لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 16 يونيو 2020 05:15 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تطلق منصة ذكية للرد على تهديدات فيروس كوفيد-19

ستعمل التكنولوجيا على تحديد المباني الحكومية التي يمكن استغلالها في مساعدة القطاع الطبي أثناء الأزمة

الإمارات تطلق منصة ذكية للرد على تهديدات فيروس كوفيد-19
فاطمة العبدولي، المتحدثة باسم وزارة تطوير البنية التحتية


غافين غيبون- أريبيان بزنس

يمكن للمنصة الذكية التي أطلقتها وزارة تطوير البنية التحتية في الإمارات تحديد الكثافة السكانية وعدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس بكوفيد-19 في كل منطقة في جميع أنحاء البلاد.

حيث تهدف هذه التكنولوجيا إلى مساعدة السلطات على تحديد المكان الذي يُعدّ الأنسب لتحويل المباني الحكومية إلى مرافق صحية أو مرافق لمساعدة القطاع الطبي في الحد من انتشار فيروس كورونا.

تستخدم المنصة تقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير البيانات المكانية والإحصائية بالتعاون مع عدد من الإدارات الحكومية ذات الصلة.

قالت فاطمة العبدولي، المتحدثة باسم وزارة تطوير البنية التحتية: "تستخدم المنصة أدوات تحليلية ذكية في إعداد دراسات أولية لإدارة المرافق الحكومية بآلية تضمن استجابة سريعة واستخدام أمثل للموارد المتاحة في أوقات الشدة".

تقوم المنصة بجمع بيانات من أكثر من 3500 مؤسسة حكومية، بمساحة جغرافية تتجاوز ستة ملايين متر مربع، والتي يمكن أن تستوعب أكثر من 500.000 شخص.

وقالت: "وبناءً على ذلك، ستكون المنصة قادرة على تلبية متطلبات وزارة الصحة والوقاية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وكذلك السلطات الأخرى ذات الصلة".

وأضافت فيما يخصّ المنصّة بأنها تتيح "لصناع القرار تحديد الحاجة إلى بعض المباني والمؤسسات الحكومية في أوقات الأزمات، اعتمادًا على قربهم من المناطق السكنية والمرافق الصحية".

كما سلّطت الضوء على أربع أدوات ذكية تستخدمها المنصة قائلة: "تشكل الأداة الأولى استخدامًا للخرائط التفاعلية التي تعرض مختلف السيناريوهات المحتملة لتحديد مدى استعداد المؤسسة لكي تصبح منشأة لدعم الجهود في مواجهة هذه الأزمة".

وأكملت قائلةً: "تشكل الأداة الثانية لوحة ذكية لرصد وتحديد مدى استعداد هذه المؤسسات من حيث قدرة استيعابها وحجم القوى العاملة فيها ومساحتها الإجمالية. وتشكل الأداة الثالثة خرائط ديموغرافية وحرارية لمراقبة توزّع السكان. أمّا الأداة الرابعة، فتشكل رصد لعمليات التعقيم لمتابعة آليات تطهير المؤسسات الحكومية حتى يتم استخدامها كمرافق للدعم ".