لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 9 Jul 2020 02:45 م

حجم الخط

- Aa +

النشاط التجاري في دبي يشهد تحسناً بعد إنهاء إجراءات الإغلاق

مؤشر مديري المشتريات الخاص بمؤسسة آي إتش إس ماركِت يُؤكد مواصلة الشركات لتسريح الموظفين

النشاط التجاري في دبي يشهد تحسناً بعد إنهاء إجراءات الإغلاق

بلومبرغ-أظهر النشاط التجاري في دبي مؤشرات تحسن خلال شهر يونيو الماضي، لا سيما مع إعادة فتح المدينة بعد إنهاء تدابير الإغلاق الاقتصادي للحد من انتشار جائحة كوفيد-19.

وكان مؤشر مديري المشتريات الخاصة بمؤسسة آي إتش إس ماركِت قد أعلن عن تحسن نشاط القطاع الخاص غير النفطي للمرة الأولى منذ شهر فبراير الماضي في المدينة التي تُعتبر مركز النشاط التجاري الأبرز في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث سّجل المؤشر ارتفاعاً من 46 نقطة في شهر مايو إلى 50 نقطة الشهر الماضي، وهي العلامة الفارقة بين الانكماش والنمو الاقتصادي.


وفي سياق تعليقه، قال السيد ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي لدى آي إتش إس ماركِت: "سُرعان ما عاد النشاط التجاري في المدينة إلى النطاقات الإيجابية، حيث حصلت الشركات على دفعة إيجابية نتيجة تخفيف تدابير الإغلاق. وبحسب المشاركين في الاستبيان، كانت بعض القطاعات في مسارها الصحيح نحو استعادة نشاطها الطبيعي بالفعل، بينما أظهر البعض الآخر موقفاً أكثر حذراً. ولمسنا بأنّ الطلب ما زال ضعيفاً للغاية في بعض المجالات مثل السفر والسياحة على وجه الخصوص".


• واصلت الشركات تدابير تخفيف أعداد الموظفين، الأمر الذي انعكس بشكل واضح في الانخفاض الحاد للأرقام الواردة في كشوفات الرواتب.
• سجّل الناتج نمواً بمعدلات ثابتة للمرة الأولى من أربعة أشهر، وانتقلت التوقعات التجارية للنطاقات الإيجابية للمرة الأولى منذ شهر مارس.
• ارتفعت أسعار الموردين خلال شهر يونيو، مما أدى إلى زيادة طفيفة في التكاليف الإجمالية لدى الشركات الخاصة غير النفطية.
• تعزز مستوى الثقة للشهر الثاني على التوالي، بينما اتسمت الشركات بتفاؤلها حيال نمو أنشطتها على مدار العام المقبل، برغم كونها أضعف بكثير مما كانت عليه قُبيل بدء تفشي الجائحة.
وبدأت الاقتصادات في مختلف أرجاء العالم بإظهار بعض علامات التعافي، وبدأت العديد من الدول في وضع استراتيجيات التعافي من التداعيات الاقتصادية التي سببتها الجائحة.
وسجّلت أعداد الإصابات اليومية في الإمارات العربية المتحدة انخفاضاً وصل إلى 445 حالة جديدة يوم الأربعاء من الذروة التي بلغت 900 حالة يومية في شهر مايو.
وأردف أوين: "باتت الشركات بحاجة ماسة إلى دفعة تُعزز من التدفق النقدي، لا سيما وأنّ العديد منها عانى من أعباء انخفاض الإيرادات وارتفاع التكاليف خلال شهر يونيو. ومن جانبها، تعرضت اليد العاملة لضربة قوية، تمثلت في انخفاض حاد في معدلات التوظيف للشهر الرابع على التوالي".