حجم الخط

- Aa +

الأثنين 13 يناير 2020 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

فروقات رواتب مجزية تنتظر المعلمين في السعودية

تعكف وزارة التعليم السعودية على التحول بشكل كلي إلى التقويم الميلادي فيما يتعلق بصرف رواتب منسوبيها وعلاواتهم السنوية ما يعني صرف فروقات رواتب مجزية مع أول راتب سيتسلمونه في وقت لاحق من يناير وهو أول شهر في السنة الميلادية الجديدة

فروقات رواتب مجزية تنتظر المعلمين في السعودية

تعكف وزارة التعليم السعودية على التحول بشكل كلي إلى التقويم الميلادي فيما يتعلق بصرف رواتب منسوبيها وعلاواتهم السنوية ما يعني ذلك صرف فروقات رواتب مجزية مع أول راتب سيستلمونه في وقت لاحق من يناير/كانون الثاني الجاري وهو أول شهر في السنة الميلادية الجديدة 2020.

ورجحت مصادر صحيفة "سبق" المحلية أن يكون هناك فروقات للراتب بسبب اختلاف الصرف بين النظامين الهجري والميلادي قد تصل من ٣٠ إلى 34 يوماً.

وتوقعت الصحيفة الإلكترونية أن تصدر وزارة التعليم بياناً لتوضيح ما يتعلق بفرق الراتب الذي سببه انتقال العمل في صرف الرواتب للعام الميلادي.

وستصرف وزارة التعليم رواتب منسوبيها يوم 27 يناير/كانون الثاني المقبل بعد أن تضيف إليها العلاوة السنوية للعام الميلادي الجاري.

هيئة تقويم التعليم والتدريب السعودية تعلن نتائج كفايات المعلمين والمعلمات

أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن نتائج تطبيق لمقياس المعلمين والمعلمات وذلك بعد صدور موافقة مجلس الوزراء على لائحة الوظائف التعليمية الجديدة واعتماد اختبار الرخصة المهنية للمعلمين والمعلمات

ما أبرز تساؤلات العلاوة السنوية في لائحة الوظائف التعليمية السعودية؟

وزارة الخدمة المدنية توضح أبرز التساؤلات بخصوص العلاوة السنوية في لائحة الوظائف التعليمية بأنها تبدأ من 300 ريال وتصل إلى 640 ريال بعد أن تمت زيادة حدها الأعلى مقارنة باللائحة الحالية

وعلى الرغم من أن وزارة التعليم تصرف الرواتب والعلاوة وفق تواريخ ميلادية، إلا أنها ظلت تحتسب رواتب منسوبيها وفق التقويم الهجري، وهو ما أوقعها بخطأ مطلع العام الماضي عندما صرفت جزءاً من العلاوة السنوية لمنسوبيها فقط بسبب اعتمادها على التقويم الهجري، قبل أن تصحح الخطأ بصرف باقي العلاوة.

وتخلت السعودية عن التقويم الهجري في احتساب رواتب وعلاوات موظفيها منذ حوالي سنتين، واعتمدت التقويم الميلادي، بما في ذلك أن تكون مواعيد الصرف في اليوم السابع والعشرين من كل شهر ميلادي، ولكن لا تزال بعض الجهات الحكومية، ومنها وزارة التعليم، تعمل على إنهاء علاقتها بالتقويم الهجري بشكل كلي.