لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 17 أبريل 2019 07:45 ص

حجم الخط

- Aa +

تحدي العمارة في التصميم اللائق لمدارس القرن الـ21

يجب أن يستجيب التصميم المعماري للمدرسة لمتطلباتها في توفير بيئة تنسجم مع أداء العملية التعليمية ونجاح الطالب

تحدي العمارة في التصميم اللائق لمدارس القرن الـ21
صورة لتصميم باحة المدرسة

كيف تصمم المبنى الذي سيحتضن الطلبة  في بيئة تساهم بأجواء تنسجم مع أداء العملية التعليمية ونجاح الطالب، وتوفير فضاءات تشجع على الأداء المميز والنجاح؟ 

هناك تحديات كبيرة في تصميم المدرسة العصرية اللائقة للقرن الواحد والعشرين، فلا بد من توفير مرونة في الفضاءات التعليمية، لأن الأنشطة التعليمية تحتاج دوما لتطويع الفضاءات المعمارية لتلائم كافة الأنشطة المتنوعة التي تقوم بها المدرسة، كما يستدعي التصميم الأخذ بعين الاعتبار إمكانية إعادة تأهيل أو تغيير التوزيع الداخلي للمباني، ويبدو أن كل هذه الجوانب تمت دراستها في مبنى مدرسة جديد تتكشف ملامحه حاليا ليكون بمثابة قرية معرفية تثري وتقدم تجربة فريدة للطلاب لسنين الدراسة في كل الأوقات التي يقضيها الطلاب في المدرسة.

توجهنا بالسؤال لشركة إسبانية وهي شركة آر سي آر أركيتكتس RCR Arquitectes الإسبانية التي استكملت مؤخرا بناء مدرسة دار المعرفة في دبي معتمدة على تقنيات جديدة مع أنظمة تكييف مختلفة عن المألوف لتضمن التحكم التام بأجواء ودرجات حرارة المدرسة.


وتقول الشركة إن تصميم مدرسة كهذه أشبه بتصميم مدينة صغيرة فيها تنوع وحركة لا تتوقف، واعتمدت الشركة على فريق عمل قوي تستند فيه إلى نجاح مشاريعها فهو يتألف من مهندس التصميم والمهندس المعماري المحلي والمقاول حيث يعمل جميع الأطراف مع الجهة صاحبة المشروع أي المدرسة لإنجاز العمل.


مدرسة دار المعرفة الحالية تضم قرابة 750 طالبا في منطقة مردف وستنتقل إلى مقرها في المبنى الجديد في منطقة الخوانيج لتستقبل قرابة 2100 طالب وطالبة عند افتتاحها في سبتمبر هذا العام حيث افتتحت التسجيل الآن.