هل انتهت شركة أبل فعلا؟

شركة أبل اقتربت من الهاوية ومصير يعيد مسيرة نوكيا ومصيرها
هل انتهت شركة أبل فعلا؟
الثلاثاء, 22 يناير , 2019

تحت عنوان "نهاية شركة أبل" كتب ستيفن مكبرايد في موقع فوربس مبرر عنوانه الذي يعلن فيه بداية انهيار شركة أبل الوشيك بعد أداء لا يصدق خلال العشر سنوات الماضية منذ إطلاق أيفون سنة 2017.

وقفزت مبيعات الشركة بعد ذلك بمعدل عشر أضعاف وارتفع سعر سهمها بمعدل صاروخي وصل لـ 700%، وحتى شهر نوفمبر الماضي كانت أكبر شركة مدرجة في العالم .

ويتابع قائلا إنه منذ أسبوعين أصدرت الشركة تحذيرا نادرا صدم المستثمرين وهو من التحذيرات التي لم تصدرها الشركة منذ 2002، وهو أن الشركة خفضت توقعات ارباحها، وهبط سعر السهم بعد ذلك بـ10% في أسواء يوم لأسهم أبل خلال 6 سنوات.

 جاء ذلك تتويجا لشهور سيئة تهاوى فيه سهم أبل بمعدل 35% عن ذروته في شهر نوفمبر.

وتبخرت بذلك 446 مليارات دولار من قيمة ما يملكه مساهمي شركة أبل وهي أكبر خسارة في الثروة من خلال سهم شركة واحدة.

لكن ذلك ليس سوى البداية لأن نمو عوائد أبل يخفي سرا قذرا بحسب الكاتب. ويفسر ذلك بمخططات سجل أداء سهم أبل، و بأن أبل تنتهج أسلوب رفع أسعار أجهزتها لتظهر نمو العوائد رغم بيعها عددا أقل من أجهزة أيفون كل عام. بل يلفت أن شركة أبل شهدت ذروة مبيعات أيفون سنة 2015، فيما تراجعت مبيعات أي فون العام الماضي بواقع 14 مليون هاتف مقارنة مع مبيعاتها قبل 3 سنوات.

ولتحافظ أبل على عوائدها مع تناقص مبيعات أي فون لجأت لرفع سعر أيفون للاستفادة من ولاء الزبائن لاسم أبل.

وفيما كان يمكنك شراء  أيفون4  سنة 2010 لقاء 199 دولار، أصبح سعر أيفون 6 سنة 2014 قرابة 300 دولار، واليوم أصبح أرخص طراز من أيفون وهو أيفون عشرة يباع بسعر 1149 دولار، أي بزيادة 500% عن سعره قبل 8 سنوات رغم أن أسعار المنتجات التقنية تتراجع مع الوقت.

 ويستعين ستيفن بمعدل سعر الهاتف الجوال حاليا وهو 320 دولار بحسي أي سي دي، وتراجعت أسعار الجوال 92% لكن أبل رفعت أسعارها بمعدل 500%. ورغم أن هذه الزيادة التي افلتت أبل بفعلتها فيها هي أمر مثير للإعجاب لكن زيادة الأسعار لم تعد حلا متاحا أمام أبل بسبب دورة حياة المنتجات الثورية.

ولا شيء آخر يفسر إعلان أبل في نوفمبر الماضي أنها لن تقوم بالكشف عن أرقام مبيعات الوحدات لديها، وهي معلومة تهم المستثمرين لكن أبل ستحتفظ بها سرا. ويلفت الكاتب إلى ضرورة الانتباه إلى أن أيفون هو بمثابة جوهرة التاج لدي أبل فهو يؤمن ثلثي مجمل مبيعات الشركة أي 86% من عمليات أبل، فهل أمام أبل أي حل سوى مصير نوكيا؟

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج