لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 8 Jul 2020 01:45 م

حجم الخط

- Aa +

مجموعة فنادق أكور العملاقة تكشف عن اهتمام السيّاح الكبير بدبي

تزايد الاستعلام عن الحجوزات من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا مع إعادة فتح الإمارة لأبوابها أمام السيّاح

مجموعة فنادق أكور العملاقة تكشف عن اهتمام السيّاح الكبير بدبي
مجموعة فنادق أكور العملاقة تكشف عن اهتمام السيّاح الكبير بدبي

كشفت أكور للفنادق، أكبر مشغّل للفنادق في الشرق الأوسط، عن تسجيل اهتمام كبير من السياح الذين يتطلعون إلى زيارة دبي من مختلف أنحاء العالم مع إعادة فتح الإمارة لأبوابها لاستقبال المسافرين بعد أربعة أشهر من الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19.

وقال مارك ويليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة أكور لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في مقابلة مع مجلة أريبيان بزنس: "شهدنا ارتفاعاً كبيراً في عمليات البحث من مختلف دول العالم، وخاصةً المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا، إضافة إلى ازدياد الطلب من الأسواق المحلية بما في ذلك المغرب والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية".

وأضاف قائلاً: "لا شك أن دبي هي الأفضل في العالم من حيث التسويق لنفسها كوجهة سياحية رائدة، ويمكن أن نلاحظ كثافة الحجوزات المستقبلية قرابة نهاية شهر يوليو وحتى شهر أغسطس، وهي فترة يكون فيها الطلب عادةً منخفضاً نسبياً، نظراً لكونها شهور الصيف الحارة".

وتابع بالقول: "ويمكننا أن نلاحظ التأثير الكبير لإعادة فتح الإمارة لأبوابها، وهو تحول إيجابي يسعدنا للغاية".

ويُذكر أن شركة الضيافة الفرنسية متعددة الجنسيات تدير 299 فندقاً في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يقع 134 فندقاً منها في منطقة الشرق الأوسط و64 في الإمارات العربية المتحدة، بينما تدير في دبي وحدها 45 فندقاً تضم 9900 غرفة، موزعة على علامات تجارية مثل رافلز وفيرمونت وسوفيتل، بالإضافة إلى نوفوتيل وإيبيس وميركيور.

مرونة دبي
وعقب فترة الإغلاق الإلزامية، كشف السيد ويليس أن 70% من فنادق المجموعة في دبي قد عادت إلى العمل، وقال بهذا الصدد: "يسرنا أن نرى فنادقنا تفتح أبوابها لاستقبال الضيوف مجدداً".

كما أكد على أن قطاع الفنادق في دبي يتمتع بمرونة أكبر من معظم المجالات الأخرى وهو ما يمنحه القدرة على التعافي بصورة أسرع.

وأضاف قائلاً: "لقد تأثر قطاع السفر بغرض الأعمال والترفيه على مستوى العالم بشكل كبير، حيث شهد عودة العائد لكل غرفة متاحة إلى مستويات عامي 2007-2008 بحلول عام 2013، عقب الركود الاقتصادي بين عامي 2008-2009، في حين تعافى القطاع في دبي خلال 18 إلى 24 شهراً، وهذا دليل على مرونته الكبيرة. فقد تعافى قطاع السفر في دبي ومكة المكرمة والمدينة المنوّرة في المملكة العربية السعودية بسرعة كبيرة، وأعتقد أننا سنشهد نمطاً مماثلاً مع مطلع العام المقبل".

والجدير بالذكر أن دبي استقبلت أكثر من 16.7 مليون زائر العام الماضي، وكانت تستهدف الوصول إلى 20 مليون زائر في عام 2020، لولا تعطل حركة السفر العالمية بسبب الجائحة.

ولكن ويليس يعتقد بأن التعافي الحقيقي لن يكون ملموساً قبل منتصف عام 2021، وأضاف قائلاً: "سيكون الإنفاق على السفر سواء بغرض الأعمال أو السياحة حذراً في الربع الأول من العام القادم، بعد الظروف الاستثنائية والتحديات التي شهدها عام 2020، وخاصة طابع عدم الاستقرار الذي غلب على العديد من المجالات. ولكنني واثق أن بوادر التعافي ستبدو واضحة بين نهاية الربع الأول وبداية الثاني، وأعتقد أن الربعين الثالث والرابع سيشهدان انتعاشاً اقتصادياً ملحوظاً".