حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 04:15 م

حجم الخط

- Aa +

لأول مرة في السعودية.. فيديو يظهر دمج الصفوف الأولية للبنين والبنات في المدارس الحكومية

أول مقطع فيديو في السعودية يظهر حالة دمج طلاب الصفوف الأولية للبنين والبنات في مدارس المملكة وذلك ضمن مشروع مدارس الطفولة المبكرة الذي أقره مجلس الوزراء

لأول مرة في السعودية.. فيديو يظهر دمج الصفوف الأولية للبنين والبنات في المدارس الحكومية

نشرت صحيفة سعودية اليوم الثلاثاء مقطع فيديو للمرة الأولى يظهر حالة دمج طلاب الصفوف الأولية للبنين والبنات في مدارس #المدينة_المنورة غرب المملكة وذلك ضمن مشروع مدارس الطفولة المبكرة الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً.

وقالت صحيفة "عكاظ" عبر تغريدة في موقع تويتر "#عكاظ ترصد دمج طلاب الصفوف الأولية للبنين والبنات في مدارس #المدينة_المنورة".

وبعد دمج الصفوف الأولية، حذرت النيابة العامة السعودية من انتهاك خصوصية الطلاب والطالبات والمعلمات في المدارس وتداول هذه المواد عبر وسائل التواصل، وقالت في تغريدة عبر موقع تويتر أمس الإثنين "إن إنتاج ما من شأنه المساس بحرمة الحياة الخاصة يشمل ذلك الأطفال أو المرأة داخل المؤسسات التعليمية أو إعداده أو إرساله أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية أو أحد أجهزة الحاسب الآلي، موجب للمساءلة الجزائية في ضوء المادة ٦ نظام جرائم المعلوماتية ويُعد من الجرائم الكبيرة".

وأكدت النيابة أن العقوبة المقررة في هذا النظام تتراوح بين الحبس مدة لا تزيد عن خمس سنوات والغرامة بما لا يتجاوز ثلاثة ملايين ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين.

ومنذ الأحد؛ أول أيام العام الدراسي الجديد، دشنت وزارة التعليم السعودية عشرات مدارس الطفولة البكرة المختلطة.

ولا تزال آراء المواطنين السعوديين متباينة حول إسناد مهمة تعليم أبنائهم الذكور لمعلمات بين مرحبين وكثير من المعارضين. وكانت وزارة التعليم قررت، قبل سنوات، السماح لمدارس البنات الأهلية في الصفوف الابتدائية الأولى بتدريس الطلاب الذكور فيها إلا أن القرار أحدث جدلاً واسعاً بين منسوبي التعليم وعدد كبير من الأهالي حول القرار.

وعلى إثره، تصدر هاشتاغ #دمج_الصفوف_الاوليه، في اليومين الأخيرين، قائمة أكثر الهاشتاغات انتشاراً في السعودية حاصداً أكثر من 44 ألف تغريدة طالب من خلالها عدد من أولياء الأمور بإلغاء القرار، لكونه يتعارض مع القيم الدينية التي يريدون زرعها لدى أبنائهم، ويعتبرونه متنافيا مع عاداتهم وطبيعتهم القبلية على حد قولهم. وفي المقابل، أيد عدد من السعوديين قرار الوزارة من خلال إطلاق هاشتاغ #سعوديون_ندعم_دمج_المدارس.