لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 30 يونيو 2020 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

الاتحاد الأوروبي يفتح حدوده أمام 15 دولة بينها 3 دول عربية

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إعادة فتح حدوده للزائرين بدءا من الأربعاء 1 يوليو/تموز، كما أعلن عن قائمة "الدول الآمنة" والتي تضم 14 دولة من بينها تونس، والمغرب والجزائر واستبعدت الولايات المتحدة والهند والبرازيل.

الاتحاد الأوروبي يفتح حدوده أمام 15 دولة بينها 3 دول عربية

ويعاد فتح الحدود الخارجية بدءا من غد الأربعاء الموافق 1 يوليو/تموز  بعد الإغلاق بسببب فيروس كورونا المستجد  وبذلك أصبح مواطنو 15 بلدا قادرين على السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي. مع منع  المسافرين القادمين من الولايات المتحدة ودول أخرى من السفر إلى دول الاتحاد بسبب المخاوف الموجودة لدى بعض الأعضاء بحسب رويترز.

يأتي اتفاق لجنة الممثلين الدائمين التي ضمت سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على  إعادة فتح الحدود الخارجية لأربع عشرة دولة في 1 يوليو والدول هي أستراليا وكندا وكوريا الجنوبية واليابان ونيوزيلندا ورواندا وتايلاند وأوروغواي ودول المغرب العربي الثلاث (الجزائر والمغرب وتونس ) ، دولتان من البلقان (الجبل الأسود ، صربيا) وجورجيا. نظرًا لأنها لا تزال جزءًا من الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الانتقالية قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، يتم التعامل مع المملكة المتحدة كدولة عضو. وتستبعد القائمة المقيمين من الولايات المتحدة والبرازيل . ويلفت بيان على موقع الاتحاد الأوروبي أن قائمة الدول ستخضع للمراجعة كل أسبوعين. وينوه الاتحاد الأوروبي أنه مستعد لإضافة الصين إلى القائمة إذا منحت الحكومة الصينية تسهيلات مماثلة لمواطني دول الاتحاد.

ونقلت ا ف ب أن الأوروبيين يعطون أولوية للمسافرين الآتين من دول يُعتبر الوضع الوبائي فيها مشابهاً أو أفضل من الوضع في الاتحاد الأوروبي حيث تراجع الوباء. ولا ينبغي أن يفوق معدّل الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في هذه الدول الـ16 لكل مئة ألف شخص (وهو المعدّل في الاتحاد الأوروبي) في الأربعة عشر يوماً الاخيرة، استناداً إلى بيانات صادرة في 15 حزيران/يونيو.

وبين المعايير الأخرى، اتجاه الإصابات الجديدة نحو الاستقرار أو التراجع وكذلك التدابير المفروضة في الدول لمكافحة الوباء بما في ذلك إجراء الفحوص وصدقية المعطيات، بالإضافة إلى "اعتبارات اقتصادية واجتماعية".

وفي وقت تمنع الولايات المتحدة دخول الوافدين من معظم الدول الأوروبية منذ 13 آذار/مارس، أعرب وزير الخارجية الأميركي عن أمله في التوصل إلى حلّ "في الأسابيع المقبلة" لاستئناف التبادلات معتبراً أن "من المهمّ بالنسبة للولايات المتحدة أن يتمكن الأوروبيون من القدوم" والعكس صحيح.

رابط بيان الاتحاد الأوروبي هنا.