لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 20 Jul 2020 01:00 م

حجم الخط

- Aa +

صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط تنوي شراء مزيد من الأسهم في الشركات الأوروبية المتضررة

نصف صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط شراء مزيد من الأسهم في الشركات الأوروبية المتضررة

 صناديق الثروة السيادية في  الشرق الأوسط  تنوي شراء مزيد من الأسهم في الشركات الأوروبية المتضررة

(بلومبيرغ)-كشفت مؤسسة إنفِسكو ليميتد، المتخصصة في إدارة الاستثمارات، عن عزم حوالي نصف صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط شراء مزيد من الأسهم في الشركات الأوروبية المتضررة من تقلبات السوق الناجمة عن جائحة كوفيد-19.


وأشار تقرير أصدرته المؤسسة يوم الإثنين، إلى سعي 43% من الصناديق السيادية في المنطقة لشراء الأسهم بأسعار منخفضة على مدار 12 شهراً القادمة، بينما يتجه 29% من الصناديق إلى خفض حيازاتها من هذه الأسهم. وستتوجه غالبية هذه الصناديق إلى السوق الأوروبية بحثاً عن هذه الأسهم، لا سيما وأنّ 38% منها تعمل على تعزيز حضورها في الدول الأوروبية الناشئة بالمقارنة مع 38% أخرى تتجه نحو الدول الأوروبية المتقدمة.


وفي سياق تعليقها، قالت زينب الكفيشي، مديرة الأعمال المؤسسية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفِسكو: "أسفر الاضطراب الذي شهده السوق خلال شهري مارس وأبريل إلى هبوط أسعار الأصول بشكل ملحوظ، لا سيما في ضوء اتجاه بعض المستثمرين إلى بيع الأوراق المالية لضمان توفر السيولة. وأسهم هذا التوجه في طرح العديد من الفرص لتعزيز الحضور في الشركات ذات الأسهم المالية الممتازة وبأسعار مناسبة".


وأشارت إنفِسكو إلى أن الصناديق السيادية الإقليمية أصبحت أكثر جاهزية لاغتنام الصفقات الجيدة مما كانت عليه خلال الأزمة المالية العالمية في عام 2009، لا سيما بعد نجاحها في جمع احتياطات نقدية ضخمة على مدى الأعوام الماضية. ومن ناحية ثانية، أشار التقرير إلى أنّ 57% من هذه الصناديق تُخطط إلى زيادة استثماراتها في المجالات ذات الإيرادات الثابتة، بينما تعتزم 43% و50% منها توجيه أنشطتها نحو قطاعات البنية التحتية والأسهم الخاصة، على الترتيب.
واتجه اهتمام الصناديق السيادية في جميع أنحاء العالم إلى زيادة حيازاتها من الأسهم المتضررة خلال الانهيار الذي لحق بالأسواق العالمية والهبوط في أسعار النفط. ففي منطقة الشرق الأوسط، كان الصندوق السعودي للاستثمارات العامة الأكثر نشاطاً في هذا الصدد، من خلال استثماره مليارات الدولارات في شراء حصص في مجموعة من أضخم الشركات في العالم، مثل بي بيه وبوينج وسيتي جروب وفيسبوك.

وسلّط تقرير إنفسِكو الضوء أيضاً على مجموعة من النقاط المهمة مثل:
• امتلاك العديد من صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط لفرق داخلية متطورة وقادرة على إدارة استراتيجياتها الخاصة.
• دور الجائحة في تسريع اعتماد التوجه القائم فعلياً نحو مشاريع البنى التحتية، من خلال خلق فرص محتملة متعثرة.
• زيادة البنوك المركزية إلى جانب مجموعة صغيرة وبارزة من الصناديق السيادية العالمية من مخصصاتها لشراء الذهب.
• تعبير المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط عن مخاوفهم حيال المخاطر المتمحورة حول المناخ، مثل التغير في معدلات الطلب على النفط وارتفاع درجات الحرارة ونقص إمدادات المياه.