حجم الخط

- Aa +

الأحد 22 مارس 2020 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

«طيران الإمارات» و«الاتحاد» تلغيان 23 وجهة اعتباراً من الاثنين

تشرع الناقلات الوطنية، الممثلة في طيران الإمارات وطيران الاتحاد، في توقيف الرحلات إلى عدد من الدول بداية من غد الاثنين، على أن تكون العودة عبر تواريخ مختلفة بحسب تطورات الوضع.

«طيران الإمارات» و«الاتحاد» تلغيان 23 وجهة اعتباراً من الاثنين

تشرع الناقلات الوطنية، الممثلة في طيران الإمارات وطيران الاتحاد، في توقيف الرحلات إلى عدد من الدول بداية من غد الاثنين، على أن تكون العودة عبر تواريخ مختلفة بحسب تطورات الوضع.

وبلغ عدد الوجهات المعنية بالتعليق لدى طيران الإمارات نحو 21 وجهة، بينما اقتصرت الوجهات لدى الاتحاد على وجهتين فقط نحو الهند.

وتعلّق طيران الإمارات التحليق نحو كل من العاصمة اليونانية أثينا حتى 30 يونيو، وإلى مدن حمد أباد وبنغالور وكوتشي كولكاتا الهندية حتى 28 مارس الجاري، كما سيطال التعليق أيضاً مدينة العاصمة السريلانكية كولومبو عبر عاصمة جزر المالديف مالي من 23 إلى 30 يونيو، وإلى جنيف حتى 30 يونيو المقبل، بحسب صحيفة الرؤية.

كما توقف الناقلة رحلاتها إلى مدينتي أديليد وملبورن الأستراليتين عبر سنغافورة حتى 20 مايو المقبل، ثم أبوجا ولاغوس في نيجيريا، ومدن باريس وليون ونيس في فرنسا، ودوسلدروف وفرانكفورت وميونخ وهامبورغ في ألمانيا حتى إشعار آخر، وفي الوقت نفسه ستتوقف الرحلات إلى فيينا بداية من الغد حتى 30 يونيو المقبل.

وأعلنت الناقلة عن توقيف مؤقت للرحلات إلى كراتشي بداية من الغد حتى 28 مارس، وهانوي في فيتنام من 23 مارس إلى 30 يونيو المقبل، وعنتيبي حتى 23 أبريل.

وقررت شركة الاتحاد للطيران توقيف الرحلات بداية من الغد نحو كل من دلهي ومومباي في الهند حتى 29 مارس المقبل.

وتأتي هذه التوقيفات بطلب من سلطات الطيران المدني في الدولة وسلطات الطيران المدني في الدول الأخرى كإجراءات احترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» قد توقع انخفاض إيرادات الناقلات الوطنية الأربع بنحو 2.8 مليار دولار من الإيرادات الأساسية بسبب تعطل حركة النقل الجوي نتيجة الاحترازات التي اتخذتها الدولة وحكومات العالم لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأشارت «إياتا» إلى أن دول المنطقة شهدت إلغاء 16 ألفاً من رحلات المسافرين في الشرق الأوسط منذ نهاية يناير، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم بشكل كبير مع الإجراءات الإضافية التي تتخذها دول مختلفة.