لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 28 Jul 2020 12:30 م

حجم الخط

- Aa +

حلال بوكينج تبرم اتفاقية مع إكسبيديا لتفادي المصاعب الناجمة عن الجائحة

أليشيا بولر- أريبيان بزنس: أعلن حلال بوكينج دوت كوم Halalbooking.com، الموقع الإلكتروني الذي يقدّم خدمات مناسبة للمسافرين المسلمين، أن شراكته الجديدة مع شركة إكسبيديا العالمية الشهيرة في مجال الحجوزات، ستساعدها على تجاوز التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على مختلف دول العالم.

حلال بوكينج تبرم اتفاقية مع إكسبيديا لتفادي المصاعب الناجمة عن الجائحة


وانطلاقاً من مقرّها الرئيسي في لندن، تتيح الشركة للمسافرين إمكانية البحث عن وجهات العطلة التي تلبي متطلباتهم الخاصة من حيث المأكولات الحلال، والمناطق والشواطئ ومرافق السبا التي لا يسمح فيها بتناول المشروبات الكحولية، فضلاً عن عامل الخصوصية للنساء.
وأشار أفق سيتشكين، الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق في حلال بوكينج دوت كوم، أن الموقع الإلكتروني قد طوّر تقنيات مصممة خصيصاً لتعزيز المحتوى القياسي لشركة إكسبيديا ببيانات ملائمة للمسافرين المسلمين، وتزويد عملائها بمعلومات فريدة.
ونجحت الشركة في جمع 2.5 مليون دولار أمريكي في جولة تمويل قبل الجولة الأولى، حيث قُدّرت قيمتها بـ52.5 مليون دولار أمريكي في ديسمبر 2019؛ وتضم أكثر من 300 ألف مستخدم مسجّل من 84 دولة مختلفة.
وانطلق موقع حلال بوكينج على يد مجموعة من المسلمين في أوروبا عام 2014 للاستفادة من قطاع الاقتصاد الإسلامي، الذي يتمتع بجاذبية خاصة في المملكة المتحدة نظراً للنمو السريع لعدد السكان المسلمين.
وفي مقابلة مع أريبيان بزنس، قال سيتشكين: "تعكس شراكتنا مع إكسبيديا نجاحنا في إضافة عدد كبير من الفنادق والفلل الجديدة إلى قائمة حلال بوكينج المناسبة للمسافرين المسلمين خلال فترة زمنية قصيرة. ويثبت ذلك قدرتنا على تزويد عملائنا بالعديد من وجهات السفر الجديدة دفعة واحدة".
وبفضل الشراكة المبرمة مع إكسبيديا، تضاعف عدد الفنادق والفلل المتوفرة على موقع حلال بوكينج دوت كوم ليتجاوز 4400، مع إضافة عقارات جديدة بشكل يومي. ويشمل ذلك الفلل والفنادق الصغيرة، والتي تحظى بإقبال كبير من المسافرين الراغبين بالحفاظ على درجة أعلى من التباعد الاجتماعي لعائلاتهم خلال فترة العطلة.

وأكد سيتكشين على أهمية الشراكة مع إكسبيديا، في ظل استمرار التحديات التي يواجهها قطاع السفر نتيجة انتشار جائحة كوفي-19.
وتواجه السياحة الدولية أسوأ أزمة في تاريخها، حيث تناقص عدد المسافرين حول العالم في عام 2020 بنحو 1.1 مليار مسافر وفقاً لتقرير أصدرته منظمة السياحة العالمية، مع توقعات بانخفاض عدد الوافدين الدوليين بنسبة تتراوح بين 58-80% هذا العام.
وبهذا الصدد، قال سيتشكين: "نتوقع أن تحدث الجائحة تغييرات كبيرة في سلوكيات العملاء. ونرجّح أن يتجه العديد من العملاء نحو قضاء العطلة في بلادهم خلال عام 2020.
لم تكن لدينا في السابق الكثير من أماكن الإقامة في أسواقنا الرئيسية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. ولكن الآن، وبفضل شراكتنا مع إكسبيديا، نجحنا في تعزيز حجم عروض الإقامة في تلك الدول".
خلال الفترة السابقة لجائحة كوفيد-19، توقعت الشركة وصول حجم الحجوزات إلى 30 مليون دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2020.
وبهذا الشأن، قال سيتشكين: "كان لغياب المبيعات خلال الشهور الأربعة الماضية تأثير واضح وكبير على أعمالنا. وبقيت جميع الفنادق مغلقة بين شهري أبريل ويونيو، ما يعني عدم وجود المبيعات، وردّ أموال الرحلات الملغاة أو تغيير مواعيد الحجوزات إلى تواريخ لاحقة.
وبفضل تقنياتنا، وخبرتنا في السوق، وقاعدة عملائنا المخلصين، وشبكتنا الواسعة من أماكن الإقامة، نعتقد بأننا في وضع جيّد يسمح لنا بالتغلب على هذه الظروف".
وأعرب سيتشكين عن اعتقاده بأن النتائج المبكرة من شهر يوليو "مشجّعة للغاية"، وتبيّن ترحيب العملاء بالشراكة مع إكسبيديا، حيث ازداد عدد الحجوزات لقضاء العطلة في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وقال سيتشكين: "تعتبر إكسبيديا واحدة من أكبر شركات العطلات والسفر في العالم، ما شجعنا على اختيارها خلال بحثنا عن شريك قادر على مساعدتنا على توسيع نطاق خدماتنا وأعمالنا".
وأشا الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق أن الفائدة الرئيسية للشراكة مع إكسبيديا تتمثل في دورها بتمكين موقع حلال بوكينج من أتمتة عملية إضافة وجهات العطلة الجديدة إلى الموقع؛ وقال بهذا الصدد: "تتعاقد إكسبيديا مع الفنادق، بينما نركّز أكثر على بذل قصارى جهدنا لتحسين البيانات المناسبة للمسافرين المسلمين، والحرص على مشاركتها مع عملائنا بأفضل طريقة ممكنة".
ووضّح سيتشكين أن العمولة ستُقسم بين إكسبيديا وحلال بوكينج، ولن يشعر العملاء بأي فرق بين فنادق إكسبيديا والفنادق المتعاقد عليها بشكل مباشر؛ وأضاف: "تعتبر هذه الخطوة تقدماً واضحاً في قطاع السفر العالمي الحلال، لأنها تتيح لنا توفير خيارات إضافية لعملائنا الحريصين على الاستمتاع بمعايير خاصة.
نتوقع أن تتجه معظم مبيعاتنا نحو الفنادق والمنتجعات المعروفة بالتزامها بمعايير الشريعة الإسلامية في دول مثل تركيا والمغرب. وندرك رغبة عملائنا بالسفر إلى أماكن أخرى وحجز أنواع مختلفة من أماكن الإقامة.
لدينا اليوم أماكن إقامة تلبي مختلف احتياجات السفر عملائنا، سواء كانت رحلات عمل أو عطلة قصيرة في إحدى المدن الأوروبية، أو عطلة نهاية أسبوع في اسكتلندا أو الريفييرا الفرنسية، أو عطلة على الشاطئ في تركيا أو المغرب، أو رحلة العمر إلى جزر المالديف أو سيشيل".
قبل تفشّي الوباء، احتلت شركة حلال بوكينج المركز 33 في المملكة المتحدة بحسب التصنيف السنوي لـصنداي تايمز فيرجن أتلانتيك فاست تراك 100؛ والمرتبة 237 بشكل عام في أوروبا وفق قائمة فاينانشيال تايمز 1000 لأسرع الشركات نمواً في مجال السفر والترفيه في المملكة المتحدة؛ والمرتبة الثامنة بين أسرع الشركات نمواً في قطاع السفر الحلال في أوروبا.
وفي إشارته إلى فتح السلطات التركية الدولة لاستقبال السياح الأجانب، ومسارعتها لوضع مجموعة واسعة من إجراءات السياحة الآمنة، قال سيتشكين: "نتوقع أن يتجه بعض العملاء هذا العام نحو الإقامة في أماكن قريبة من وطنهم، ومع ذلك، ما زال البعض متشوقاً للسفر.
نحن محظوظون لأن تركيا، والتي تعتبر أكثر وجهاتنا أهمية، قد خرجت من جائحة كوفيد-19".
ونوّه سيتشكين إلى أن بعض الفنادق التركية حصلت على شهادات في مجال السياحة الآمنة، وستخضع لعمليات فحص شهرية للتأكد من توافقها مع مجموعة تضم أكثر من 100 إجراء نظافة؛ وأضاف:  "المسافرون الأوائل الذين زاروا هذه المنتجعات الشاطئية المراعية للمتطلبات الإسلامية جاؤوا قبل ثلاثة أسابيع، وكانت ملاحظاتهم ممتازة، ما منحنا الثقة بأننا على استعداد لاستئناف العمل".
وبحسب تقرير واقع الاقتصاد الإسلامي 2018-2019، يتوق المسافرون المسلمون حول العالم إلى خوض تجارب السفر، مما حافظ على النمو الهائل الذي يشهده القطاع.
وقبيل تفشي الجائحة، توقع التقرير نمو الإنفاق الإسلامي إلى 274 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023 من 177 مليار دولار أمريكي في عام 2017.