لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 22 Jul 2020 02:00 م

حجم الخط

- Aa +

بين جو بايدن المعادي للطاقة النفطية وتقلبات ترامب، الانتخابات الأمريكية تكبح حماس المستثمرين في الإمارات

تقرير التوجهات الاستثمارية ورصد الانتخابات بنك يو بي إس: الظروف السياسية والانتخابات الأمريكية تكبح الحماس المتزايد للمستثمرين في الإمارات استبيان بنك يو بي إس - UBS - الفصلي حول التوجهات الاستثمارية يكشف بأنّ المستثمرين الأثرياء وأصحاب الشركات حول العالم أكثر تفاؤلاً حيال الآفاق الاقتصادية المتوقعة على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة

بين جو بايدن المعادي للطاقة النفطية وتقلبات ترامب، الانتخابات الأمريكية تكبح حماس المستثمرين في الإمارات

تقرير رصد الانتخابات  يُرجح ارتفاع معدلات الاضطراب في السوق نتيجة للانتخابات الأمريكية الوشيكة، وجائحة كوفيد-19 تبقى مصدر القلق الأبرز لدى المستثمرين الإماراتيين، برغم ارتفاع معدلات التفاؤل على المدى القصير وبقاء توقعاتهم إيجابية على المدى البعيد.

وكشفت دراسة التوجهات الاستثمارية الجديدة من UBS عزم غالبية المستثمرين الأثرياء وأصحاب الشركات حول العالم القيام بتعديل محفظاتهم بحسب الطرف الفائز في الانتخابات الأمريكية المقبلة، علماً أنّ حوالي نصف المشاركين في الاستبيان يضعون التصويت المرتقب في شهر نوفمبر المقبل على رأس قائمة مخاوفهم.

ومن جهتهم، أعرب المستثمرون في دولة الإمارات العربية المتحدة بأنّ جائحة كوفيد-19 تشكل أكبر مصادر قلقهم في الوقت الراهن. ولدى سؤالهم عن توقعاتهم حول مستقبل السوق، تحدث المستثمرون الإماراتيون عن زيادة تفاؤلهم حيال الاقتصاد العالمي والمحلي على حد سواء بالمقارنة مع ما كان عليه في الربع الأول من العام الجاري.

وبحسب الدراسة، التي أجريت في أواخر شهر يونيو ومطلع يوليو وشارك فيها أكثر من 4 آلاف من أثرياء المستثمرين وأصحاب الشركات في 14 سوقاً حول العالم، فقد ارتفعت مستويات التفاؤل حيال الاقتصاد وأسواق الأسهم بالمقارنة مع الفترة ذاتها قبل ثلاثة أشهر، لا سيما مع بدء انحسار تأثيرات الجائحة.

• أعرب 46% من المشاركين عن تفاؤلهم حيال وضع الاقتصاد العالمي على مدى الـ 12 شهراً القادمة، لتشهد هذه النسبة ارتفاعاً مقارنة بنسبة 40% المسجلة قبل ثلاثة أشهر.
• بينما كشف 38% من المشاركين عن تشاؤمهم، مقارنة بنسبة 45% المسجلة سابقاً.
• وأعرب 52% منهم عن تفاؤلهم حيال الوضع الاقتصادي في مناطقهم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، في ارتفاع من نسبة 46% المسجلة سابقاً.
• وكشف 53% من المشاركين عن تفاؤلهم حيال أسواق الأسهم في مناطقهم على مدى الأشهر الستة المقبلة، في ارتفاع عن نسبة 45% المسجلة في وقت سابق.

غير أنّ نسبة متزايدة من المشاركين حول العالم (46%) أوضحت بأنّ الانتخابات الأمريكية تُمثل أكبر مخاوفهم، في زيادة عن نسبة 39% المسجلة قبل ثلاثة أشهر.  وعلاوة على ذلك، أشار 51% من المشاركين عن قلقهم حيال الأوضاع السياسية في دولهم، في زيادة عن نسبة الـ 44% المسجلة من قبل.

ومن جانبه، كشف تقرير رصد الانتخابات من UBS، الذي يتناول التأثيرات العالمية والإقليمية للانتخابات الأمريكية، بأنّه من شأن التنافس المحتدم في الانتخابات المقبلة أن يزيد من معدل الاضطراب في السوق. ومع ذلك، لم يتطرق التقرير إلى مستويات الاضطراب التي صاحبت جائحة كوفيد-19 منذ انطلاقتها.

وفي سياق تعليقها، قالت باولا بوليتو، نائب رئيس مجلس الإدارة لشؤون الأقسام لدى UBS العالمية لإدارة الثروات: "تبقى جائحة كوفيد-19 الشاغل الأكبر للمستثمرين على مستوى العالم؛ ومع ذلك تظهر تباينات كبيرة بين المناطق من حيث التركيز على خطط التعافي لما بعد الجائحة. وبينما يرى عدد أكبر من الآسيويين والأوروبيين وجود فرصة سانحة لإرساء ممارسات جديدة خلال عملية التعافي، يضع المستثمرون الأمريكيون قدراً أكبر من الأهمية على عودة الممارسات السابقة في الاقتصاد".

ومن جانبه، قال علي جانودي المدير الإقليمي لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في UBS العالمية لإدارة الثروات: "بطبيعة الحال، تبقى المخاطر التي تترتب على جائحة كوفيد-19 الشاغل الأكبر للمستثمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة. غير أنّنا نلمس في الوقت ذاته ارتفاعاً طفيفاً في التفاؤل الاقتصادي، لا سيما مع جذب المفاهيم الاستثمارية طويلة الأمد، مثل الأمن والسلامة والتحول الرقمي والتنقل الذكي، لقدر واضح من الاهتمام لدى المستثمرين الأثرياء في دولة الإمارات".

وقالت سوليتا مارسيلي، الرئيسة التنفيذية لشؤون الاستثمار في الأمريكيتين لدى وحدة إدارة الثروات العالمية في UBS: "من المرجح أن تطرح الانتخابات الأمريكية قدراً وافراً من الفرص أمام المستثمرين، إلى جانب تعزيز الوضوح فيما يتعلق بالتوجه المتوقع لسياسات الاقتصاد الأضخم في العالم. وبصرف النظر عن النتيجة، سيكون الأثر النهائي للانتخابات على الأسواق المالية محايداً نوعاً ما، حتى لو واجهت هذه الأسواق شكلاً من الاضطرابات المؤقتة".

ورجّح 55% من المشاركين في الدراسة فوز جو بايدن في الانتخابات، بالمقارنة مع 45% ممّن توقعوا فوز ترامب. وتوقع 49% من المستثمرين في أمريكا اللاتينية، وهي النسبة الأعلى عالمياً، فوز ترامب بانتخابات الرئاسة. بينما توقع 42% من نظرائهم السويسريين فوز ترامب بالانتخابات في نسبة كانت الأدنى في المنطقة.

وأوضح المستثمرون الآسيويون بأنّهم يُرجحون توجههم نحو تعديل محفظاتهم بحسب الطرف الفائز بالانتخابات، علماً أنّ 75% منهم كشفوا عن خططهم للقيام بذلك بالمقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 61% من المشاركين. وكان المستثمرون السويسريون الأقل تأييداً لهذا الطرح، لا سيما وأنّ 31% من المشاركين منهم أعربوا عن خطط مماثلة.
آسيا
وكان المستثمرون الآسيويون الأكثر تفاؤلاً على مستوى العالم فيما يتعلق بالآفاق الاقتصادية لمنطقتهم على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة وعلى أسواق الأسهم لديهم خلال الأشهر الستة القادمة، حيث أعرب 60% منهم عن تفاؤلهم حيال النقطتين السابقتين بالمقارنة مع المتوسطات العالمية التي بلغت 52% و53%، على التوالي. كما رجّحوا توجههم لتعديل محفظاتهم بحسب الطرف الفائز بالانتخابات الأمريكية، بواقع 75% ممن يخططون للقيام بذلك بالمقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 61%. وبحسب تقرير رصد الانتخابات من UBS، ستترك الانتخابات تأثيرات محددة على الصين، لا سيما بالنظر إلى علاقاتها المتغيرة مع الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة الأمريكية
وكانت معدلات تفاؤل المشاركين الأمريكيين حيال الآفاق الاقتصادية لمنطقتهم قد ارتفعت أكثر من أي منطقة أخرى حول العالم، حيث أعرب 41% منهم عن تفاؤلهم، بالمقارنة مع نسبة 30% المسجلة قبل ثلاثة أشهر. وعلاوة على ذلك، كان المشاركون الأمريكيون أقلّ ميلاً نحو تعديل محفظاتهم بحسب الطرف الفائز بالانتخابات؛ إذ أعلن 46% منهم عزمهم القيام بذلك بالمقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 61%. ومن جهة أخرى، رجّح تقرير رصد الانتخابات الأمريكية من UBS زيادة أهمية التعديلات التكتيكية في شهر سبتمبر بالتزامن مع دخول الحملات الانتخابية لمراحلها الأخيرة.