إماراتي وسعودية يفوزان بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي

فاز المعلم راشد علي هاشم من الإمارات والمعلمة فوزية المغامسي من السعودية بالجائزة في دورتها الأولى ليحصل كل منهما على مكافأة عبارة عن مبلغ مليون درهم إماراتي
إماراتي وسعودية يفوزان بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 06 نوفمبر , 2018

أعلنت اللجنة العليا لـ "جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" عن أسماء المعلمين الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى، لتشمل عدداً من دول الخليج العربي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في مقر الجائزة بأبوظبي بحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة، وأعضاء لجنتها العليا.

وبحسب النتائج، فاز المعلم راشد علي هاشم مدرس مادة التربية الرياضية من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمعلمة فوزية ظويهر المغامسي مدرسة مادة الرياضيات من المملكة العربية السعودية ليحصل كل منهما على مكافأة عبارة عن مبلغ مليون درهم إماراتي نظير تميزهما في تطبيق جميع المعايير المعتمدة في الجائزة، والتي تسهم في تحقيق الريادة التعليمية، ولكون مبادراتهم ساعدت في تطوير البيئة التعليمية، وتعتبر من الممارسات ذات قيمة مضافة، وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

كما حصل أفضل 20 معلماً ومعلمة شاركوا بالجائزة على دورات تدريبية في رحلة إلى أعرق المؤسسات وبيوت الخبرة العالمية، بجانب تكريم أفضل مشاركتين، وجاءت من نصيب المعلمة هبة عبد العزيز سالمين من دولة الكويت، وأمينة نبيل الرميحي من البحرين، حيث حصلت كل معلمة على مبلغ 100 ألف درهم نظير تميزهما.

وأعلنت اللجنة خلال المؤتمر إطلاق الدورة الثانية للجائزة والتي تبدأ من تاريخ 6 نوفمبر الجاري وتستمر حتى 3 مارس للعام 2019.

 وترتكز الجائزة التي تغطي دول مجلس التعاون الخليجي على 5 معايير تعبر في مجملها عن الجوانب الأساسية التي يجب أن تتوفر في المعلم والتي تشكل ملامح سيرته المهنية وإنجازاته التي تبحث فيها الجائزة، وتتطلع إليها، بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية وعناصرها في دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة في الجائزة.. فيما تعد الجائزة وسيلة للارتقاء بأفضل الممارسات التعليمية، واستندت إلى معايير عدة منتقاة بناء عليها تم اختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين، وهي الإبداع والابتكار وتستحوذ على نسبة 20%، والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني بواقع 10%، والتطوير والتعلم المستدام 20%، وأخيراً الريادة المجتمعية والمهنية بنسبة 10%، وأخيراً التميز في الإنجاز 40%.

وأتاحت الجائزة فرصة المشاركة لكل معلم أو معلمة من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في الجائزة ممن يقوم بمهام التدريس في قطاع التعليم العام، ويشمل قطاع التعليم الحكومي والخاص والفني في المدارس المعتمدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن يمتلك خبرة في التعليم لا تقل عن ثلاث سنوات.

 يشار إلى أن عملية تقييم المتقدمين للجائزة، تمت إلكترونيا عن طريق نظام إلكتروني خاص في موقع الجائزة يتضمن تعبئة نموذج المشاركة حيث تم التقييم على عدة مراحل، أولها الفرز الفني للمشاركات، تلاها التقييم المكتبي ثم مقابلة المعلمين في الدول المشاركة، وأخيرا زيارة المعلمين المترشحين في الجولة النهائية في مدارسهم حيث تم الاطلاع على أداء المعلم ومقابلة زملاء ومشرفي وطلبة المعلم. وحرصت الجائزة على تشكيل فرق تقييم مؤلفة من نخبة من ذوي الخبرة في تقييم الجوائز التربوية من مختلف الدول المشاركة، حيث تم اعتماد النتائج النهائية من قبل اللجنة العليا الخاصة بالجائزة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج