حجم الخط

- Aa +

السبت 23 مايو 2020 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

شاب مصري مقيم في دبي يقضي شهر عسل حتى أجل غير مسمى في المالديف

كورونا يجبر عروسين مقيمان في دبي على شهر عسل حتى أجل غير مسمى في أحد منتجعات المالديف

شاب مصري مقيم في دبي يقضي شهر عسل حتى أجل غير مسمى في المالديف

اضطر زوجان إلى البقاء حتى أجل غير مسمى في إحدى الجزر في المالديف بحسب بي بي سي.

وكان شهر العسل الذي خطط له الشاب خالد بعد حفل زفاف أقامه في العاصمة المصرية القاهرة  في 6 مارس حين تزوج خالد وبيري  أمام أصدقائهما وعائلاتهما، ثم غادر الزوجان المقيمان في دبي إلى كانكون ، المكسيك بعد ستة أيام، ولم يكونان يشعران بأي قلق وقتها حيث لم يكن خطر فيروس كورونا قد لفت انتباه الكثيرين حول العالم.

ولكن مع البدء في رحلة العودة إلى دبي في 19 مارس ، عطلت جائحة كورونا سبل عودتهم وتقول بيري لبي بي سي:"بينما كنا على متن الطائرة كان لدينا اتصال بالإنترنت ثم بدأنا في تلقي رسائل من الناس تنبهنا إلى أنه لن يكون بوسعنا السفر إلى دبي بسبب صدور تعليمات جديد لوقف السفر وعدم استقبال القادمين من الوافدين". وجرى ذلك بعد الانتشار السريع لوباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19"  حول العالم، الذى أجبر المطارات في دول عديدة على إغلاق حركة المطارات والطيران،

ولدى محاولة الصعود على متن رحلة متجهة إلى دبي من اسطنبول ، قيل لهما إن ذلك غير ممكن مع البدء بتطبيق القواعد الجديدة  للقادمين إلى الإمارات، وبقي العروسان عالقين في المطار لمدة يومين. كانت القيود في تركيا تعني أنه لم يُسمح لهم بالمغادرة ودخول المدينة فلم يكن أمامهما سوى البحث عن وجهة سفر تقبلهما وتبين وجود رحلات إلى المالديف في ذلك الوقت هي البلد الوحيد التي لا تشترط تأشيرة على المصريين بعد أن أوقفت مصر رحلات الطيران للقادمين إليها. وبدأ خالد بالبحث في غوغل عن رحلات متوفر لهما.

وكان قضاء شهر العسل في المالديف واردا لديهما إلا أنهما قررا قبلها اختيار المكسيك، ومع اضطرارهما للسفر إلى المالديف كانا يشعران بالسعادة لأن المالديف جذابة وهي مجموعة جزر ذات رمال بيضاء ومياه فيروزية صافية في المحيط الهندي ، وبها أجمل الأماكن في العالم. كان خالد وبيري في غاية السعادة حين سمح لهما بالسفر إلى المالديف.

ومع بداية استمتاعهما بشهر العسل الثاني ظهرت تحديات جديدة وتقول بيري التي تعمل في مجال الإعلام إن كلفة الاقامة غالية وكان علينا مواصلة العمل عن بعد، فضلا عن متاعب كورونا المستجد حولهما فعند الوصول إلى منتجع الجزيرة ،  وجد الزوجان أنهما كانا من بين عدد قليل من الضيوف ، وكان معظم هؤلاء ينتظرون رحلات العودة إلى الوطن، وأغلق الفندق مع مغادرة الجميع وتم نقل الزوجين إلى جزيرة أخرى ، حيث تكرر حدوث نفس الشيء. وفي النهاية أمضوا الشهر الماضي في منتجع أوليفيلي -OLHUVELI- الذي أصبح منطقة عزل خاصة أنشأتها حكومة المالديف  في جزيرة

ويشعر الزوجان بالامتنان للسلطات التي قامت بتوفير كلفة منخفضة لإقامتهما ، ويشيد خالد بموظفي المنتجع الذين يبذلون قصارى جهدهم لجعل هذه التجربة أجمل بالنسبة لنا. لذا ، في المساء ، يعزفون الموسيقى ، ولديهم دي جي كل يوم ، لكن المشكلة أنه لا يوجد من يرقص على تلك الألحان. ويشير تقرير بي بي سي إلى أنه يوجد في المنتجع حوالي 70 شخصًا آخر ، العديد منهم يقضون شهر العسل أيضًا. والفرق الوحيد ، بحسب بيري ، هو أن الآخرين "اختاروا جزر المالديف كوجهة لقضاء شهر العسل - فيما كانت بيري و خالد مجبران على الاقامة فيها".

ويقول خالد إنهما زارا الشاطى بضعة مرات نظرا  لأنهما صائمان في شهر رمضان وموسم الأمطار هناك ويعمل كلاهما عن بعد حاليا ويعقدان مؤتمرات الفيديو لإنجاز مهام العمل في دبي.

وكانت الإمارات قد أعلنت مطلع الأسبوع الماضي إنها ترحب بعودة حاملي الإقامات السارية المتواجدين خارج الدولة  و ذلك اعتبارا من الأول من يونيو المقبل، إذا العودة أصبحت ممكنة وترتيب اجراءات السفر أصبح أمرا مطلوبا رغم أن تقرير بي بي سي الذي نشر منذ ساعات يقول إن خالد وعروسه عالقان حتى أجل غير مسمى في المالديف، فالموضوع حسم ونتمنى أن يعود خالد وعروسه سالمين فلم يعد لديهما أي عذر للبقاء في المالديف مع ضرورة تلبية نداء الواجب والعودة للعمل.

ورطة خيالية لزوجين في شهر العسل بسبب فيروس كورونا المستجد

لم تكن ميزانية العروسين أوليفيا وراوول فريتاس تحتمل الإقامة أكثر من 6 أيام لشهر العسل في منتجع سينامون فيلافوشي في المالديف لكن أزمة فيروس كورونا أجبرتهما على البقاء وحدهما في جزيرة تشبه بالجنة على الأرض