دبي: عام التسامح في المدارس أيضا

غرس شجرة الغاف رمز عام التسامح في مقر جديد لمدرسة في دبي
دبي: عام التسامح في المدارس أيضا
خلال غرس شجرة الغاف في مبنى المدرسة قيد الإنشاء في الخوانيج
الإثنين, 11 فبراير , 2019

تفعّل الإدارات المدرسية «عام التسامح»  في مدارس دبي، بطرق عديدة سواء كان في برامج الإذاعة المدرسية أو الأنشطة المختلفة في مختلف مدارس الإمارة.


ونشرت اليوم مدرسة دار المعرفة في مردف، من خلال حسابها على انستغرام،  نبأ انطلاق استعداداتها للانتقال إلى مقر جديد وذلك بغرس أول شجرة في المبنى الجديد لمدرسة دار المعرفة واختير قسم الروضة مكانا للشجرة وذكرت سبب ذلك بالقول:" لتكبر مع أحبتنا الطلبة ، التسامح قيمة عالمية والغاف شجرتنا الوطنية شجرة_غاف #دار_المعرفة #الخوانيج"، لتعلن المدرسة بذلك عن قرب اكتمال البناء الهيكلي وبداية البناء المعرفي تسامحا وارتقاء وتراثا.

يأتي ذلك بعد أن أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شجرة «الغاف» شعاراً رسمياً لعام التسامح، لتستخدمه المؤسسات الحكومية والخاصة والإعلامية في جميع الحملات والمبادرات والبرامج التي تطلقها خلال عام التسامح.

وتشير التدوينة إلى ذلك بالقول:" تحتفل دار المعرفة بعام التسامح تماشياً مع اعتماد سمو الشيخ محمد بن راشد شجرة الغاف رمزاً لعام التسامح وذلك بزراعة شجرة الغاف الأولى في المبنى الجديد الذي يتم بناؤه في منطقة الخوانيج وذلك بحضور ممثلين هيئة الطرق والمواصلات اليوم #شجرة_الغاف #هيئة_الطرق_و_المواصلات #دار_المعرفة #عام_التسامح"

وتحرص وزارة التربية والتعليم تحرص على تكريس قيم التسامح التي تمثل أساس مناهجها الدراسية و تبذل قصارى جهدها

لإكساب المتعلمين قيم المجتمع الأصيلة عمليا إلى جانب اعتماد مواد معرفية أخلاقية في مناهجها وتدريسها لجميع الصفوف الدراسية.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أعلن في ديسمبر الماضي " عام 2019 " في دولة الإمارات " عاما للتسامح " يرسخ دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح وتأكيد قيمة التسامح باعتبارها عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة خصوصا لدى الأجيال الجديدة بما تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع بصورة عامة.

واعتبر صاحب السمو رئيس الدولة أن عام التسامح هو امتداد لـ " عام زايد " كونه يحمل أسمى القيم التي عمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ترسيخها لدى أبناء الإمارات .. وقال سموه إن " ترسيخ التسامح هو امتداد لنهج زايد .. وهو قيمة أساسية في بناء المجتمعات واستقرار الدول وسعادة الشعوب .. مضيفا سموه أن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني .. وتعميق مبدأ التسامح لدى أبنائنا ".

وسيشهد " عام التسامح " التركيز على خمسة محاور رئيسية أولها تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة .. وثانيها ترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع الكبرى في هذا الإطار منها المساهمات البحثية والدراسات الاجتماعية والثقافية المتخصصة في مجال التسامح وحوار الثقافات والحضارات، وثالثها التسامح الثقافي من خلال مجموعة من المبادرات المجتمعية والثقافية المختلفة ورابعها طرح تشريعات وسياسات تهدف إلى مأسسة قيم التسامح الثقافي والديني والاجتماعي، وأخيرا تعزيز خطاب التسامح وتقبل الآخر من خلال مبادرات إعلامية هادفة، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية.

 

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة