«نواة» للطاقة الإماراتية تصدر أول معايير لغوية بالعالم للمرافق النووية

أول معايير لغوية خاصة بعمليات المحطات والمرافق النووية باللغة الإنجليزية، والتي تُعد الأولى من نوعها في العالم
«نواة» للطاقة الإماراتية تصدر أول معايير لغوية بالعالم للمرافق النووية
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 13 أكتوبر , 2018

وام_أصدرت شركة نواة للطاقة، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات الطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بأبوظبي، أول معايير لغوية خاصة بعمليات المحطات والمرافق النووية باللغة الإنجليزية، والتي تُعد الأولى من نوعها في العالم.

ويأتي إصدار المعايير في إطار التزام «نواة» بترسيخ ثقافة السلامة النووية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا الإطار، حيث ستلعب دوراً مهماً في تحقيق أعلى مستويات التواصل الفعال بمجال السلامة بين موظفي الشركة الذين يأتون من حوالي 40 جنسية، بما ينعكس بشكل إيجابي على عمليات تشغيل المحطات النووية الأربع ضمن المشروع.

وقال مارك ريدمان الرئيس التنفيذي لشركة «نواة» للطاقة: «يعمل جميع الموظفين في الشركة على تحقيق أعلى مستويات التواصل حول ممارسات السلامة، وذلك في إطار الاستعدادات لتشغيل أول محطات الطاقة النووية السلمية في العالم العربي، حيث تُسهم المعايير اللغوية الخاصة بعمليات المحطات والمرافق النووية التي أصدرناها بتأهيل وتطوير قدرات الموظفين في التواصل الفعّال حول هذه الإجراءات والممارسات».

وأضاف: «نركز في الوقت الراهن على التأهيل الكامل للموظفين الذين يشرفون على عمليات تحميل الوقود وتشغيل المحطة النووية الأولى في مشروع محطات «براكة» للطاقة النووية السلمية، بما فيهم موظفو التشغيل والصيانة والأمن والاستجابة لحالات الطوارئ وغيرهم.

إذ يعمل فريق الكفاءة التنظيميّة لدينا على مدار الساعة للتأكد من خضوع هؤلاء الموظفين للاختبارات والامتحانات اللازمة للحصول على شهادة التأهيل الرسمية في إطار هذه المعايير، حيث قمنا بتقييم إمكانات حوالي 90% من الموظفين، وكان نحو 55% منهم يمتلكون بالفعل المؤهلات اللازمة للعمل».

ويلتزم فريق «نواة» بتطبيق المعايير الخاصة بإجراء التدريبات والاختبارات المنتظمة للموظفين بهدف تقييم مستويات إجادة اللغة لديهم ومواءمتها مع المعايير العالميّة.

ويعمل لدى «نواة» حالياً أكثر 2000 موظف، نصفهم من المواطنين. ومنذ إطلاق البرنامج النووي السلمي الإماراتي، تخرّج أكثر من 600 من مواطني الدولة من برامج تعليمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية ضمن برنامج المنح الدراسية الذي توفره مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

وتعمل «نواة» حالياً على تدريب نحو 200 مشغل ومشغّل أول للمفاعلات النووية، والذين سيتم اعتمادهم بشكل مستقل من قِبل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج