حجم الخط

- Aa +

الخميس 5 سبتمبر 2019 07:15 ص

حجم الخط

- Aa +

انفجار فقاعة الطائرات المسيرة يفتح أبواب الفرص

شركات الطائرات المسيرة الناشئة "رؤوس أينعت وحان قطافها"!

انفجار فقاعة الطائرات المسيرة يفتح أبواب الفرص

أفادت بلومبرغ أنه بعد اكتساح شركات الطائرات المسيرة (طائرات بدون طيار) الأسواق، متسلحة بتمويل ورؤى لاستخدام هذه الطائرات في كل شيء من توصيل الطرود وحتى نشر السماد في الأراضي الزراعية، بدأت كبرى الشركات الناشئة في هذا القطاع تتهاوى منذ العام الماضي وحتى اليوم وتحرق معها مئات الملايين من الدولارات من الاستثمارات الجريئة التي جذبها هذا القطاع الذي كان يعد بانطلاقة هائلة إلا أنه استغرق وقتا أطول للوصول لمرحلة النضوج.

أما باقي الشركات فقد تهاوت في موجة إعادة هيكلة واندماجات بحثا عن شريحة مربحة في هذا السوق سريع التبدل.
ورغم أن المستقبل لايزال واعدا لهذه الأنظمة في المستقبل إلا أن التشريعات التي لا تواكب التحولات السريعة لهذه التقنية أعاقت مشاريع شركات عديدة في هذا المجال. ويقول كاي وكويتز الرئيس التنفيذي لشركة الأبحاث درون اندستري إنسايتس:" كان هناك بعض التهور في أنشطة ورؤى بعض شركات الطائرات المسيرة في فترة حماس نابعة من شعبية شريحة الهواة، وتجاوزنا هذه المرحلة وبدأ الناس يعودون للواقع".


وتجهد شركات الطائرات المسيرة رغم استحواذها على تمويل سخي مع تراجع الأسعار وتطور الشركات الصينية في هذا المضمار فيما تسارع الشركات في قطاعات عديدة لتطوير عملياتها داخليا للاستفادة من تطبيقات الطائرات المسيرة. كما أن التشريعات الفيدرالية لهذه الطائرات كانت بطيئة في مواكبة تطورات القطاع مما أعاق توسع شركات عديدة في عملياتها.

شركة باروت الفرنسية أعلنت في يوليو الماضي أنها ستوقف التصنيع في معظم خطوط إنتاجها من الطائرات المسيرة، فيما أغلقت شركة إيروير Airware Inc أبوابها بعد أن جمعت 118 مليون دولار من المستثمرين وسرحت 140 من موظفيها، أما جو برو GoPro فقد تخلت عن سوق الطائرات المسيرة وسرحت المئات العام الماضي بعد أن قالت إن السبب هو التنافسية العالية في هذا السوق. ولكن فيما يطول صبر المستثمرين مع الشركات الناشئة في هذا القطاع يرى آخرون فرصة للنمو، فقد بيعت أكثر من 67 شركة ناشئة للطائرات المسيرة منذ تأسيسها بحسب موقع كرانش بيز الذي يجمع بيانات الشركات الخاصة، ويتنوع تصنيف المشترين بين شركات منافسة لتشغيل الطائرات وشركات في قطاعات أخرى مثل شركة الاتصالات فيرايزون.