لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الجمعة 20 ديسمبر 2019 12:00 م

حجم الخط

- Aa +

50 مليون طالب عربي يستفيدون من دروس منصة "مدرسة" الإماراتية

بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، أعلنت منصة "مدرسة" التعليمية الرقمية المفتوحة للطلاب العرب، إطلاق دروس اللغة العربية لتضعها في متناول 50 مليون طالب عربي ومتعلمي اللغة العربية

50 مليون طالب عربي يستفيدون من دروس منصة "مدرسة" الإماراتية

بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، أعلنت منصة "مدرسة" التعليمية الرقمية المفتوحة للطلاب العرب، إطلاق دروس اللغة العربية، لتضعها في متناول أكثر من 50 مليون طالب عربي ومتعلمي اللغة العربية.

و"مدرسة" هي المنصة الإلكترونية التعليمية المفتوحة، الأكبر من نوعها عربياً، وتضم أكثر من مليوني مشترك، وتمثل إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

وتوفر المنصة ألف درس تعليمي بالفيديو للطلاب العرب وغيرهم من متعلمي اللغة العربية حول العالم قبل نهاية العام المقبل.

وتهدف المنصة إلى توفير المحتوى الجديد لدروس اللغة العربية بالفيديو على عدة مراحل؛ تبدأ بمجموعة من دروس أساسيات تعلم اللغة العربية، تليها المرحلة الثانية التي تنجز جميع دروس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية، وتشكل 25 بالمئة من المحتوى الجديد، فيما تغطي المرحلة الثالثة 50 بالمئة من الدروس، وصولًا إلى المرحلة الرابعة والأخيرة التي توفر ألف فيديو لجميع المراحل الدراسية؛ وفقاً لوكالة أنباء الإمارات.

ويقدم دروس المنصة لجنة من الخبراء والتربويين من معلمين ومشرفين وأكاديميين وأساتذة جامعيين مختصين بتطوير المحتوى التعليمي للغة العربية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الإماراتية وجامعة زايد.

وتم اختيار الدروس المدرجة لتتماشى مع المناهج والموضوعات المُدرَّسة للطلاب، وفق مناهج تدريس اللغة العربية المعتمدة في عدد كبير من دول العالم العربي.

وأطلقت حكومة دبي المرحلة الأولى لمشروع "مدرسة" منتصف العام الحالي. وأنتج القائمون على المنصة الفيديوهات التعليمية بالاستناد إلى أحدث مناهج التعليم العالمية، ضمن خطة تعريب وإنتاج مدروسة، تتناسب واحتياجات الطلبة التعليمية في شتى المراحل الدراسية؛ من الروضة إلى المرحلة الثانوية، مع مراعاة تطبيق معايير وضوابط فنية متقدمة في اختيار المواد العلمية وتعريبها ومواءمتها وفق المناهج المعتمدة في الدول العربية.

وتمتاز المنصة الجديدة ببساطة الاستخدام والدخول إلى المحتوى المجاني، من مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الإلكتروني، وتلك التي تستخدم أكثر أنظمة التشغيل شيوعًا مثل ويندوز وأندرويد ولينوكس، مع تنوع حلول تخزين البيانات والبحث عن معلومات يحتاجها جميع الطلبة وفقًا للمرحلة الدراسية والمادة العلمية.

وتتلخص رؤية المشرع في ردم الفجوة التعليمية بين العالم العربي ودول العالم المتقدم، عبر تطوير مفهوم "مدرسة المستقبل ومستقبل المدرسة" كمفهوم جديد يهدف للارتقاء بالمؤسسة التعليمية ككل، وتعزيز لامركزية التعليم، ومواكبة أحدث المناهج الدراسية العالمية، مع التركيز بصفة أساسية على مواد العلوم والرياضيات بوصفها مفتاح استئناف الحضارة العربية، وأساس الابتكار العلمي والتقني وجميع ما تُبنى عليه اتجاهات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة.

وذكر موقع المشروع إن "مدرسة المستقبل تركز على التعليم الذاتي النوعي الذي يسعى إلى بناء مهارات الطالب، وتوسيع مداركه من خلال محتوى تعليمي مُحدَّث، بما يضعه في المستوى ذاته مع أقرانه في دول العالم المتقدم، ويعزز قدراته التنافسية".

وتشمل رؤية المشروع أيضاً، توسيع فصول المدرسة ومساراتها التعليمية الإلكترونية، لتشمل موادً تعليميةً أخرى، وتتطلع لبناء شراكات مع مؤسسات وهيئات إقليمية ودولية ذات برامج ومشاريع تعليمية وتدريبية متميزة في شتى المجالات العلمية والتقنية.

ويؤكد المسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة على أهمية دور الشباب العربي في التحول الرقمي والتطور العلمي والتقني، وضرورة إعادة تأهيلهم وتدريبهم لتزداد خبرتهم ويصبحوا قادة للفكر وريادة الأعمال في المنطقة.

وسبق أن أشار وزير دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، عمر بن سلطان العلماء، على أن التوجه الرسمي لدولة الإمارات يرمي إلى تدريب الشباب العربي ومنحهم الفرصة، كخيار بديل لوقوفهم على أعتاب أوربا والولايات المتحدة بحثاً عن فرصٍ لحياة كريمة "نحن نريد إنتاج 100 من أمثال مارك زكربيرج و1000 من أمثال إيلون ماسك من شباب المنطقة".