لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 4 أغسطس 2020 04:00 م

حجم الخط

- Aa +

الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة تدخل مرحلة النضوج الاستثماري برغم تداعيات الجائحة

التقرير الأحدث من شركة كافنديش ماكسويل يُسلط الضوء على الفرص المتاحة أمام المستثمرين فيما يتعافى القطاع تدريجياً من آثار الجائحة

الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة تدخل مرحلة النضوج الاستثماري برغم تداعيات الجائحة

 غافين غيبون-أريبيان بزنس: كشف أحدث التقارير الصادرة عن شركة كافنديش ماكسويل عن الفرص والصفقات المجزية التي يتيحها قطاع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من الظروف الحالية الناجمة عن جائحة كوفيد-19.


وبرغم ما يُقال حول قطاع الضيافة بكونه الأكثر تضرراً من تدابير الإغلاق والقيود المفروضة على السفر بغية الحد من انتشار الفيروس، كشف تقرير "آثار جائحة كوفيد-19 على التقييمات الفندقية" بأنّ الفرص ما زالت متاحة في هذه الظروف التي وُصفت بـ "الغموض المادي".


وفي هذا السياق، قال دانييل هاريسون، الشريك المساعد والأخصائي في وحدة تقييم العقارات التجارية لدى شركة كافنديش ماكسويل: "نتوقع من المستثمرين المحتملين أن يعتمدوا نظرة بعيدة الأمد فيما يتعلق بأصول قطاع الضيافة. فبمجرد استقرار الأداء الفندقي وطرح الأصول في السوق، سيكون المشترون من أصحاب المستويات الأعلى من السيولة في موقف يسمح لهم بالاستحواذ على الأصول بأسعار أقل من تكاليف الاستبدال ومعدلات الأسعار مؤخراً.


وسيتيح ذلك الفرصة لتحقيق معدلات عالية من العائدات بصرف النظر عن الاتجاهات التنازلية التي يشهدها أداء السوق".
وبرغم فتح دبي أبوابها أمام السياح الدوليين منذ 7 يوليو الماضي، يبقى قرار تعليق إصدار تأشيرات الزيارة للإمارات الأخرى سارياً منذ شهر مارس المنصرم.


كما كشف التقرير أنّه ولغاية يونيو 2020، قامت 16% من الفنادق التي رصدتها منصة AM:PM في دولة الإمارات بإغلاق أبوابها، بينما بلغت نسبة الغرف الفندقية المغلقة في دبي وأبوظبي 27% و8% على الترتيب.
وأردف هاريسون: "من المرجح أن تقوم المزيد من الفنادق بالشيء ذاته خلال الأشهر المتبقية من العام".
وخلال تلك الفترة، تراجَع معدل الإيرادات لكل غرفة متاحة في دبي بواقع 73.5% بالمقارنة مع النسبة المسجلة في يونيو لعام 2019.  بينما هبط معدل الإيرادات لكل غرفة متاحة في أبوظبي بواقع 13.6% للفنادق و48% للمنتجعات، بالمقارنة مع المعدلات المسجلة في يونيو 2019.  ومن جانبها، وصلت النسبة ذاتها في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة إلى -32% و-42%، على الترتيب.


وقال هاريسون: "تُشير البحوث غير الرسمية إلى أنّ الفندق النموذجي يحتاج للمحافظة على نسبة إشغال بحوالي 40% لتحقيق التوازن بين النفقات والإيرادات".


وبحسب التقرير، سيكون ذلك السيناريو الأكثر ترجيحاً، حيث يُتوقع تحقيق 41.9% من معدلات الإشغال الفندقي، إلى جانب أرباح تشغيلية إجمالية بنسبة 4.2% خلال العام الأول الذي غطّته التوقعات (يوليو 2020 لغاية يوليو 2021).
ويشمل هذا أيضاً تحقيق إيرادات محتملة بواقع 8.5%.


وأشار هاريسون إلى أنّ حزم الحوافز التي أقرها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ضمن خطة الدعم الاقتصادي للبنوك بقيمة 250 مليار درهم إماراتي، والتي ستستمر لغاية 15 سبتمبر وتشمل توفير التسهيلات ذات التكلفة الصفرية وخفض متطلبات رأس المال الاحتياطي وتغطية مستحقات العطلات، ستُسهم بشكلٍ كبير في دعم العملاء.
واختتم قائلاً: "في ضوء تدابير الإعانة التي أقرها المصرف المركزي، سيعكس النشاط في السوق معدلات عائدات وحسومات أعلى من متوسطاتها التاريخية، لا سيما بالنظر إلى المخاطر الإضافية المتصوَّرة وارتفاع مستويات الغموض وعدم اليقين. وبمجرد رفع هذه التدابير، نتوقع مشاهدة تحوّل باتجاه اعتماد الصفقات منخفضة الاستدانة أو النقدية بالكامل".