لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 13 Jun 2020 09:30 ص

حجم الخط

- Aa +

هل يأتي السياح الخليجيون إلى لبنان مع إعادة فتح مطار بيروت الدولي في يوليو

تتقلص خيارات السفر من دول الشرق الأوسط إلى وجهات أوروبية مع اقتراب موسم الإجازات الصيفية أمام محبي السفر وهاهو لبنان يعلن عن البدء باستقبال المسافرين في مطار بيروت مطلع يوليو، فهل سيأتي السياح من دول الخليج ويختاروا لبنان وجهة لعطلاتهم الصيفية؟

هل يأتي السياح الخليجيون إلى لبنان مع إعادة فتح مطار بيروت الدولي في يوليو
احدى صالات مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خالية من الركاب في صورة بتاريخ 18 مارس اذار 2020. تصوير: محمد عزاقير - رويترز.

بعد 11 أسبوعاً على إغلاق مطار بيروت أعلن أول أمس عن نية فتحه في يوليو.

ونقلت رويترز عن بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء اللبناني يوم الجمعة إن لبنان سيعيد فتح مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أمام الرحلات التجارية اعتبارا من أول يوليو تموز لكن بقدرة تشغيل عشرة بالمئة من حركة الملاحة مقارنة بشهر يوليو تموز 2019. وأضاف البيان أن من المقرر استئناف الرحلات الخاصة اعتبارا من 24 يونيو حزيران.وتابع أن الركاب سيخضعون لفحوص كوفيد-19 لدى وصولهم وسيكون عليهم الالتزام بالحجر الصحي في المنزل إذا جاءت نتيجة الفحص إيجابية.

ولفتت تقارير صحفية إلى أن نية وزارة السياحة اللبنانية اجتذاب السياح من دول الخليج العربي. ونقلت صحيفة الأخبار عن مُستشار وزير السياحة عضو لجنة التدابير الوقائية لمكافحة فيروس كورونا مازن بو ضرغم إنّ «الراغبين بالمجيء إلى لبنان قسمان: الآتون من بلدان تتوافر فيها فحوصات pcr موثوقة، والآتون من بلدان لا تتوافر فيها هذه الفحوصات أو أن نتائجها مشكوك فيها كما في بعض البلدان الأفريقية». وأشار إلى أن «القدرة الاستيعابية القصوى في المرحلة الأولى من إعادة فتح المطار ستكون بمعدل 2000 وافد يومياً فقط (1500 من البلدان التي تتوافر فيها فحوصات الـpcr و500 من الدول الأخرى). وسيكون على الوافدين من «النوع الأول» إبراز نتائج فحوصات لا يزيد عمرها على 72 ساعة قبل الصعود إلى الطائرة، على أن يعاد الفحص في مطار بيروت، وينتظر الوافدون النتيجة في أماكن إقامتهم قبل أن يُسمح لهم بالتجوّل في لبنان. أما وافدو «النوع الثاني»، فسيخضعون للفحص في المطار «على أن يُلزموا بحجر أنفسهم في أماكن إقامتهم لثلاثة أيام قبل إعادة الفحص». وهذه، وفق بوضرغم، «الإجراءات الأكثر منطقية لتقليل نسبة استيراد الإصابات»، على أن تكون كلفة إجراء الفحوصات ضمن رزمة تكاليف السفر، إذ يجري البحث في ضمّها إلى نفقات التذكرة والحجر عبر شركات تأمين تتولى هذه المهمة.


هذا الكلام يعني، عملياً، «التسليم» بالمجازفة بتكاثر الإصابات، وهو «أمر شبه طبيعي، إذ أننا نتوقع أن نشهد موجتين ثانية وثالثة. ولكن على الحياة أن تستأنف دورتها في لبنان كما يحصل في بقية الدول»، يقول بو ضرغم. ويستند ذلك إلى «قناعة» بأن لا انتشار محلياً للوباء، بل مناطق شبه موبوءة تسبّب بها عدد من الوافدين، فضلاً عن الأعداد القليلة التي سُجلت في صفوف الوافدين مقارنة بعددهم الإجمالي (438 من بين نحو 20 ألفاً)، «وهو ما يدل على نجاح الإجراءات التي رافقت عمليات الإجلاء».