لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 7 يوليو 2020 05:15 م

حجم الخط

- Aa +

مشروع البحر الأحمر السعودي لا ينافس مصر ولا دبي

جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، يتوقع قدوم 50% من زوار المشروع من خارج المملكة.

مشروع البحر الأحمر السعودي لا ينافس مصر ولا دبي
جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير
مشروع البحر الأحمر السعودي لا ينافس مصر ولا دبي
Red Sea coastline in Sharm El Sheikh

كشف جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير، التي تتولى مهمة تطوير مشروع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية عن توقعاته بقدوم حوالي نصف زوار المشروع من خارج المملكة، كما نفى وجود أيّ مخاوف حقيقية حول أيّ منافسة قد يواجهها المشروع من الوجهات السياحية القريبة كدبي أو سيناء في مصر.


ومن المقرر إطلاق المشروع في عام 2030، على أن يضم ما يصل إلى 8 آلاف غرفة فندقية على امتداد 22 جزيرة وستة مواقع على بر المملكة، وذلك على مساحة إجمالية تصل إلى 28 كم مربع.
وستشمل المرحلة الأولى من المشروع استكمال ستة فنادق، تضم إجمالي 3 آلاف غرفة فندقية، ممتدة على خمس جزر وموقعين داخل البر الرئيسي للمملكة.


وخلال مقابلة حصرية مع مجلة أريبيان بزنس، أعرب باغانو عن توقعاته باستقبال المشروع لأعداد تنقسم مناصفة بين السياح السعوديين والزوار الأجانب.
إذ قال: "بات من الواضح أن مناطق أوروبا الغربية وآسيا تأتي على رأس قائمة أسواق المصدر للسياح. لا يُعتبر السفر لمسافات طويلة أمراً محبباً لدى الكثيرين، ولكن أعتقد بأنّها سنحقق صدى إيجابياً من المنظور الأوروبي. ولكنّنا نُركز أيضاً على سوقنا المحلية وعلى سوق منطقة دول مجلس التعاون الخليجي".
زوار الصيف
ومن جهة أخرى، أوضح باغانو بأنّه لم يتوقع أن تُشكل دبي أي تحد كبير للمشروع، لا سيما وأنّ مشروع البحر الأحمر يتوقع استقبال العديد من الزوار الإقليميين خلال أشهر الصيف، وهي الفترة التي تنخفض فيها أعداد السياح في دبي عادة.
وأردف باغانو بقوله: "ستلعب أفضلية المناخ دوراً إيجابياً في اجتذاب المزيد ن الزوار خلال الصيف، فقد قضيت أشهر الصيف في دبي من قبل؛ حيث يكون الطقس حاراً وفي غاية الرطوبة. بينما تتميّز منطقة البحر الأحمر بمناخ مختلف تماماً. ويتراوح المعدل الوسطي لدرجات الحرارة لدينا عند بداية الثلاثينات، لا نمر بفترات من الحر الشديد".
وأضاف: "أعتقد بأنّ أسواق السياحة الوافدة إلينا ستتغير على مدار العام. ومن الواضح أنّ أشهر الشتاء ستكون أكثر جذباً للسياح من أوروبا الغربية وآسيا من نظيرتها في فصل الصيف. وأرى بأنّ المشروع سيكون وجهة جذب مثالية لأولئك الراغبين بتجنب درجات الحرارة المرتفعة دون الاضطرار إلى قطع مسافات طويلة".
وعلاوة على ذلك، كشف باغانو عن توقعاته بقدرة مشروع البحر الأحمر على جذب شريحة مختلفة من العملاء عن تلك التي تستقطبها المنتجعات المصرية الواقعة على البحر الأحمر، مثل الغردقة.
وفي هذا الصدد، قال باغانو: "قد يكون المصريون بدؤوا بشيء مماثل، غير أنّ الإفراط في أنشطة التطوير والسياحة أدى إلى فقدان البيئة لنقائها. ومن جانبنا، سنكون أكثر تركيزاً على جانب الرفاهية في المشروع".
وختاماً، أعرب باغانو عن ثقته بقدرة المشروع على جذب أعداد كبيرة من السياح السعوديين، والذين اضطروا، في غياب الخيارات المحلية، إلى قضاء عطلاتهم في أماكن أخرى في دبي والبحرين.
وقال: "يُنفق السعوديون حوالي 16 أو 17 مليون دولار أمريكي سنوياً في السياحة الخارجية. بينما ستتاح أمامهم الآن العديد من الخيارات داخل المملكة، وأعتقد بأنّ هذا سيلقى صدى إيجابياً في أوساطهم. لا شك أنّ هناك العديد من الوجهات الأخرى، ولكن عندما تُلقي نظرة على العرض الإجمالي الذي نقدمه، أعتقد بأنّنا سنكون قادرين على التميّز عن البقية في القطاع".


ستنشر المقابلة الكاملة مع جون باغانو في العدد القادم من مجلة أريبيان بزنس.