لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 21 Jul 2020 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

صفقات شرق أوسطية بقيمة 25 مليار دولار أمريكي تتحدى أجواء جائحة كورونا

بلومبيرغ-تتجه صناديق الثروة السيادية، ومن بينها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى تخصيص مليارات الدولارات لشراء حصص في مختلف الشركات، مثل فيسبوك وسيتي جروب.

صفقات شرق أوسطية بقيمة 25 مليار دولار أمريكي تتحدى أجواء جائحة كورونا


ولطالما كانت أبوظبي السبّاقة في المنطقة خلال العامين الماضيين في استقطاب جهات استثمار عالمية إلى بعضٍ من أصولها غالية الثمن.
وشهدت منطقة الشرق الأوسط توقيع عدد من الاتفاقيات خلال هذا الأسبوع، ففي غضون أيام قليلة تم توقيع اتفاقيات بقيمة 25 مليار دولار أمريكي في المنطقة الغنية بالنفط، بما في ذلك صفقات كبرى في مجال البنوك والبنى التحتية، حتى في ظل تداعيات جائحة كوفيد-19 التي تشوب المشهد الراهن.


ويُعتبر إتمام هذا العدد من الصفقات نادراً في منطقة تنتشر فيها الاضطرابات السياسية، والتي تؤثر بدورها على أسواق الطاقة، كما يُعد هذا موضع ترحيب بالنسبة للبنوك الاستثمارية التي تأمل بالنجاة من هذه السنة التي فرضت صعوبات على عمليات الاندماج والاستحواذ.
وتشهد أنشطة هذه العمليات انتعاشاً في الشرق الأوسط، لا سيما مع الإجراءات التي اتخذتها الحكومات بغية تنويع الاقتصاد وتقليل اعتماده على النفط. كما تسعى هذه الحكومات إلى تعزيز مستويات الكفاءة من خلال توحيد الجهود أو من خلال استقطاب مستثمرين من خارجها.
تتجه صناديق الثروة السيادية ومن بينها صندوق الاستثمارات العامة السعودي إلى تخصيص مليارات الدولارات لشراء حصص في مختلف الشركات، مثل فيسبوك وسيتي جروب، للاستفادة من انخفاض الأسعار.


وارتفعت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في دول الخليج العربي، من بينها صفقات غير مكتملة، إلى عشرة أضعاف خلال شهر يونيو قياساً بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات جمعتها وكالة بلومبيرغ للأنباء، وشكلت هذه الأرقام انتعاشاً مُنتظراً بعد هبوط عالمي بنسبة 44% خلال هذا الشهر، وفقاً لما أظهرته البيانات.


ولطالما كانت أبوظبي السبّاقة في المنطقة خلال العامين الماضيين في استقطاب جهات استثمار عالمية إلى بعضٍ من أصولها غالية الثمن. وجمعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، المملوكة من قِبل الحكومة، 10 مليارات دولار أمريكي يوم الثلاثاء من خلال بيع حصة من خطوط أنابيب الغاز الطبيعي التابعة لها إلى مجموعة مستثمرين، كان من بينهم جلوبال إنفراستركشر بارتنرز وصندوق الثروة السيادية السنغافوري.
ومنذ شرعت أدنوك بتنفيذ خطة تحول، حققت مبيعات في وحدات التوزيع واستطاعت استقطاب مستثمرين أجانب إلى شركاتها الفرعية التي تقدم خدمات النفط والتكرير. ووقعت كيه.كيه.آر آند كو ومؤسسة بلاك روك السنة الفائتة اتفاقية لاستثمار 4 مليارات دولار أمريكي في خطوط أنابيب النفط التابعة لأدنوك.
كما شهدت البنوك موجة من الصفقات الضخمة على مدى السنوات الماضية، ما ساعد في توحيد جهود القطاع في المنطقة، وستشكّل محاولة البنك التجاري الوطني لشراء مجموعة سامبا المالية المنافسة لقاء 15.6 مليار دولار يوم الخميس، في حال تمت بنجاح، أكبر صفقة استحواذ لهذا العام.
كما شهدت دول صغيرة في المنطقة مثل سلطنة عُمان ارتفاعاً في قيمة الصفقات المطروحة أو غير المُكتملة بنسبة تزيد عن 100%، نتيجة ارتفاع معدل بيع الأصول من قِبل الحكومة والشركات الضخمة في مجال الطاقة.