امرأة ترث أمها لتصبح أغنى امرأة في العالم بعد أن أطاحت برئيس فرنسي

بعد وفاة ليليان بيتنكور وريثة امبراطورية منتجات التجميل لوريال، أصبحت ابنتها فرانسوا حاملة للقب أغنى امرأة في العالم
امرأة ترث أمها لتصبح أغنى امرأة في العالم بعد أن أطاحت برئيس فرنسي
الإثنين, 25 سبتمبر , 2017

بعد وفاة ليليان بيتنكور وريثة امبراطورية منتجات التجميل لوريال، يوم الجمعة الماضي، أصبحت ابنتها فرانسوا حاملة للقب أغنى امرأة في العالم هم ثروة تبلغ قرابة 40 مليار دولار وضمن أغنى 20 شخصا على مستوى العالم من خلال حصتها البالغة 33% في شركة لوريال أكبر شركة مستحضرات تجميل في العالم.

وتورطت الأم الراحلة بتمويل غير شرعي لنيكولا ساركوزي عام 2007، وساهم ما عرف بامس فضيحة بيتانكور في خسارة ساركوزي لانتخابات مايو 2012 أمام فرانسوا أولاند، ليكون أول رئيس فرنسي لا يفوز بفترة رئاسية ثانية منذ عام 1981، وأصبح أول رئيس فرنسي سابق يخضع للتوقيف والحجز حيث أوقف ساركوزي بتهمة إخفاء انتهاك السر المهني والفساد واستغلال النفوذ.

وكانت الراحلة بيتنكور قد صنفت كأغنى امرأة في العالم، بعد أن أصبحت وريثة المجموعة التي أسسها والدها قبل نحو قرن من الزمان عندما كان صانعا لصبغة الشعر.  وتمتلك بيتنكور وعائلتها 33 بالمئة من لوريـال رابع أكبر شركة فرنسية مدرجة بالبورصة. وقالت ابنتها فرانسواز بيتنكور ميير، وهي عضو بمجلس الإدارة إلى جانب ابنها، في بيان إن الأسرة ما زالت ملتزمة بدعم الشركة وإدارتها بحسب بي بي سي.

وتخلت ليليان عن موقعها في مجلس إدارة شركة لوريال الفرنسية منذ 2012،  إلا انها تصدرت الأخبار بعد ورود اسمها في قضية استغلال كبيرة بعد تشخيص إصابتها بمرض الخرف.وشهد عام 2007 أزمة وصراعا علنيا بين وريثة لوريال وابنتها فرانسواز بيتنكور مايرز حيث اتهمت الاخير المصور فرانسوا بانييه أنه استغل مرض والدتها للاستيلاء على مليار دولار على شكل هدايا (تم الكشف عام 2008، عن تلقي المصور فرانسوا ماري بانيي، صديق ليليان بيتنكور هدايا عينية قيمتها مئات الملايين من الدولارات، وكان من بينها لوحات للفنان بيكاسو بالإضافة إلى جزيرة مساحتها 670 فدانا في سيشل)، فيما كشفت تسجيلات سرية تورط الراحلة بتمويل غير شرعي لحملة ساركوزي الرئاسية بحسب ما نقلته الصحف الفرنسية.

وكانت فرانس 24 قد نقلت وقتها أن المحاسب السابق لبيتانكور قال للشرطة في تموز/يوليو 2010 أن باتريس دو ميستر رجل الثقة السابق لبيتانكور طلب منه 150 ألف يورو يريد إعطاءها إلى إيريك فورت الذي كان المسؤول عن الخزانة في حملة ساركوزي.

 وعقوبة استغلال الضعف هي السجن لمدة ثلاث سنوات مع غرامة من 375 ألف يورو كما تؤدي إلى فقدان الأهلية لمدة خمس سنوات كحد أقصى.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج