لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 4 أكتوبر 2018 12:30 م

حجم الخط

- Aa +

لماذا استعجلت الرياض بسعودة الوظائف الإدارية في قطاع التعليم الأهلي؟

وزير التعليم السعودي أحمد العيسى أصدر تعميمه بخصوص توطين وسعودة الوظائف الإدارية في قطاع التعليم الأهلي بشكل مفاجئ فما السبب؟

لماذا استعجلت الرياض بسعودة الوظائف الإدارية في قطاع التعليم الأهلي؟

أصدر وزير التعليم السعودي أحمد العيسى أمس الأربعاء تعميماً مفاجئاً يقضي بإلزام قطاع التعليم الأهلي (الخاص) المتمثل في المدارس الأهلية والعالمية بتوطين الوظائف الإدارية والإشرافية.


وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية أن التعميم العاجل جاء في وقت أكد وزير التعليم رصد قيام بعض المدارس الأهلية بتنظيم نشاطات تتعارض مع التوجهات الوطنية، بسبب تأثير بعض المعلمين غير السعوديين، حدد في تعميم عاجل إجراءات التصدي لتلك النشاطات، موجهاً بإلزام جميع المدارس الأهلية والعالمية بسعودة الوظائف المرتبطة بالأعمال الإدارية والإشرافية والأعمال المتعلقة بالأنشطة الطلابية من شاغلي الوظائف التعليمية (قائد، وكيل، مرشد طلابي، رائد نشاط، وظائف إدارية) في مدة أقصاها شهران بنهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي (المقرر في 27/12/2018).

وأوضح الوزير في تعميمه أن ذلك رغبة في دعم توطين الوظائف التعليمية والإدارية في قطاع التعليم الأهلي بما يسهم في تجويد العملية التعليمية والتربوية واستقرارها.

وطالب المدارس الأهلية والعالمية بالاهتمام بقيم التعليم وتعزيز الانتماء بنفوس الطلاب والطالبات من خلال تقديم البرامج الإرشادية والأنشطة الهادفة والمتنوعة والداعمة لذلك.

وأكد الوزير على ضرورة مراجعة إجراءات تأييد التأشيرات الممنوحة للمدارس الأهلية والعالمية والتحقق من عدم وجود كوادر وطنية لشغل تلك الوظائف قبل الرفع بذلك، موجهاً بتشكيل فرق إشرافية لمتابعة التزام المدارس الأهلية والعالمية بذلك.

ويقول محرر أريبيان بزنس للشأن السعودي إن توطين الوظائف الإدارية والإشرافية في قطاع التعليم الأهلي هو الخطوة الأولى -من أصل خطوتين- في توطين كامل قطاع التعليم الأهلي والخاص في المملكة.

وبحسب إحصائية حديثة صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، يبلغ عدد العاملين في قطاع التعليم الخاص في المملكة نحو 188719 موظفاً يعملون في نحو 9327 منشأة ويشكل العاملون الأجانب حوالي 44 بالمئة من هذه الوظائف وأغلب هذه النسبة تشغل وظائف تعليمية.