لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 6 أغسطس 2020 08:00 ص

حجم الخط

- Aa +

ألافكو تُنهي نزاعاً قضائياً بـ336 مليون دولار مع بوينغ

شركة ألافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات تخفض طلبيتها من طائرات بوينغ 737 من 40 إلى 20 طائرة وتنهي نزاعا قضائيا مع بوينغ

ألافكو  تُنهي نزاعاً قضائياً بـ336 مليون دولار مع بوينغ

غافين غيبون-أريبيان بزنس:  كشفت شركة ألافكو الكويتية لتمويل شراء وتأجير الطائرات عن إنهائها نزاعاً قضائياً على 336 مليون دولار أمريكي مع شركة بوينج الأمريكية العملاقة لتصنيع الطائرات، بسبب فشل الأخيرة في تسليم طلبية الطائرات في الموعد المحدد، مما أدى إلى إلغاء الطلبية كاملة.
وكانت ألافكو التي تملكها العديد من الجهات مثل بيت التمويل الكويتي ومؤسسة الخليج للاستثمار والخطوط الجوية الكويتية، قد أبلغت بورصة الكويت رسمياً عن المشلكة عبر مذكرة خطية.


وكان من المخطط أن تحل طائرات 737 ماكس محل طائرات 737 ضيقة الهيكل، والتي أثبتت جدارتها وحظيت بثقة العملاء. ولكن بعد مقتل 346 شخص في تحطم طائرتين خلال خمسة أشهر العام الماضي، تم منع طراز ماكس من التحليق عالمياً فيما أوقفت الشركة عملياتها الإنتاجية.
كما كان من المفترض أن تبدأ بوينج بتسليم طلبيات طائراتها من طراز ماكس إلى شركة ألافكو في شهر مارس 2019، بحسب الدعوى القضائية الأصلية المرفوعة إلى المحكمة الاتحادية في شيكاغو. إلا أن ذلك كان في الشهر الذي حدثت فيه الكارثة الجوية الثانية، مما دفع بوينج إلى تعليق توصيل الطلبيات.
وعلى الرغم من أن تفاصيل الاتفاق الأخير سرية، إلا أنه ووفقاً للدعوى، فقد خفضت ألافكو طلبيتها الأساسية من طائرات بوينغ 737 من 40 إلى 20 طائرة.
وصرح مصدر في ألافكو: "تم تعديل طلبية ألافكو من طائرات بوينج تماشياً مع المستجدات الحالية في السوق. وشمل التعديل على تخفيض الطلبية من 40 إلى 20 طائرة وإعادة النظر في مواعيد التسليم".
وأردفت ألافكو أنها كانت "تتطلع قدماً إلى إقامة علاقة طويلة الأمد وتعود بالفائدة عليها وعلى بوينج".
وبدأت معاناة بوينج، التي يقع مقرها الرئيسي في شيكاغو، منذ بدء تحطم طائراتها من طراز ماكس، إذ قيل أن السبب وراء هذه الحوادث هو وجود خلل في برمجياتها الخاصة بالتحكم ووجود نقص في الكتيبات الإرشادية وتساهلٍ في اللوائح التنظيمية. وجاء انتشار جائحة فيروس كورونا التي عانى منها كامل قطاع الطيران ليزيد التحديات في وجه بوينج، حيث تراجعت معدلات الرحلات الجوية في جميع أنحاء العالم وانخفض الطلب بصورة كبيرة على الطائرات الجديدة.