حجم الخط

- Aa +

الأثنين 6 أبريل 2020 07:45 ص

حجم الخط

- Aa +

ورطة خيالية لزوجين في شهر العسل بسبب فيروس كورونا المستجد

لم تكن ميزانية العروسين أوليفيا وراوول فريتاس تحتمل الإقامة أكثر من 6 أيام لشهر العسل في منتجع سينامون فيلافوشي في المالديف لكن أزمة فيروس كورونا أجبرتهما على البقاء وحدهما في جزيرة تشبه بالجنة على الأرض

ورطة خيالية لزوجين في شهر العسل بسبب فيروس كورونا المستجد

عشاء يومي على ضوء الشموع على رمال جزيرة في المالديف، هذا هو الكابوس أو الحلم لاثنين عالقين بجزيرة يشبهونها بالجنة.

 أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن العروسين وصلا من جنوب أفريقيا يوم 22 مارس الماضي لقضاء 6 أيام وهي اقصى ما تحتمله ميزانية المعلمة أوليفيا وزوجها القصاب راوول كون أجرة الغرفة تعادل 750 دولار في اليوم لكن الأقدار شاءت ضعف تلك المدة تقريبا!

ولكن سرعان ما تلقوا رسالة تفيد بأن مطارات جنوب أفريقيا أصبحت مغلقة بسبب جائحة كورونا، وفيما سارع نزلاء المنتجع للعودة إلى بلادهم واضطر أمريكيون للسفر لروسيا ثم الى الولايات المتحدة الأمريكية.

في البداية استمتع الاثنين برحلات الغوص والرياضات البحرية وسرعان ما شعرا بالوحشة وصحت معهما مقولة :" الجنة بلا ناس..." فلم يعد وجود بضعة من الجراسين حول طاولة إفطارهم وغدائهم أمرا مسليا كثيرا لهما. وشعرا بالملل مع مرور الأيام والقلق حول العودة.

وحاول العروسان استئجار مركب للسفر إلى العاصمة المالديفية لمحاولة العثور على طائرة مغادرة لكن جاء إعلان المالديف اغلاق المطار في وقت سريع مما منع عشرات المسافرين من المغادرة.

وبالاتصال بالقنصل الجنوب افريقي جاءهم الرد  بالانضمام إلى باقي مواطنيهم، علما أن كلفة استئجار طائرة لهم جميعا، تعادل 104 ألاف دولار لقرابة 40 شخص عالقين في المالديف من جنوب افريقيا.

وأصبح راوول وعروسه أوليفيا أمس الأحد الضيفين الوحيدين في منتجع سينامون فيليفوشي في المالديف والذي تشغل كامل غرفه في هذا الوقت من السنة بقرابة 180 من النزلاء لكنه اليوم أصبح خاويا عدا العروسين.

 وتمنع حكومة المالديف موظفي المنتجع من مغادرته حتى يغادر كل الضيوف ويتم اخضاع الموظفين لحجر صحي بعدها. ويوم امس جاءهم اتصال بضرورة المغادرة عاجلا إلى منتجع  آخر لتجميع الجنوب أفريقيين قبل اقلاع طائرة لاحقا مساء أمس لإعادتهم جميعا لبلادهم. وتعهدت السلطات المحلية بالمالديف بتسديد نسبة كبيرة م فواتير الإقامة في المنتجع المذكور لمساعدة العروسين.

وشهد مارس الماضي حالة مشابهة مع فرض حجر صحي على منتجع آخر في المالديف -kuredu- وبقي النزلاء فيها لـ 14 يوما على الأقل قبل السماح لهم بالمغادرة.

صورة لمنتجع كوريدو الذي اجبر النزلاء فيه  على البقاء في حجر صحي بسبب وقوع اصابة واحدة بين احد موظفي المنتجع.