لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 9 Jul 2020 10:45 ص

حجم الخط

- Aa +

صندوق أسهم جديد بقيمة 61 مليار دولار لجذب أموال المغتربين المصريين إلى سوق الأسهم المصرية

شركة أزيموت القابضة تطلق صندوق أسهم جديد بقيمة 61 مليار دولار لجذب أموال المغتربين المصريين إلى سوق الأسهم المصرية

صندوق أسهم جديد بقيمة 61 مليار دولار لجذب أموال المغتربين المصريين إلى سوق الأسهم المصرية


بلومبيرغ-اجتذبت سوق الأسهم المصرية اهتمام شركة أزيموت القابضة المتخصصة بإدارة الاستثمارات، والتي كشفت مؤخراً عن تأسيس صندوق أسهم جديد بقيمة 61 مليار دولار أمريكي، يستهدف اجتذاب أموال واستثمارات المغتربين المصريين.

وسيُخصص الصندوق، والذي يتخذ من لوكسمبورغ مقراً له، 50 مليون دولار أمريكي للاستثمار في أسهم 25 شركة مُتداولة في بورصة القاهرة. بهذا الإطار، قال أحمد أبو السعد، المدير الإداري للمكتب المحلي لشركة أزيموت الإيطالية في مصر: "تتمتع السوق المصرية بمزايا عديدة تسهم باستقطاب الاستثمارات أبرزها تعدادها السكاني الكبير الذي بلغ 100 مليون نسمة والقدرة الشرائية العالية للمستهلكين، ما سيضمن تحفيز نمو الشركات بالتزامن مع تعافي الاقتصاد وتجاوز تداعيات حالة الإغلاق التي فُرضت لاحتواء جائحة كورونا".

وقد برهنت مصر على مكانتها الرائدة كُمستثمر جاذب في سوق السندات، خاصة بعد أن خاضت الحكومة المصرية أواخر العام 2016 مفاوضات امتدت لثلاث سنوات مع صندوق النقد الدولي بهدف الحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار أمريكي، بالتوازي مع تعويم العملة المحلية وتخفيض إجراءات الدعم. وقد ساعدت هذه الخطوات على زيادة إقبال المستثمرين، الذي تراجع بعد الاضطرابات في عام 2011. وتسعى شركة أزيموت حالياً، إلى اختبار مدى رغبة واستعداد مُستثمري الأسهم بحذو حذوها في المراهنة على إمكانات سوق الأسهم المصرية.

وأشار أبو السعد إلى أن قطاع الأسهم تعرّض هذا العام لصدمة كانت أسوأ بمقدار خمس مرات مقارنة بالتأثيرات المسجلة في الأسواق الناشئة، ولكن قيمة الأسهم في السوق المصرية لا تزال غير مُكلفة نسبياً، ما قد يجتذب المستثمرين، ومن بينهم آلاف المغتربين المصريين الراغبين بدخول سوق الأسهم المصرية.

وكانت أزيموت، التي تُعد أكبر مدراء الاستثمار المستقلين في إيطاليا، قد أعلنت خلال العام الماضي عن تأسيس شركة أزيموت مصر لإدارة الأصول، بعد استحواذها على شركة استثمارية محلية. ويضم فريق الشركة 25 موظفاً، يعمل 10 منهم في فريق الاستثمارات.

ونستعرض فيما يلي بعض التصريحات التي أدلى بها أحمد أبو السعد خلال مُقابلة عبر الهاتف:
"من المتوقع أن يشهد الاقتصاد المصري مرونة عالية بعد انحسار أزمة مرض كوفيد-19؛ وستُحافظ شركة أزيموت على توقعاتها بنمو الاقتصاد المصري هذا العام بنسبة تتراوح بين 3-3.5%، على اعتبار أن 80% من الناتج المحلي الإجمالي المصري يرتكز بطبيعة الحال على الاستهلاك المحلي المدعوم بزيادة التعداد السكاني".

"وصلت قيمة التحويلات المالية من المصريين المغتربين إلى نحو 30 مليار دولار أمريكي خلال العام الماضي، جاء 70% منها من دول مجلس التعاون الخليجي، لاسيما دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت. ونحن نسعى إلى اجتذاب استثمارات المصريين العاملين بالخارج، ممن يرغبون بدخول سوق الأسهم المصرية".

"تسود حالة تباين واضحة بين الأسعار المرتفعة للأسهم والآفاق الاقتصادية السلبية العديد من الأسواق؛ ومن بينها السوق المصرية أيضاً، ولكن تقييمات الأسهم تكون أقل قيمة بكثير مُقارنة مع الأداء المالي للشركات".

يرى أبو السعد أن مكامن قوة الاستثمار في مصر ترتكز على الاستهلاك المحلي ونمو عدد السكان. "تفتقر بعض القطاعات في السوق المصرية إلى المستوى المناسب للخدمات، مثل التعليم والرعاية الصحية والقطاعات الاستهلاكية".

وعند تعليقه على الخُطط المؤجلة حالياً لبيع الحصص في الشركات الحكومية، أكد أبو السعد أنه يفضّل نموذج الاكتتابات العامة الأولية بدلاً من بيع حصص من الشركات المُدرجة بالبورصة؛ كما يأمل أن تنجح الحكومة في استئناف برنامج الإصلاح الاقتصادي من خلال عمليات الإدراج الجديدة، وليس بيع الأسهم في الشركات المدرجة.