هل صحيح أن هواتف الجوال الجديدة تأتي بعمر بطاريات اقل من القديمة؟

زعمت صحيفة واشنطن بوست أن اختبارات أجرتها الصحيفة كشفت أن موديلات الهواتف الجوالة الجديدة تأتي ببطاريات تدوم أقل من الهواتف الأقدم
هل صحيح أن هواتف الجوال الجديدة تأتي بعمر بطاريات اقل من القديمة؟
تعتمد اختبارات كونسومر ريبورتس على اصبع روبوت للضغط على الهاتف لتشغيل التطبيقات وتصفح الإنترنت
الأحد, 04 نوفمبر , 2018

زعمت صحيفة واشنطن بوست أن اختبارات أجرتها الصحيفة كشفت أن موديلات الهواتف الجوالة الجديدة تأتي ببطاريات تدوم أقل من الهواتف الأقدم، فهل هناك صحة لذلك؟

لعل رفع المواصفات في الهواتف الجديدة مثل دقة الشاشة المحسنة وتطبيقات الكاميرا وزيادة التطبيقات يأتي على حساب عمر البطارية. ويمكن أن يتراجع عمر البطارية في الهواتف الجديدة كما أظهرت الصحيفة. وأيد هذه النتيجة محرر تومز غايد Tom’s Guide المعروف باختبارات الأجهزة التقنية، وأشار أن بطارية هاتف ايفون الجديد iPhone XS ، استنفذت قبل بطارية أي فون iPhone X القديم.   لكن مجلة كونسومر ريبروتس توصلت إلى نتائج معاكسة وهي أن بطارية هاتف أي فون الجديد صمدت أكثر من بطارية سلفه.

 
ويعترف محرر الصحيفة أن اختباراته لا تتسم بالدقة العلمية المطلوبة لأن الهواتف يختلف بين شخص وآخر وحسب التطبيقات التي يستخدمها، لكن الاختبارات التي استعان خلالها بخبراء آخرين أيدت نتائج اختباراته التي أخضع 13 هاتفا لها لتقييم عمر البطارية في كل منها.


ويلفت نديم معلوف وهو أحد خبراء تقنيات بطاريات إيون الليثيوم المستخدمة في الهواتف الجوالة وهو الرئيس التنفيذي لشركة كنوفو Qnovo التي تقدم تقنية لتحسين عمر البطارية، إلى أن تطوير عمر البطارية يحقق تحسينات بمعدل 5% لكن استنفاذ الطاقة أصبح أكبر مع تطبيقات جديدة مثل الشاشات ذات الدقة العالية والتطبيقات المتطورة، هذا دون النظر إلى ما سيحدث لها مع قدوم الجيل الخامس من الاتصالات. وتبين الاختبارات استهلاك الشاشات الأكثر سطوعا مثل تلك التي تعمل بتقنية OLED، بوقت أسرع من شاشات الكريستال السائل الاعتيادية.

رغم شكاوى المستهلكين وإدراك شركات تصنيع الجوال أن عمر البطارية هو أحد أهم جانب يسعى إليه هؤلاء، إلى أن تقنية البطاريات لا تواكب النمو الكبير للطلب على الطاقة في الهواتف الجوالة، وحتى التوصل إلى تقنية بطاريات تفي بالغرض لا بد من الاستعانة بوضعية الطاقة المنخفضة التي تتوفر في كل من هواتف أندريود وأيفون لتقليص استهلاك الطاقة.

وهناك خدمات وتطبيقات عديدة شرهة لاستهلاك البطارية مثل خدمة تحديد المواقع العالمية GPS وتطبيقات فيسبوك وواتس أب، وأحيانا يستهلك إرسال  رسالة عبر سكايب 3 أضعف استهلاك البطارية عند ارسالها عبر واتس اب (يمكنك استخدام إصدارات خفيفة من فيسبوك مثل فيسبوك لايت لتوفر في عمر البطارية.

ولاعتصار أكبر قدر من البطارية قبل نفاذها سيساعدك تقليص سطوع الشاشة وإلغاء مزايا تستنفذ طاقة  البطارية مثل خدمة المواقع، أي تحديد موقعك عند التقاط الصور أو للتوجه بخدمات وتطبيقات أخرى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج