حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 12:30 م

حجم الخط

- Aa +

السعودية: مكافآت شهرية لمدراء المدارس والوكلاء والمشرفين

وزير التعليم السعودي حمد بن محمد آل الشيخ يؤكد أنه سيتم منح مدراء المدارس والوكلاء والمشرفين مكافآت شهرية من خلال لائحة الوظائف التعليمية الجديدة التي سيبدأ العمل بها مطلع 2020

السعودية: مكافآت شهرية لمدراء المدارس والوكلاء والمشرفين

قال وزير التعليم السعودي حمد بن محمد آل الشيخ إنه سيتم منح مدراء المدارس والوكلاء والمشرفين مكافآت شهرية وذلك من خلال لائحة الوظائف التعليمية الجديدة التي سيبدأ العمل بها في مطلع العام 2020.

وأضاف "آل الشيخ"، بحسب وسائل إعلام محلية، أن لائحة الوظائف التعليمية حرصت على عدم تأثر المعلمين على رأس العمل من تحويلهم على اللائحة الجديدة التي ربطت الترقية بالجدارة والاستحقاق، ولم تشترط وجود شاغر للترقية حيث أن المعلم المستحق للترقية تتم ترقيته برقمه الوظيفي.

وأوضح أن العلاوة ليست منحة بل هي حق للمعلم من ناحية نظامية بناءاً على سنوات خدمته ومن ناحية اقتصادية لارتباطها بمعدلات التضخم السنوية ومن ناحية حقوقية لمساواته ببقية موظفي الدولة، ومن ناحية وظيفية لارتباطها بمستحقات تقاعده وأمانه الوظيفي فلا مجال للعبث فيها.

وقال الوزير أيضاً إنه من خلال مقارنة نتائج الطلبة في الاختبارات الدولية والتحصيلية مع تقويمات المعلم اتضح وجود فجوة كبيرة جداً الأمر الذي دعانا لإعادة النظر في لوائح تقويم الطالب من ضمنها التقويم المستمر.

وأضاف أنه تمت مراجعة المناهج وتعديلها في إطار ما أسمته الوزارة المسار العاجل للتعديل، وانه ركز المناهج الجديدة على إبراز التاريخ الوطني، ورموزه، وإبراز الشخصية السعودية.

وكان وزير التعليم حمد آل الشيخ قد أعلن في يوليو/تموز الماضي عن تفاصيل لائحة الوظائف التعليمية الجديدة التي سيبدأ العمل بها بعد حوالي ستة شهور أي في مطلع العام 2020.

وكانت التعديلات التي طالت لائحة الوظائف التعليمية قوبلت باعتراضات واسعة من قبل المعلمين حين الكشف عنها؛ وذلك لاشتراط حصول المعلمين الحاليين على رخصة تعليم تُمنح لهم بعد اجتياز اختبار، فيما سيتم نقل من لا يجتاز الاختبار بعد عدة محاولات إلى وظائف غير تعليمية، وبسبب اشتراط اللائحة منح العلاوة السنوية للمعلمين بشرط أن يكون أداؤهم متميزاً في الفصول الدراسية، فيما سيتم حرمان من لم يحقق مستوى محدداً من الأداء من العلاوة.

وطالب معلمين كثر حينها بتعديل اللائحة الجديدة، وترك منح العلاوة السنوية من دون قيود وتحفيز المعلمين بطرق أخرى.