركز الثاني في يناير/كانون الثاني الماضي.

وبعد أن ظلت ثاني مورد للخام إلى الصين لثلاثة أعوام متتالية على أساس سنوي، تكثف المملكة مبيعاتها للصين عن طريق اتفاقات توريد مع شركات تكرير بعيداً عن شركات النفط الوطنية في إستراتيجية جديدة للتسويق.

وأظهرت البيانات أن الإمدادات من السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، بلغت 5.95 مليون طن أو حوالي 1.552 مليون برميل يومياً. ووفقاً لحسابات رويترز المعتمدة على بيانات جمركية، فإن ذلك يزيد 29 بالمئة مقارنة مع فبراير/شباط 2018.

ويأتي ذلك مقارنة مع إمدادات روسيا الشهر الماضي التي بلغت 5.74 مليون طن أو حوالي 1.5 مليون برميل يومياً.

وقال مارك تاي كبير المحللين المعني بالنفط الخام لدى تومسون رويترز لأبحاث سلاسل الإمدادات والسلع الأولية في مذكرة إن الارتفاع في الصادرات جاء مع تعزيز أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حصته في السوق الآسيوية، إذ وقع عقود توريد جديدة محددة الأجل للعام 2019 مع شركات تكرير صينية من بينها سينوكيم-هينجلي ورنغ شينغ من بين شركات أخرى.

وارتفعت الواردات الصينية من إيران 7.4 بالمئة إلى 1.955 مليون طن أو 509 آلاف و700 برميل يومياً قبل قرار من المنتظر أن يصدر في مايو/أيار المقبل تقريباً بشأن ما إذا كانت واشنطن ستمدد إعفاءات من العقوبات على النفط الإيراني.

وبلغت الشحنات من فنزويلا 2.033 مليون طن أو 530 ألف و150 برميل يوميا، وهو تقريباً ضعف مستواها قبل عام، وارتفاعاً من 1.74 مليون طن في يناير/كانون الثاني الماضي.

وارتفاع الشحنات من فنزويلا دليل على أن شركات التكرير الصينية زادت مشترياتها قبل تشديد متوقع في العقوبات الأمريكية على فنزويلا.

وفي الوقت نفسه، هوت الواردات من الولايات المتحدة إلى 22 ألفاً و380 برميل يومياً فقط، وهو ما يقل بنسبة 91 بالمئة عن مستواها قبل عام، وسط ضبابية حول محادثات تجارية جارية بين الولايات المتحدة والصين.

ورغم أن روسيا هي أكبر منتج للنفط الخام في العالم، إلا أن السعودية هي أكبر مصدر في العالم. وفي السنوات القليلة الماضية، أصبحت الصين -ثاني أكبر اقتصاد في العالم- أكبر مستورد للنفط الخام بعد أن كانت الولايات المتحدة تتصدر قائمة أكبر المستوردين في العالم.