لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 7 يوليو 2020 07:30 م

حجم الخط

- Aa +

موظفو الجوازات في مطارات دبي يبدأون باستقبال الزوار والمقيمين

موظفو الجوازات في مطارات دبي يبدأون باستقبال الزوار والمقيمين ويرحبون بهم بملصق " نرحب بكم مجدداً في بلدكم الثاني"

موظفو الجوازات في مطارات دبي يبدأون  باستقبال الزوار والمقيمين
موظفو الجوازات في مطارات دبي يبدأون  باستقبال الزوار والمقيمين
موظفو الجوازات في مطارات دبي يبدأون  باستقبال الزوار والمقيمين

بدأت دبي باستقبال الزوار والمقيمين في مطارات دبي بعد استكمال التحضيرات وكافة التدابير الوقائية اللازمة التي اتخذت قبل البدء باستقبال السياح الأجانب اليوم، فيما استعدت مباني الركاب وصالات الانتظار باتخاذ الإجراءات والتدابير المتبعة لمعاملات مستخدمي المطار ونظم وآليات العمل التي تطبق داخل المطار لا سيما في حركة سفر ووصول الركاب لتوفير أعلى مستويات الأمان تزامناً مع استقبال السياح اليوم في الإمارة.

وانضمت دبي رسمياً إلى قائمة الوجهات المختلفة حول العالم التي نالت "ختم السفر الآمن"، الذي يمنحه المجلس العالمي للسفر والسياحة لأول مرة هذا العام في الثالث من يوليو الجاري، والذي يعني ضمان سلامة المسافرين وتوافر التدابير الوقائية اللازمة لهم ضد فيروس كورونا المستجد، ويتيح للمسافرين التأكد من التزامات الحكومات والكيانات المختلفة داخل الوجهات التي يزورونها.

وينفذ مطار دبي مجموعة شاملة من التدابير  الدقيقة والإجراءات الوقائية الخاصة بالمسافرين حفاظاً على سلامتهم وصحتهم ومنعاً لانتشار الفيروس.

 وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب، أشارت إلى أنه وبملصق ترحيب على جواز السفر وإجراءات للسلامة، فتحت دبي اليوم الثلاثاء أبوابها من جديد أمام السياح الأجانب على أمل إعادة إحياء قطاع السياحة فيها بعد نحو أربعة أشهر من الاغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد.

لكن الإمارة تراهن بشكل رئيسي على دفع السياحة الداخلية قدما من أجل تنشيط اقتصادها واختبار كيفية التعامل مع السياحة في ظل إجراءات الحماية من الفيروس قبل بداية التدفق الفعلي للسياح الاجانب.

ويقول الملصق على جواز سفر الزوار "نرحّب بكم مجدداً في بلدكم الثاني"، بينما يقوم الموظّفون في مطار دبي الدولي بفحص القادمين وهم يرتدون ملابس الحماية البيضاء، فيما تباع الكمامات والقفازات في آلات.

ويأتي الترحيب بالسياح في ظل إجراءات وتدابير احترازية محددة حيث يتوجّب على السياح إحضار نتيجة فحص للفيروس سلبية أجري قبل أربعة أيام على الأكثر من الرحلة، أو إجراء الفحص في دبي إلا انه سيكون عليهم حينها عزل أنفسهم حتى يحصلوا على النتيجة.

وتُعتبر السياحة شريان حياة لدبي منذ أكثر من عقدين، وقد استقبلت أكثر من 16.7 مليون زائر العام الماضي. وقبل أن يتسبّب الوباء بشلل على مستوى العالم، كان الهدف الوصول إلى 20 مليون زائر هذا العام.

ويبدأ موسم الذروة في أكتوبر عندما تنخفض درجات حرارة.

وقال العميد طلال الشنقيطي مساعد المدير العام لقطاع المنافذ الجوية في الادارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: "مستعدون لاستقبال السياح مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية".

إغراء المسافرين

ومنذ أسابيع، ترسم دبي، عودتها التدريجية إلى موقعها الاعتيادي على خريطة السياحة العالمية كواحدة من أكثر المدن زيارة.

وإمارة دبي التي لا تعتمد على النفط، تعتبر محطّة تجارية مهمة وموطن لأحد أكبر أسواق العقارات في المنطقة، وتضم الإمارة العديد من المقاصد الترفيهية والمراكز التجارية الراقية التي تأثرت بفعل الاغلاقات على خلفية انتشار الفيروس.

واضطرت مجموعة "طيران الإمارات"، أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، إلى تقليص الوجهات التي تسيّر رحلات إليها.

وقبل إعادة فتح الأبواب للسياح الاجانب، أطلقت السلطات حملات على وسائل التواصل الاجتماعي ووظّفت المئات من مشاهير تطبيقات وسائل التواصل للترويج للسياحة في الإمارة.

وبينما يفكّر القطاعان العام والخاص في طرق لتوفير ظروف عمل آمنة تحترم قواعد التباعد الاجتماعي لإغراء المسافرين الأجانب المتردّدين، تقدّم الفنادق عروضا للزبائن المحليين بهدف تنشيط السياحة الداخلية.

الخطط تغيرت

وقال عصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري مع إعادة فتح الشواطئ والفنادق قبل أسابيع قليلة إن "استقطاب الضيوف من سائر الإمارات الأخرى هو خطوة مهمة لاستعادة الوتيرة الطبيعية للقطاع (السياحي) في الفترة المقبلة".

وأضاف "نأمل من خلال التشجيع على السياحة الداخلية أن يشعر الناس بالطمأنينة (...) ومن شأن ذلك أيضا تعزيز الثقة لدى الزوار المحتملين من مختلف دول العالم بأن الأمور تعود لطبيعتها في دبي وبالتالي بإمكانهم التفكير بزيارتها عندما يصبح السفر متاحا وآمنا، وبأنها تبقى واحدة من أكثر الوجهات التي تكفل صحة وسلامة الجميع".